هل زارك حَنِين إلى أيام مضَت.. أَيام تَمنيت أن تعود لها لِتَستمتِع بكل لحظَة.. ثانِية.. ودَقيقة مَرت وتُدرك أهميتها لِتَحفظها في أعمَاق قلبِك.. حين لا يعود الماضي ذِكرَى دافِئة.. بل جُرحًا لَا يَندَمِل.. حين يَشتاق الأصدقاء إلى طفولتهم وتَجمعاتِهم البرِيئة.. إلى لحَظات كان كل اهتمامهم الاستمتَاع واللهو بعيدًا عن ضجيج العَالم وَأُنَاسِه القذِرَة.. لكن صَفوَ طفولتهم عُكر بِخَبَايا أكبر.. أَسرَار تَبِعَتهَا أُخرى.. خيانات بَدلَت مَلامِح البَراءة.. مَشاعِر بدَأت حُبا، ثم تَحولَت إلى ما هو أعمق.. وأشخاصََا كانوا يوما الأَمَان وسط العاصِفة.. السنَد والمَلاذ.. فَباتوا هم نَفسَهم مَن سببوا أذًى أشدّ كُسرًا مِن غَيرهِم.. فنَجد أنفسنا عَالِقين.. نَحتار هل نَختار بِعَقلِِ يُحذر مِن الوُقوع بنفس الخَطأ.. أم قَلبِِ لا يَكتمِل وجُوده إلا عند رُؤية سَبب خَفقانِه.. فبين الحُب وَالخِذلان.. بينَ ما قِيل وما صُمت عَنه.. تَختلط الحقيقة بِالمشَاعِر.. ولا يَبقى شيء كما كان.. تَنتهي قِصة الحَنِين وتبدأ قِصة ما يَحدث حين يَغدُو كل شيء خَارجَ السَّيطَرَة.. Out Of Control. .خَارِج السّيطَرَة Dylan Alixtair Revenswood Rival Liora Walton
Meer details