Explorar
Comunidad
Escribir
Prueba Premium
Iniciar sesión
Regístrate
Iniciar sesión
Untitled Story
laith_r
WpView
LECTURAS 62
62
62
WpVote
Votos 7
7
7
WpPart
Partes 2
2
2 partes
Empezar a leer
WpAdd
Resumen
Partes
WpMetadataRead
Continúa
WpMetadataNotice
Última publicación jue, feb 18, 2016
WpInfo
Ficción
•
Terror
Etiquetas
جن
رعب
قصص
مرعبه
Todos los derechos reservados
Leer más
#111
مرعبه
WpChevronRight
Únete a la comunidad narrativa más grande
Obtén recomendaciones personalizadas de historias, guarda tus favoritas en tu biblioteca, y comenta y vota para hacer crecer tu comunidad.
Regístrate
Quizás también te guste
إرث السمراء (الجزء الخامس) - ميزان
بين الجنون و العقل شعره ......اسمح لى بحرقها
WpPart
62 partes
العـَـوض
القصة جريئة جدًا.
WpPart
4 partes
انتِ ملك لي
هو يعشقها وهي تكرهه كالماء و النار عنصران لا يجتمعان فهل يا ترى القدر سوف يجمعهما ؟
WpPart
43 partes
Concluida
اجرام الليالي
فتاه فـي عُمر ألـورود . لكنـهَا ورده ذبَـلانـه . تمنـت أن تعيش حَيـاةً ، هادئه ودافئةً لكـَن. قدرهَـا لمَ يكون هاكـذا . أبَسط الحَقوق لم تجِدها . فَقدت الحنانَ من أقربَ الناسَ إليهٌا . لليضهـر منقـَذهـا بظَـروف غامضـهَ . لتعِـيشَ معهُ حياة غريبـةً. كيفَ سوف تتغير حياتها ؟ بـ قلـمـي : نـوره عـلي 🥀✨ .
WpPart
53 partes
Concluida
9:السرعة والهلع
سجينة الجحيم الرمادي
في كل ظلمات العالم... يختبئ شيطانٌ بعينين غامضتين. وكنت أنا تلك التي وقعت في ظله. ليست كل الأبواب تُفتح لتقود إلى النجاة... بعضها يُغلق خلفك إلى الأبد. في هذا العالم، لا وجود لأبطالٍ يصلون في اللحظة الأخيرة، ولا لعدالةٍ تُنصف المكسورين. الرحمة كلمةٌ ضاعت منذ زمن، وما بقي سوى عالمٍ لا يرى إلا وجهًا واحدًا للحقيقة... القسوة. بين الجدران الرمادية، تصبح الثقة رفاهية، والنجاة معجزة، وكل خطوة قد تكون الأخيرة. إن كنت تبح ث عن حكايةٍ تُطمئن قلبك، فأغلق هذه الصفحة الآن. أما إن كنت تجرؤ على السير في ممرٍ لا يُسمع فيه سوى صدى الخوف... فأهلًا بك في سجينة الجحيم الرمادي.
WpPart
30 partes
Concluida
قاتل منتصف الليل
فتحتُ عينيَّ لأراها أمامي.. مكتحلةَ العينين، بيضاءَ البشرة، وقد سيطرَ عليها اللونُ الأسودُ متجسداً في فستانٍ غريبِ الشكلِ لكنه جميلٌ مثلها. نظرت إليَّ متأملةً ملامحي، ثم مدت يدها الباردة تتحسسُ وجهي، وتحديداً عيني، ثم قالت: "عيناك جميلتان.. قد أحتفظُ بهما". ابتسمت وتاهت في تفاصيل وجهي بشهوة، بينما كنتُ مرتعباً منها ومن تهديدها المخفي وسط كلامها جميلِ الوقع خبيث المعني . ثم طبعت على شفاهي قبلة سريعة.. ورحلت !
WpPart
30 partes
Concluida
WpChevronRight
WpChevronRight
WpChevronRight
WpChevronRight
إرث السمراء (الجزء الخامس) - ميزان
WpMore
WpPart
62 partes
•
Continúa
بين الجنون و العقل شعره ......اسمح لى بحرقها
Más detalles
WpActionLink
Pautas de Contenido
WpActionReport
Denuncia esta historia