Story cover for Lauren by Amy_Tomlinson_19
Lauren
  • WpView
    Reads 295
  • WpVote
    Votes 17
  • WpPart
    Parts 3
  • WpView
    Reads 295
  • WpVote
    Votes 17
  • WpPart
    Parts 3
Ongoing, First published Jan 30, 2016
"أعطِها فرصة!"
  "كانت تحاول المساعدة فقط"
  "ارجوك دعه ليعيش!"
  "انتِ مُلكي"
  "انا لست مُلك احد!"
  "اعطني اياه"
  "ارجوكِ لا تفعلي ذلك، لورين؟"
  "لقد كسرتها!"
  
  زجاج مبعثر كل مكان، قطع لامعة من مزيج الرمل في انحاء الغرفة
  الرمل، اليس هذا ما يصنع منه؟
  يتذكران الشيء ذاته، لكنهما في مكانين مختلفين.
  تتذكر هي الشمس الدافئة و هو لمعان عيناها. لكن الذكرى هي ذاتها.
  .
  تتجول هي في محل الكتب اما هو ينظر الى اصابع قدمه بينما يتبلل شعره بالماء الساخن. 
  
  يوم..
  يومان .. 
  من يعلم؟ 
  هل هذا حقيقي ام من نسج خيالهما؟ 
  من يعلم؟
  -
  *لورين*
All Rights Reserved
Sign up to add Lauren to your library and receive updates
or
#121magic
Content Guidelines
You may also like
When the night devoured the dawn | حين يلتهم الليل الفجر by NaiVirl
6 parts Ongoing Mature
لم يُنادني أحد باسمي الحقيقي من قبل. ولدتُ كظلٍّ على حافة مجدٍ لا يخصني كخطأ في سطرٍ ملكيّ محذوف تُرمقني العيون وكأن وجودي إهانة مكتملة المعالم حتى.. جاء الليل...لا ليُطفئني، بل ليلتهم ما تبقّى منّي. سقطتُ في يديه... كارثيوس الإمبراطور الذي لا يعرف الرحمة والذي كان حضوره كالسيف على عنقي... يجلدني بنظرته، يحتقرني بكلماته، لكنّه... كان يراني...ولأول مرة شعرت بأنني شيء، حتى لو كان ذلك الشيء مجرّد لعبة في يد طاغية. نعم كنتُ أرتجف في حضرته. لكن... أحببته، بقدر ما يتآكل قلبي تحت وطأة وجوده. فهل كنتُ أحبه حقًا؟ أم كنتُ أحب كيف جعلني أعيش؟ كيف جرّدني من خوفي... ثم زرع شيئًا آخر مكانه، شيئًا لا اسم له. وفي مكان ليس بعيدًا عنّي، كانت هناك هي... مكسورة العقل، مغلقة الروح، تحيا بين الحطام بملامح من كانت يومًا نورًا. ليورا، ابنة المجد الذي أُبيد، وضعت كل أملها في من لا يعرف النجاة... في رومارث، الطبيب الغريب الذي لمس شقوقها برفق لا يشبه هذا العالم. فهل كان خلاصها حقًا؟... أم هلاكها القادم بثوبٍ ناعم؟ المركز 🥇 | في حب. المركز 🥇 | في رومانسي. المركز 🥇| في سامه. المركز 🥇| في مرضي. المركز 🥇| في تعقيد. المركز 🥈| في طاغية. المركز 🥈| ناضج. المركز 🥉| في اضطراب.
"𝒟𝒶𝓇𝓀 𝐿𝒶𝒹𝓎"  by lillo_bear
33 parts Ongoing
---- -في عالمٍ لا يعرف الرحمة، حيث القوانين مكتوبة بدماء الطامحين وأحلام المظلومين، وجدت تيانا نفسها أمام مصير لم تتوقعه أبدًا. -فقد كانت فتاة عادية في حياتها السابقة، قارئة شغوفة لعوالم الخيال والروايات المليئة بالمكائد والقصص المأساوية. -ورغم حبها للحبكه الدراميه للشخصيات البطوليه، كانت دائمًا تنجذب إلى الشريرة في القصص؛ تلك المرأة التي لا تخشى مواجهة العالم بشجاعتها وجبروتها، حتى لو قادها ذلك إلى نهايتها المحتومة. -لكن حين استيقظت تيانا في جسد تلك الشخصية المفضلة "دوقة الظلام الملعونة" التي لُعنت حياتها بقدر لا يُغتفر -أدركت أن مصيرها الجديد ليس مجرد لعبة كلمات على صفحات كتاب، بل معركة حقيقية تتطلب ذكاءً وقوة لا تعرف الهوادة. -"كيف لي أن أكون هي؟" همست لنفسها، بينما نظرت إلى انعكاسها في المرآة. -عيون باردة كالجليد، جمال مهيب لا ينتمي للبشر، وهالة قاتمة تحيط بها. كانت تيانا الآن في جسد المرأة التي أحبّت كراهيتها، والتي كُتب عليها نهايه مأساوية لا مفر منها. -لكن تيانا، بعقلها الحاضر وروحها العنيدة، رفضت أن تعيش وفق سيناريو مكتوب مسبقًا. -إذا كان العالم كله يريد أن يراها شريرة، فلمَ لا تكون كذلك؟ لكن هذه المرة، بشروطها هي. "لن تكون تلك الأداة المكسورة في يد الآخرين" ----
الزعـَيم/جيـَون جونغكوك.  by nkkc69
5 parts Ongoing Mature
لم يكن يفهم لماذا شعر بذلك الغليان في داخله عندم ا رآها تبتسم لرجل آخر. عيناها الخائفتان التي كانت ترفعها إليه بحذر، تلك النظرة التي لم تكن تثق به، ولكنه كان يريدها أن تفعل... والآن؟ الآن يرى تلك الابتسامة المهزوزة تُمنح لشخص غيره. شدّ على قبضة كأسه، حتى كاد يحطمه... قبل أن يقرر أن الوقت قد حان ليُذكّرها من يملكها. بخطوات بطيئة، ولكنها تحمل خطرًا مخفيًا، اقترب منها... لم تره حتى أصبح خلفها مباشرة. همس بصوت منخفض، نبرته تحمل تهديدًا ناعمًا جعل الدماء تهرب من وجهها: "هل تحاولين لعبي، روزي؟ لأنكِ إن كنتِ تفعلين..." رفع يدًا بطيئة، ووضعها حول خصرها، ساحبًا إياها نحوه بقوة، حتى شعرت بأنفاسه الساخنة على أذنها. "فأنا لا أحب الخسارة." -- جيـَون جونغكوك ~ روزيِ مايك ~ •📌الشـخصيات ليسـت‌َ حقيقه وانـما مـنَ وحـي الخيـالِ. •📌الشخصـيات مجـرد أسمـاء ولـيسَ تمـثيلَ حقـيقي للأشخـاص الذيـنَ استعـاريت أسمـائهم‌َ.
" أعَمـقُ مَـن وهـمٌ " by IIUIIIYI
7 parts Ongoing
"أعمق من وهم" (مكتوبة بأسلوب مسموع - نص يصلح لتسجيل صوتي) (صوت هادئ، داخلي، كأن يمان يكتب وهو يقرأ بصوت منخفض لنفسه) > في مكانٍ ما بين الواقع والحلم... بين السطر الأبيض والنقطة الأخيرة... خلقتُ إيلا. لم تكن ملاكًا، ولا بطلة خارقة. كانت أنثى مكسورة بابتسامة هادئة... وعيون تفضح كل شيء تحاول تخبئه. وضعتُها في مدينة لا تنام، وسط ضجيج لا يُرحم، وقلبي معها. ثم جاءه... راغب. ليس فارسًا، ولا رجلًا يليق بالروايات القديمة... بل رغبة تمشي على قدمين، وندمٌ يتنفس عشقًا. أول مرة التقت به كانت في حلم... لمسته دون أن تعرف اسمه. وانتهت تلك الليلة وهي لا تعرف إن كانت تريد أن تهرب منه، أو تذوب أكثر في لهب عينيه. وأنا؟ كنت أكتب. أتابع من بعيد... كأني خالق لا يملك قدرة على التراجع. (صمت خفيف. ثم بنبرة أبطأ، فيها خدر وشك.) لكن... بينما كنت أرسم إيلا بحذر... ظهرت أنتِ. يا من لا وجود لكِ إلا في رأسي، يا أرتمس... لماذا تجلسين هنا؟ لماذا تضعين يدك على كتفي، وكأنك تعرفين كل جرحٍ فيّ لم أكتبه؟ أنا لا أكتبك... فلماذا تأتينني كلما أردت أن أكتب عن الحب؟ (صوته يبدأ يضعف كأنّه ينهار) آرتمس... عطرُكِ بين أصابعي، همسكِ على صدري، وأنتِ... مازلتِ فكرة. إيلا تحلم براغب... لكنني... أنا أُحترقُ بكِ .
You may also like
Slide 1 of 9
When the night devoured the dawn | حين يلتهم الليل الفجر cover
"𝒟𝒶𝓇𝓀 𝐿𝒶𝒹𝓎"  cover
الزعـَيم/جيـَون جونغكوك.  cover
   The Same Sun - نَفْسُ الْشّمْسِ cover
𝖴𝗇𝗐𝖺𝗇𝗍𝖾𝖽 𝖫𝖾𝗀𝖺𝖼𝗒 | 𝐃.𝐌  cover
OBSESSION MONSTER / هــــوس الوحـــــش cover
" أعَمـقُ مَـن وهـمٌ " cover
Lindy potter. cover
أل ايرسيس ||  the Arsis [مكتملة]  cover

