Flashlight

Flashlight

  • WpView
    LECTURES 203
  • WpVote
    Votes 12
  • WpPart
    Chapitres 2
WpMetadataReadEn cours d'écriture
WpMetadataNoticeDernière publication jeu., mars 17, 2016
لَاْ تَحْكُمْ عَلَىٰ الْكِتَاْبِ مِنْ عِنْوَاْنِهِ ⚫⚫ « فَمَاْ خَفِيَ كَاْنَ أَعْظَمْ » ___________________________________ ↗⬆↖هذا ↗⬆↖ ليس للحثّ على قراءة القصّة إنّما تلخيص لمحتواها ... ___________________________________
Tous Droits Réservés
#455
harrystyles
WpChevronRight
Rejoignez la plus grande communauté de conteursObtiens des recommandations personnalisées d'histoires, enregistre tes préférées dans ta bibliothèque, commente et vote pour développer ta communauté.
Illustration

Vous aimerez aussi

  • Panjin || بانچين
  • هِلَالِيّ و صَلِيبُه (H . S)
  • MALIK | سُموُ الأمِيرِ زِين جَوَاد مَالِك ✔ (Completed)
  • مملكة التنين || Kingdom Of The Dragon
  • العدالة السوداء
  • لَا اَرَاه ..
  • TWICE & BTS
  • جِــسْــر الــمَــاعِــزِ || 𝐂.𝐈.𝐇
  •  DEGOVA

الجوُّ مظلمٌ حدّ الاختناق. لم يكن هناك سوى ضوء خافت متسلل من شقٍ في سقف الكهف، ينساب كخيطٍ هشٍّ من الأمل وسط عتمةٍ تبتلع كل ما حولها. تقدمت بحذر، وصوت احتكاك قدمي بالصخور يُحدث رجع صدى غريبًا يتلاشى في أعماق المكان، حين لمح بصري طيفًا يمر كلمح البصر تجمدت في مكاني. لم يكن وهماً، بدأت تتردّد همساتٌ متقطعة تشبه الأنفاس، تتناثر من كل اتجاه، همس خفيف ،الصوت أجشّ، كأن شيئًا ينطق من بين أنيابٍ لا تُرى. ارتجف صدري . الظلال تكاثفت، و أتخذت أشكالًا لأشباحٍ شاحبة تتحرك بخفةٍ. ثم خرج من جوف الظلام وحشٌ ضخم. عيناه السوداوان تلمعان ببريقٍ ميت، لا روح فيه، كانتا تُغرقاني في فزعٍ لا يوصف. تراجعت مرتجفة، والهواء امتلأ بصراخ لا أعرف مصدره.. أردت أن أصرخ... لكن الصوت خذلني. كأن الهواء تجمّد في حلقي. كنت أختنق ببطء. شعرتُ أن نهايتي تقترب. ذلك الوحش كان يقترب ببطء، و أنفاسه الجافة تخدش السكون. فمه يتّسع تدريجيًا، واللعاب يسيل من بين أنيابه كخيوطٍ لزجةٍ تتلألأ في الضوء الخافت. كان ينظر إليّ كما ينظر الجائع إلى فريسةٍ ضعيفة... شهيةٍ أكثر مما يجب. الجدران تضيق حولي ، والوحش يقترب.

Plus d’Infos
WpActionLinkDirectives de Contenu