Story cover for Poetry.  by ioyeima
Poetry.
  • WpView
    Reads 45
  • WpVote
    Votes 2
  • WpPart
    Parts 4
  • WpView
    Reads 45
  • WpVote
    Votes 2
  • WpPart
    Parts 4
Ongoing, First published Apr 08, 2016
Urdu poetry. :)
All Rights Reserved
Sign up to add Poetry. to your library and receive updates
or
#28poetry
Content Guidelines
You may also like
تَقَاطُع الطُرقَات [مكتملة]  by Mirai-22
22 parts Ongoing
ثمانية عشر عامًا... قضتها خلف جدران لم تخترها، وبين وجوه تعلّمت أن تتقاسم معها الخبز، لا الحياة. كانت تسنيم تظن أن الميتم هو العالم بأكمله، وأن الأيام ستستمرّ هادئة، متشابهة، لا تحمل جديدًا ولا تأخذ قديمًا. لم تكن تدري أن تلك الجدران، التي ظنّت أنها تحميها، كانت تخفي عنها عالمًا أكبر بكثير من أحلامها الصغيرة. ولم تكن تعلم أن اللحظة التي ستُفتح فيها بوابة الخروج... لن تُخرجها من المكان فقط، بل ستسحب معها جزءًا من طفولتها، وبراءتها، وطمأنينتها. خطوتها الأولى خارج الميتم لم تكن عادية... كانت أشبه بخيطٍ ينسحب من قلبها، يربطها بالمجهول قبل أن يربطها بالحياة. هناك، على أبواب عالم لم تعرفه من قبل، بدأت تكتشف أن الطريق ليس كما رسمته في مخيلتها... وأن البشر ليسوا كما كانت تراهم من بعيد. ومع كل خطوة... بدأ القدر يزيح ستاره الثقيل ببطء، كأنه ينتظر اللحظة المناسبة ليكشف لها وجهه الحقيقي. وجهٌ قد يحمل لها نجاةً لم تتوقعها... أو ابتلاءً يعيد تشكيلها من جديد. فهل سيكون القدر رحيمًا بها؟ أم سيضعها أمام طرقٍ لا رجعة منها؟ وإلى أي مفترق ستقودها أول خطوة خارج جدرانٍ استوعبتها 18 عامًا؟
You may also like
Slide 1 of 10
جتيني مثل الوهج يا عّذبة الأطباع . cover
سَكَنُ الهُيام  cover
مزرعة الحب  cover
حُبٌّ عَلَى خَرَائِطِ الوَطَنِ cover
انشهد اني طحت بعيونتس وغمازاتتس و محد سمى علي 🥹 cover
تَقَاطُع الطُرقَات [مكتملة]  cover
لـو تِشتهي غَيْـبك عيونـي مـا بَغـيتْ cover
اُوصافك أحاديث لَسَان شاعرك  cover
حبيت لي ديره .. من حُب راعيها  cover
من وصايف زينها تجعل القاسي يلين  cover

جتيني مثل الوهج يا عّذبة الأطباع .

11 parts Ongoing

إنستقرام - 1xsrel ! تيك توك - 1xseri ! « جَميعُ ما في هذِهِ الرَوايَة مِن وَحي الخَيال والوهُم ، الأحداث والشخصيات خَيالية وقد تكـون هُناك أحداث ، غير مُتوقعة أر غَير مَنطقية لكن تَنوية الرَوايَة خَيالية لاجـل المُتعة لا غَيرُ »