قد أتخذت حياتها منحنى مُختلفًا بعد إختفاء أسرتها الصغيرة التي تبين في سجلات التحقيقات أنهم لاقوا حتفهم الأخير، فتاةٌ يشبه جمالُها طباعَها؛ هدوءٌ يأسر دون صخب صفاؤها ونقاؤها ينيران حياة من تطأها، إلا أن حياتها بقيت ظلٌ لم ينجُ من العتمة. وبالرغم من ذلك رافقتها عزيمتها بكل مرحلة في حياتها، متشبثة بها أستطاعت الحصول على شهادتها بالطب البشري ولكن هل سـتختتم تلك الليلة بذات العزيمة؟ متعدّد الوجوه، لكل وجه حكاية، ولكل طبع نافذة على سر لا يُرى إلا من كان قريبًا. ولكنه تمسّك بوجه واحد هالة مليئة بالغموض والكثير من الأسرار، وكان ذلك من الطبيعي في عالمه. كبيرًا كان أم صغيرًا، كل من حوله مرهون بإشارته، فارضًا وجوده بلا منازع. فهو وُلِد ليقود، وتم اختياره منذ ولادته ليكون الأخ الأكبر وكبير العشيرة بعد والده، الذي اعتبره يده اليمنى والأب الروحي. يراه البعض جامدًا صعب الإختراق، والآخرون يتدفئون بحرارة إحدى الوجوه المختبئة... ولكن من المقصود بالآخرين؟
More details