خواطري نقلتها لكم لعلها تجوب بخاطر الكثيرين منا فاتجدو فيها مايجوب في بالكم من الم الفراق وفقط كل ماتشعر به رغبة في الذهاب من هذه الدنيا فهل ستسمح لي او لكم بالذهاب!!!
"فررتُ مذعورةً أعدو بكل ما أوتيت من قوة، حتى بلغتُ ذلك المكان، فاصطدمتُ برجلٍ شامخ، فهتفتُ له بأنفاسٍ متقطّعة: أنتَ من سيحميني ويصدّهم عني... ثم انهارت قواي وسقطتُ بين ذراعيه.ماذا تتوقعون؟