الحب

الحب

  • WpView
    Reads 133
  • WpVote
    Votes 8
  • WpPart
    Parts 1
WpMetadataReadComplete Sun, Feb 7, 2016
قصة خلاص الولد جاني : القصة بدأت منذ ساعة ولادة هذا الطفل، ففي يوم ولادته توفيت أمه وتركته وحيداً، إحتار والده في تربيته فأخذه لخالته ليعيش بين أبنائها، فهو مشغول في أعماله صباح مساء. تزوج الأب بعد سبعة أشهر من وفاة زوجته، وأتى بولده ليعيش معه، وبعد مضي ثلاث سنوات وأشهر أنجبت له الزوجة الجديدة طفلين بنت وولد، كانت زوجة الأب لا تهتم بالصغير الذي لم يتجاوز الرابعة من عمره، فكانت توكل أمره إلي الخادمة لتهتم به إضافة إلي أعمالها في البيت، غسل ونظافة وكنس وكوي. وفي يوم شديد البرودة دعت الزوجة أهلها للعشاء واهتمت بهم وبأبنائها، وأهملت الصغير الذي لم يكن له غير الله، حتى الخادمة انشغلت بالمأدبة ونسيت الصغير، إلتم شمل أهلها عندها ودخلوا في أحاديثهم، حتى جاء موعد العشاء فأخذ ينظر إلي الأطعمة المنوعة وكله شوق أن، تمتد يداه إلي الحلوى أو المعجنات ليأكل منها ويطفئ جوعه، فما كان من زوجة أبيه إلا أن أعطته بعض الأرز في صحن، وقالت له صارخة ً: أذهب وكل عشائك في الساحه (ساحة البيت). أخذ صحنه وهو مكسور القلب حزين النفس وخرج به وهم إنهمكوا بالعشاء ونسوا، أن هذا طفل صغير محتاج لحبهم ورحمتهم. جلس الطفل في
All Rights Reserved
#5
فديتكم
WpChevronRight
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.
Illustration

You may also like

  • الماضى ونبضات الحاضر
  • بعد تعذاب فصليتي قد احبيتها 🔞
  • رُكام
  • انياط الأنتقام
  • نوفيلا .. لماذا عدت
  • وتَر الصعيد بقلم ياسمينا إمام
  • صرخة لم تسمع
  • غرقت في بحرهم//مكتملة ❤️‍🔥

لكل انسان ماضى عاشه ولكل انسان ذكريات طفولته التى يعشقها فهى اجمل وانقى لحظات فى حياتك ولكن ماذا ان كانت فترة الطفولة هيه اسوء فترة ماذا ان كانت هى سبب الم الحاضر وتعاسته فى روايتنا لم يعش ابطالنا طفولتهم بل ذاقوا الالم منذ نعومه اظافرهم تبدل الطفل داخلهم الى انسان بلا روح كبروا وكبر الالم معاهم لم يتركهم حتى ليعيشوا حاضرهم فقد لانهم ساروا على درب ابائهم ووقفوا مع الحق ضد المستبدين هو :بارد وغامض لا يخشى الموت يكره الظلم تعرض لاسوء حادثه له منذ ان كان فى الثامنه من عمره هى: قوية تعشق اباها فهو من تبقى لها لا تخشى احدا من البشر ولا تشكو لاحد سوى خالقها لنرى الان ماذا سيفعل ابطالنا ايستسلموا لموجه الظلم ام يواجهوا تيار الالم .

More details
WpActionLinkContent Guidelines