Story cover for I'm Sorry by Louna_Chan
I'm Sorry
  • WpView
    Reads 293,621
  • WpVote
    Votes 15,768
  • WpPart
    Parts 30
  • WpView
    Reads 293,621
  • WpVote
    Votes 15,768
  • WpPart
    Parts 30
Complete, First published Feb 20, 2016
-اردت ان ان اتركك مرتاحة ولا اخنقك بوجودي
- وجودك لا يخنقني...إنه يشعرني بالأمان
قالت جملتها التي الهبت فتيل الشوق في داخلي طأطأت رأسها ولأول مرة تعتريها حمرة الخجل كم هي جميلة ...كنا لوحدنا في ذاك الشارع وقد مر شهرين على طلاقي لها لا اريد تركها...كم يجعلنا الحب متناقضين في قراراتنا...تقدمت نحوها بسرعة قبل أن افقد ما جمعته من شجاعة قبلت شفتيها لأول مرة وغصت بداخلها اضمها نحوي وهمست لها: لقد أرجعتك لعصمتي يا بلقيس.
كنت احس بوجهها كالبركان سينفجر من شدة خجلها أما أنا فدقات قلبي تتسارع وتكاد تقتلع قفصي الصدري إن في شفتيها مزيج من الموت و الحياة بين التطرف و الاعتدال بين العذوبة و المكر لم ادري كم من الوقت قبلتها و احتضنتها نحوي افلتها وامسكتها من يدها هي لا تكاد تصدق ما فعلته و لا أنا أصدق سرت بها إلى البيت دون ان انبس ببنة شفاه دخلنا غرفة نومنا واجلستها بجانبي فوق السرير نزعت معطفها ومعطفي وضعت يدي على كتفها كنت احس بنبضاتها تعلو ووجهها يحمر أكثر فأكثر وحين انتبهت لعيونها وجدت دموعها تنهمر بقوة فأنزلت يدي ودون وعي مني صرخت: لماذا... ما الذي وجدته في يسار ولم استطع أن امنحك اياه؟
All Rights Reserved
Sign up to add I'm Sorry to your library and receive updates
or
#226اصدقاء
Content Guidelines
You may also like
بريئه بين انياب الذئاب by Mayosh_Mohammed_
17 parts Ongoing
كانت تمشي في هذه الحياة كأنها لا تنتمي إليها،نقيّة حدّ الغربة، بريئة كأنها خرجت من زمن لم يعُد موجودًا.وحين رمتها الأقدار وسط الذئاب، لم تعرف كيف تخدش ولا كيف تهرب،بل اكتفت بأن تضمّ قلبها كلّما اشتدّ الألم، وتبتسم ... لأن الهزيمة لا تليق بها. دخلت حياته بوجهٍ نقي، وعينين لا تعرفان الخداع،لكنّه ... لم يرَ منها شيئًا. كان قد سمع بما يكفي ليبني حولها سورًا من الكراهية الصامتة.قيل له أنها خادعة، مراوغة، لا تستحق الثقة...ولم يُكلّف قلبه عناء التأكد. منذ اللقاء الأول، كان الاحتقار في نظرته واضحًا،كلماته مقتضبة، حركاته حذرة، كأنّها قنبلة موقوتة ستخدعه كما قيل له. لكنّها لم تكن سوى فتاة طيّبة،كُسرت كثيرًا، وخذلها القريب قبل الغريب. وكانت تظنّ أن الحياة ربما منحتها أخيرًا مأمنًا...لكنّها وجدت نفسها تُحاسَب على ذنبٍ لم تقترفه. عاشت معه، لا لتُثبت نفسها، بل فقط لأنها لم تكن تملك مكانًا آخر.لم تحاول الدفاع عن براءتها، بل عاشت بصمتٍ شريف.لكنّ الأشياء الحقيقية لا تبقى مختبئة طويلاً. بدأ يراها تدمع بصمت ولا تشتكي،تُعطي دون أن تنتظر،وتسامح حتى وهو يجرحها بنظراته. وبين كل لحظة وأخرى، بدأت ظنونه تتآكل ... كأنّ النقاء حين يُعاش بصدق، يُجبر القلوب المتحجّرة على أن تُصدّق.
