We've updated our Content Guidelines.
Review the latest guidelines to keep sharing stories safely.
تانجو

تانجو

  • WpView
    Reads 431,378
  • WpVote
    Votes 20,853
  • WpPart
    Parts 56
WpMetadataReadComplete Thu, Sep 11, 2025
WpInfo
Fiction
Action and Thriller
شعرت بأنفاسه الساخنة تلفح وجهها و هو يقترب منها ليقبلها ... فعرفت انه لا مفر مما هو مقدم عليه و قد بدأت دقات قلبها تتسارع بطريقة تنذر بالخطر .... ظلت تترجاه الا يقترب و لكن صوتها لم يخرج لحيز اذنه فقد احتبس الصوت بداخلها ... و لكنها همست بقنوط في محاولة اخيرة لإبعاده : " ارجوك ماريوس ... توقف " و لكنه لم يتوقف .... كما لو كان لم يسمعها ... الا انها همست تلك المرة بصوت اعلي : " ألا تريد ان تعرف قبلا طبيعة العلاقة بيني و بين والدك ؟ .... في النهاية قد لا تود الاقتراب من عاهرة محبة للمال كما تحب ان تطلق علي " رمت تلك الكلمات علي مسامعه بحماقة و طيش منبعه رغبتها في التخلص من ذاك الموقف الذي كان يضغط علي اعصابها بشدة . توقف عن اقترابه منها لتقابل عيناها وجهه المتجمد بلا اي تعبيرات تماما كتمثال من الجليد .... اما عيناه فقد كانت شيئا اخر . كانتا كفوهة بركان ينذر بالثوران ... للحد الذي شعرت معه بأن اللهب المتدفق منهما يحرق عيناها ... فلم تستطع ان تحيد بهما بعيدا عن اسر نظراته التي قاضتها و حكمت عليها بالموت ... كانت فقط بانتظار تنفيذ حكمه عليها ... فلو ان النظرات تقتل لاصبحت في عداد الموتي في لحظتها ... و لكنها فقط تنتظر ثورة غضبه التي ستطالها بعدما تمر سحابة صدمته .
All Rights Reserved
#39
anger
WpChevronRight
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.
Illustration

You may also like

  • سأطلو المدينة بالأحمر
  • 𝚂𝚊𝚟𝚎 𝙼𝚎 | أنقذوني
  • أسرار العائلة المحرمة
  • ♡ من عيون الشيطان بدأت الحكاية ♡
  • صـــرا؏ الشياطيــن
  • R.I.D.E
  • MIA NIGRULINO
  • تانجو 2
  • Obsessed and The ballerina

"أمي ستعود للمنزل في أي لحظة" تأوهت على شفتيه، وسحبت يدي قميصه الذي غطى جسده النغمي "نعم" صوته العميق والمثير أرسل قشعريرة أسفل ظهري، وكان قميصه خاليًا تمامًا، وكانت يديه تتجول بحرية علي بينما عمقت القبلة. استقرت يده فوق فخذي، والأخرى على حافة ملابسي الداخلية المزركشة البيضاء التي أصبحت مبللة الآن . "هل تريدين التوقف؟" لقد تراجع لكنه ظل يحتفظ بيديه في نفس الوضع، وأسند جبهته على جبهتي "لا" - تشعر "إيزابيلا" ببعض التوتر الجنسي مع زوج والدتها "كارتر"، ومن الواضح أنه محظور لكنها لا تستطيع مساعدته. كان الأمر كله ممتعًا وألعابًا حتى يعود حبيبها السابق رايان إلى المدينة والآن أصبحت الأمور أكثر تعقيدًا. يخفي زوج والدتها سرًا كبيرًا، ولا تضيع إيزابيلا أي وقت في اكتشاف ماضيه وحاضره. الرجال السيئون يلاحقونها الآن، لقد اعتقدت أنها كانت آمنة مع كارتر لكنها لا تعرف سوى القليل، إنه الرجل الأسوأ والأكثر شرًا الذي ستواجهه على الإطلاق. إنهم لا يسمونه الشيطان من أجل لا شيء. هل ستدمر علاقتها بأمها من أجل الحب؟ أم أنها ستسلك طريقًا أسهل مع رايان؟

More details
WpActionLinkContent Guidelines