آه! لماذا كانت تسعة أشهر في بطن أمي كفيلة بأن تجعل مني رجلاً عجوزاً؟ لماذا ل م أولد في النعيم؟ ولماذا ولدت لا في الألم وحسب, بل وللألم؟ ولماذا تفتحت عيناي لا لتريا الهناء, بل لتغوصان في دنيا الزفرات وحدها دون أن أملك الخلاص منها؟!
هذه السطور كتبها الفيلسوف كيركجارد, يتضح فيها لوعة الوجودي, على ألمه وشقائه رغم حريته واختياره (معنى الوجودية, ص8).
كيركجارد لم يتحدث عن نفسه وحسب بل وكأنه يتحدث عن حياة هاري
هاري اللذي وجد حذاء ساندريلا في احد طيات حياته لتتحول من البأس والشقاء الى الحب والهناء
"أمير... يقال إن نصف دمه من الجحيم، وإنه ولد من خطيئة شيطانية.''
'' أما هي، فكانت أميرة خلف الأسوار، زهرة مسجونة تنتظر أن تُقطف في يوم زفافها.''
قبل سنوات، أغوى الشيطان إحدى زوجات الملك، متنكرًا في هيئة زوجها. وفي تلك الليلة، وُلد قدر أسود... طفل لا ينتمي إلى عالم البشر.
حاول الملك محو العار، لكن صفقة مع الجحيم غيّرت كل شيء. منحته قوة وسلطة، مقابل أن يبقى الابن حيًا... ليصبح الأمير السابع للمملكة، والأكثر رعبًا.
هايزل عاشت حياتها في قفص ذهبي، محرومة من الحرية، عاجزة عن اختيار حتى من ستتزوجه. والآن، جاء يوم إطلاق سراحها... لا إلى الحرية، بل إلى زفافها من رجل لم تره قط.
أمير يقال إنه بذرة من الشيطان... وربما، ما يقال ليس سوى جزء صغير من الحقيقة المرعبة.