ليت هاللحظه حضنك ...وطرف شفايفك...🫀 by ManarMohammed143
41 parts Complete Mature
وسع عيونه بصدمه وابتسامه وهو يشوف جمالها الأخاذ وخاصتا بالفستان الي كان يبرز جسدها والا شعرها الي عشقه اول مره شافه فيها والا بشرتها الي يتخدر من ريحتها اتقدم منها وهو يعض شفته .. كانت معطيته ظهرها ومو حاسه بوجوده .... خافت الا انرعبت وهي تسمع صوت انفاس بقربها لفت بسرعه كبيره وهي تشوفه امامها انصدمت وكانت بتصرخ بس حط يده على فمها بسرعه وهو يمشي فيها لين الجدار ويحضنها كانت ترجف ودموعها نزلت وهي تحس فيها يبوس عنقها حاولت تبعده عنها بس ماقدرت .... كان مخدر تماما من قربها بس دموعها ماعجبته كان لسا حاضنها على الجدار رفع وجهه مقابل وجهها وهو يهمس فوق يده الي كانت على شفايفها :لا تخافي أنا ممكن ءاذي العالم كله الا انتي خليني بس اصبر نفسي عليك وارتوي من عطشي الي جنني وهو يبغاك ترويه وبعدين اروح خافت أكثر وهي تسمعه هزت راسها ب لا وهي مصدومه من كلامه ابتسم و رجع يحضنها وهو يدفن نفسه في شعرها الي يعشقه .. . وبعد مده بعد عنها وهو يحس في أي لحظه ممكن يغمى عليها ناظرها للمره الاخيره وكل مايشوفها يذوب أكثر من عيونها الي تسحره باس خدها بقوه كبيره وطلع من الغرفه .. أما هي ارتمت على الأرض برجفه مو مستوعبه كل الي صار ...
رُكام by Noor-18Aedn
4 parts Ongoing
في يوما شتوي ماطر، الساعه الثالثه فجرا، كان نائم على سرير المستشفى، والدته نائمه على الارضيه البارده بقرب سريره، لم تستطع النوم طوال يومان وقد غفت عيناها في هذه الدقائق، حيث وقف الموت امام ابنها المبتسم له، استيقضت على صوت شهقه، فزعت ضانةً ان ابنها اختنق اثناء نومه، لكن لم يكن هكذا، كانت تلك شهقه الموت، الشهقه الاخيره التي سحبها، الشهقه التي اخذت روحه، وتركت ذالك الجسد الصغير هامدا على السرير، نظرت له وكان مغمض العينين ووجه مشرق، ابتسمت وربتت على شعره قليلا، توقفت يدها عندما شعرت بان شيئا ما غلط، تنفست بصعوبه وتلمست وجهه حركته قليلا، لم يستجب! لم يبستم او يضحك لها كما يفعل عادة، خرجت صرخاتها متقطعه ونهارت على الارض باكيه، كان الموت جيدا له وكانت تعرف هذا، لكنها لم تكن مستعده لفراقه، كانت مستعده تخدمه طول سنين حياتها، ولكن ليس فراقه، اختلط صوت نحيبها العالي مع الامطار الغزيره خارج النافذه، ربما حتى السماء حزينه لفراق أماً لأبنها.
نجم بعيد عن متناول يدي  by srabalahlm
5 parts Ongoing
. دخلت الغرفه متعصب من الكلمة أمك رح تتزوج معصب يحس داخل بحر هايج ويغرق الكل ويهمس داخله كيف تتزوج ما رح تتزوج وتتركنا اكيد غلطانين وكلمت امك تقتله ماهي امي ليش مايفهمو انها بنسبه له اكثر من ام حتى لو ما يعرفو او تعرف هي وحتى نفسه تعرف ان مشاعره محرمه عليها بس داخله مشاعر أقوى بكثير من مشاعر ابن لأمه وتقتله الفكره انه يكن هذه المشاعر البشعة يارب خارجني من شر نفسي وشر شيطاني تعبت صدق شافها جالسه قدام المرايه تمشط شعرها اليلي اخ عذابه شعرها يالله يفتنه غمض عيونه يتخيل أصابعةمكان المشط كم يتمنى يدفن وجهه به ويستنشقه تفتك تراكمات الضيقه بداخله ويراقصه حرير شعرها باصابعه بس ماعاد يقدر حط حدود بينه وبينها ولمشاعره لاتفضحه قدامها كلها فتنه من أصابع ارجولها حتى اطراف شعرها يحاول يقاومها بكل قوه ويهمس بحده كيف اخلي شخص يتزوجها اخ كيف يقدر يوقف الزواجه لا تتم مارح يسمح باحد ياخذها صار بعيد عليها منشانها هي قبل نفسه مايقدر ياذيها كل ماتخالجه مشاعر قويه يحرق نفسه بظهره او باي مكان ماحد يشوفه تنهدت اكيد غلطانين مارح تتزوج دخلت بصمت سلام عليكم ورحمة الله وبركاته ردت وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته التفتت لي وابتسمت صغيري متى رجعت واخوانك مابعد جو او كيف غمضت عيوني من وجع الكلمه على
