تقول القصة ان هناك فتى جيهي معجبة به لكن لا يوجد امل للعثور عليه فكانت تضع صورا له في جميع انحاء غرفتها و في يوم ما فتحت جيهي غرفتها حيث فردت الصورة اجنحتها و طارت خارج المنزل و بدأت جيهي باللحاق بها الى ان اصطدمت بفتى طويل القامة كان يخفي وجهه بقبعه سوداء و استطاع ان يمسك بصوره و سلمها لجيهي و قال لها ان هذا الفتى وسيم جدا اجابت جيهي قائلة اجل اتمنها ان اجده لانني معجبه به و قال الفتى ماذا ان كنت استطيع تحقيق حلمك تفاجئت جيهي من كلام هذا الفتى و قالت هل بأستطاعت هذا و كانت اجابت هذا الفتى
مذا سيحصل عندما يجعل النجم المشهور البارد لوهان فتاتا مجنونة غبية و عنيدة لأبعد الحدود خادمة في بيته
الأبطال: جونغكوك لوهان و يوري ( مكتملة )
مقتطفات :
بالتأكيد لا فهي معتادة على ذلك أقصد معتادة على قرائته أفكارها و أجل هي بالفعل لا تزال تفكر بجدية بكونه قد يكون أحد المخلوقات الفضائية
عزم على إعترافه لها أخيرا ليقول بصوت مخنوق و شبه مكتوم
: أ أ أنا أحبكي يوري
كان ينتضر ما ستقول بفارغ الصبر لكن ما من مجيب سوى الصمت أنزل رأسه حيث وجهها على صدره ليجدها تنام كالفتاة الصغيرة بينما تحيط جسده بيديها الصغيرتان
إلتفتت ناحيته لتراه يرسم على وجهه الخبث و الشر و هي تذكرت كم أنها تكرهه بالفعل لذلك هي إعتقدت بأنها يجب أن تهرب و بسرعة و كان صوت الجرس هو الذي أنقذها في هذه اللحضة
أنت معاقبة لأسبوع و لن تغادري تلك الغرفة هناك إلا للذهاب للجامعة هيا إلى غرفتك و الأن أريد ذالك الهاتف هاتيه