When the night devoured the dawn | حين يلتهم الليل الفجر

6 parts Ongoing Mature

لم يُنادني أحد باسمي الحقيقي من قبل. ولدتُ كظلٍّ على حافة مجدٍ لا يخصني كخطأ في سطرٍ ملكيّ محذوف تُرمقني العيون وكأن وجودي إهانة مكتملة المعالم حتى.. جاء الليل...لا ليُطفئني، بل ليلتهم ما تبقّى منّي. سقطتُ في يديه... كارثيوس الإمبراطور الذي لا يعرف الرحمة والذي كان حضوره كالسيف على عنقي... يجلدني بنظرته، يحتقرني بكلماته، لكنّه... كان يراني...ولأول مرة شعرت بأنني شيء، حتى لو كان ذلك الشيء مجرّد لعبة في يد طاغية. نعم كنتُ أرتجف في حضرته. لكن... أحببته، بقدر ما يتآكل قلبي تحت وطأة وجوده. فهل كنتُ أحبه حقًا؟ أم كنتُ أحب كيف جعلني أعيش؟ كيف جرّدني من خوفي... ثم زرع شيئًا آخر مكانه، شيئًا لا اسم له. وفي مكان ليس بعيدًا عنّي، كانت هناك هي... مكسورة العقل، مغلقة الروح، تحيا بين الحطام بملامح من كانت يومًا نورًا. ليورا، ابنة المجد الذي أُبيد، وضعت كل أملها في من لا يعرف النجاة... في رومارث، الطبيب الغريب الذي لمس شقوقها برفق لا يشبه هذا العالم. فهل كان خلاصها حقًا؟... أم هلاكها القادم بثوبٍ ناعم؟ المركز 🥇 | في حب. المركز 🥇 | في رومانسي. المركز 🥇| في سامه. المركز 🥇| في مرضي. المركز 🥇| في تعقيد. المركز 🥈| في طاغية. المركز 🥈| ناضج. المركز 🥉| في اضطراب.