كسر by 5___bg___5
10 parts Ongoing
لمسته جعلتني أرتجف و لم أستطع إبعاد عيني عنه، عندما هبطت عيناي على شفتيه. كنا قريبين جدا من بعضنا. أقرب من أي وقت مضى. أنا ، أردت أن أوقفه عن فعل أي شيء قد نندم عليه لاحقاً . ششش ، قال وهو يلمس شفتي بإصبعه السبابة بينما تلامس أنوفنا بعضها البعض. "هل وجدت ما كنت تبحثين عنه ؟" سأل بينما يمرر إبهامه على شفتي مما جعلني أشعر بالضعف في ركبتي. أومأت برأسي بهدوء وأنا أنظر إلى عينيه الملتصقتين بشفتي. "لا أطيق الانتظار لرؤيتك بهما، همس على شفتي قبل أن يقترب ويضع قبلة ناعمة على حافتها . أغمضت عيني وتنفست بصوت عال بسبب الشعور الذي كنت أشعر به . "لا استطيع الانتظار أكثر " قال بهدؤ وهو يبتعد بمسافة قليلة فهمست له"العقد". "اللعنة على هذا العقد"، انفجر وجذبني أقرب من خصري قبل أن . يضغط شفتيه على شفتي مرة أخرى .................................................... تواجه مارينا دينيس ، فتاة تبلغ من العمر 18 عامًا، مصاعب كثير بعد فقدان عائلتها المحبة بسبب حادث سيارة وبعد انتقالها من فرد إلى آخر من أفراد الأسرة، قررت البقاء مع عمتها الكبرى وعائلتها تحطمت توقعاتها للعيش معهم والالتحاق بكلية الطب وتحقيق احلامها بعد أن اكتشفت أن عمها وعمتها قد خططا لها زواجًا مرتبا، مع ابن الملياردير البالغ من العمر 25 عامًا، كريستين اليوس، الذي وعدها بأنه
الظالًِم  by daisymoon0
44 parts Complete
ان المرء يشتهي الثمرة المحرمة اشتهاءً مضاعفاً .......؟!! كان وجهها متورم و خدها تكونت عليه كدمة سريعة حمراء تتدرج للون القرمزي القاني و انفها و فمها يسيل منهم الدم و هناك قطع على شفتها و تورم كبير تحت عينها اليسرى. بدت بحالة مزرية جداً لم يهتم يوسف الان بحالتها بل الاهم ان تركز معه لان عيناها لم تكن ثابتتان و مقلتيها تدوران بتشتت ما جعله يمسك فكها لتنظر له بتركيز و قال - هل تعلمين لما أنا غاضب و لما أنتِ بهذه الحالة؟ تذكري ماذا فعلتِ من خلف ظهري!! آنت رفل من ضغط يده على فكها و لم تجب بشيء، لم تدرك حتى ما يقول. صاح يوسف بها : جاوبي ماذا فعلتِ؟ لمن ذهبتِ و بمن التقيتِ؟ أغمضت رفل عيناها بتعب و الوجع يتأكل جسدها كل ما خرج من فمها حشرجة تعبر عن ما يلم بها. - هل تظنين أني لن اعلم لو التقيتِ بطليقك؟ هل تظنين أن خيانتك ستمر من أمامي و كأني أعمى.. لماذا ذهبتِ لتقابليه؟ لتحظي ببعض الحنان و الحب منه، هل سيعطيك الجبان ذاك شيء غير كلمات تافهه. و بالطبع ستنجرفين فما أنت الا ناقصة عقل. هزها بقوة لتجيب فزاد بذلك من دوار رأسها ثم بعد لحظات أستقرت كلماته برأسها و انقشعت الغشاوة التي كانت تغطي دماغها. سألت بدون تردد فهذا ما كان يورق لياليها : هل أنتَ السبب؟ هل أنتَ من جعل حمزة يطلقني؟ هل أنتَ سبب حبسه؟
النبيذ الابيض by Nagham_nashaat
9 parts Complete
انت كاذب ولولا ما فعلت ما كان حدث كل ذلك'صرخت بوجه بقوة حتي شعرت بخروج حنجرتها لتتلقي منه صفعة داوت بها ارضا وجدت نزيف انفها ليقول بصوت الثعابين''هذا ما يجب ان يعرفه الناس يا حقيرة لقد جعلتي رائسنا بلتراب'' اخرس قالتها بصوت اقوي من سابقه ولتكمل بهمس''انت من فعل كل هذا انت السبب وتعلم ان علم راشد سوف يقتلك وليس انا'' ضحك بستهزاء علي كلمتها الضعفية''وهل تظنين ان احدا سيصدقك ههههههههههه وان كنت انا المذنب'' ومن ثم امسكها من شعرها ليخرجها من المنزل وهو يقول بنبرة خبث 'والان اصبحتي هاربة ولن يصدقك احد وان عدتي سوف اقتلك وهم سوف يكرموني' ضحك بستهزاء واقفل الباب بقوة واتكاء علي احد الكراسي واخرج كيس صغير من جيبه به مسحوق ابيض وهو ينظر الي الكيس برضا ويفتحه ليشمه ويقفل عينيه الذي اجهشها السواد. عندما تعجز عن وصف ما بداخلك فتبداء بالصمت انها الحرب الحرب ذو النزيف الداخلي حرب حتما يفوز فيها القوي وليس الضعيف
هوُسِ الشيخَ ذيابِ by mmhhjjkkj
28 parts Complete Mature
اما أن أحتويك او يحتويك القبر صاح بغضب وهوه يحس النار بگلبة يعني رغم انة يعرفةمسوي غلط بس هم ماينطي بي "!يابة خلي اكتلة ونخلص من عارة هذا اللوطي النگس " فتح ذياب عيونة بصدمة وكال "شكلت ولك " رد جمال وهوه يأشر براسه علئ المدد عل ارض "مثل مسمعت يابة، سيوفي! طلع وحده گحبة امسلم روحة للزلم ايدگون بي " التفت ذياب السيف يباوع بعيونة يتمنة السمعة مايكون حقيقي سند نفسة بصعوبة وگعد عل ارض بينما يلزم كتفة بوجع واضح وباوع لعيون ذياب وگال بصوت راجف "چذاب واللَّه چذاب ، واللَّه ماسويت شي واللَّه " ............... حس ببرودة بأطرافة وجسمة كلة تيبس ، كعد عل ارض متكئ على طرف السرير ، غمض عيونة منتضر موتة ، انفتح الباب ونغلق بهدوء ووصل المسامع سيف صوت خطوات ثقيلة يعرف صاحبها زين ، ثواني مرت بس ماكو شي صار ففتح عيونة ورفعهن لعيون الاخر الجان واكف ساكن بمكانة ويباوعلة ذ..ذياب انت اكيد ماصدكت ك.. كلام جمال و..واللَّه ماسويت شي واللَّه غمض الاكبر عيونة وهاي عاده اكتسبها من دخل بسوالف العشاير ك نوع من ضبط النفس كال من بعد ما سحب نفس سيف انت من وانت صغير مربيك على ايدي واعرفك واعرف كلشي بيك ، ربيتك وهتميت بيك وكبرتك ، وبعمري كله ماقصرت وياك بشعره والشي الممنوع عل كل جان مباح الك ، أنطيتك الحرية والامان و الثقة رحت خ
You may also like
Slide 1 of 9
بريئه بين انياب الذئاب cover
ليت هاللحظه حضنك ...وطرف شفايفك...🫀 cover
رُكام cover
نجم بعيد عن متناول يدي  cover
لاتترك يدي  cover
كسر cover
الظالًِم  cover
النبيذ الابيض cover
هوُسِ الشيخَ ذيابِ cover

بريئه بين انياب الذئاب

17 parts Ongoing

كانت تمشي في هذه الحياة كأنها لا تنتمي إليها،نقيّة حدّ الغربة، بريئة كأنها خرجت من زمن لم يعُد موجودًا.وحين رمتها الأقدار وسط الذئاب، لم تعرف كيف تخدش ولا كيف تهرب،بل اكتفت بأن تضمّ قلبها كلّما اشتدّ الألم، وتبتسم ... لأن الهزيمة لا تليق بها. دخلت حياته بوجهٍ نقي، وعينين لا تعرفان الخداع،لكنّه ... لم يرَ منها شيئًا. كان قد سمع بما يكفي ليبني حولها سورًا من الكراهية الصامتة.قيل له أنها خادعة، مراوغة، لا تستحق الثقة...ولم يُكلّف قلبه عناء التأكد. منذ اللقاء الأول، كان الاحتقار في نظرته واضحًا،كلماته مقتضبة، حركاته حذرة، كأنّها قنبلة موقوتة ستخدعه كما قيل له. لكنّها لم تكن سوى فتاة طيّبة،كُسرت كثيرًا، وخذلها القريب قبل الغريب. وكانت تظنّ أن الحياة ربما منحتها أخيرًا مأمنًا...لكنّها وجدت نفسها تُحاسَب على ذنبٍ لم تقترفه. عاشت معه، لا لتُثبت نفسها، بل فقط لأنها لم تكن تملك مكانًا آخر.لم تحاول الدفاع عن براءتها، بل عاشت بصمتٍ شريف.لكنّ الأشياء الحقيقية لا تبقى مختبئة طويلاً. بدأ يراها تدمع بصمت ولا تشتكي،تُعطي دون أن تنتظر،وتسامح حتى وهو يجرحها بنظراته. وبين كل لحظة وأخرى، بدأت ظنونه تتآكل ... كأنّ النقاء حين يُعاش بصدق، يُجبر القلوب المتحجّرة على أن تُصدّق.