حياتي جحيم ...أتمنى أن أموت
  • OKUNANLAR 11,120
  • Oylar 819
  • Bölümler 6
  • OKUNANLAR 11,120
  • Oylar 819
  • Bölümler 6
Tamamlanmış Hikaye, İlk yayınlanma Nis 15, 2016
تتحدث هذه الرواية عن ميوكي و هي فتاة يتيمة توفي والداها في حادث سيارة عندما كان عمرها خمسة سنوات وقد اعتنت جدتها بها ثم توفيت الجدة عندما كان عمر ميوكي14 عام و حزنت ميوكي لذلك كثيرا 
ولم تكن ميوكي تمتلك أية أصدقاء لأنها كانت باردة
ولكن تتغير ميوكي عندما ينتقل فتى جديد إلى مدرستها و ينتشلها من يأسها و حزنها
الآن ميوكي عمرها 17 عام وهي في الصف الثالث الثانوي
ترى ما الذي سوف يحدث لميوكي؟ و من هو ذلك الفتى؟

ما رأيكم في المقدمة ؟! شجعوني
ولمعلوماتكم سوف أتأخر في نشر البارتات
Tüm hakları saklıdır
Eklemek için kaydolun حياتي جحيم ...أتمنى أن أموت kütüphanenize ekleyin ve güncellemeleri alın
or
İçerik Rehberi
Ayrıca sevebilecekleriniz
TheOcean19 tarafından yazılmış |ـــــــ غرناطةـــــــ| adlı hikaye
17 Bölüm Devam ediyor
آبياتٌ من الشعر سكنته، أخذت بنفسه و سلبته، خمار الحشمة يتداعي عنها، و يال لحسنها من آبيات، كشفت عن خصلاتها مرحًا، و أخذت من الكأس مستساغًا ، شربت من التوت تتراشق حلاوته على لسانها، و يال لقلبه المتلاعب تحت سهيانها. عصمته و ثباته إرتخت، جموده، هيبته، كانت زيفًا، هو يتداعى، أنفاسه سلبت منه. رمش بنظراته هائمًا، و تحت نظراتها بات ساهيًا، بات باديا على وجهها لمسات من التفاجؤ و الحياء. لابد و أنها ظنته شخص من أهلها فأعطت له أذن الدخول دون أن تدري. أعين الزيتون الشامي سرقته، نظرت لعينه و سلبته، كالسنين العريقة التي يعايشها شجر الزيتون، نظراتٌ حكيمة زاهية، حملت في لمعتها وعيًا و علمًا هاج بثباته و أثقل له أنفاسه. و كذات العسل في عيناه، عسلٌ حجازي أصيل، داكن اللون، و حلو الطعم، لكنه حمل لمساتٍ من الحدة و نيرانٌ مشتعلة أجاد أخفاها خلف أقنعة البرود التي يتلبسها على وجهه. كان وسيم الوجه، و حسن المحيا، طويل القامة، و ضخم البنية، و خلف رداء الفخر و الرقي الذي يرتديه رأت فارسًا غاضبًا خاض معاركًا و خرج منها غاضبًا مسلوب العواطف. و في عيناه رأى حسنها و جمالها، و ياله من حسنٍ في وجهها، يسكن النفس و يسرق من القلب سهوات، و ما عسى اللسان يظل ساكنًا دون أن يقص على حسنها أبياتٌ من الشعر تخرج فصيحة من عبرات لسان
Ayrıca sevebilecekleriniz
Slide 1 of 9
|ـــــــ غرناطةـــــــ| cover
كيف تصبح كاتباً || نصائح ريشة cover
أن أُخبِرُكَ  cover
سيف القاضي بقلمي اسراء هاني شويخ (مكتملة)  cover
مفتاح السعادة ( قصة نواصل كتابتها ) cover
Wait for me عربي cover
Sigh |تنهد cover
بيني وبينك حب ما يعرف النهايات ولا يوقف عند الحدود cover
صِحَاف وزمر  cover

|ـــــــ غرناطةـــــــ|

17 Bölüm Devam ediyor

آبياتٌ من الشعر سكنته، أخذت بنفسه و سلبته، خمار الحشمة يتداعي عنها، و يال لحسنها من آبيات، كشفت عن خصلاتها مرحًا، و أخذت من الكأس مستساغًا ، شربت من التوت تتراشق حلاوته على لسانها، و يال لقلبه المتلاعب تحت سهيانها. عصمته و ثباته إرتخت، جموده، هيبته، كانت زيفًا، هو يتداعى، أنفاسه سلبت منه. رمش بنظراته هائمًا، و تحت نظراتها بات ساهيًا، بات باديا على وجهها لمسات من التفاجؤ و الحياء. لابد و أنها ظنته شخص من أهلها فأعطت له أذن الدخول دون أن تدري. أعين الزيتون الشامي سرقته، نظرت لعينه و سلبته، كالسنين العريقة التي يعايشها شجر الزيتون، نظراتٌ حكيمة زاهية، حملت في لمعتها وعيًا و علمًا هاج بثباته و أثقل له أنفاسه. و كذات العسل في عيناه، عسلٌ حجازي أصيل، داكن اللون، و حلو الطعم، لكنه حمل لمساتٍ من الحدة و نيرانٌ مشتعلة أجاد أخفاها خلف أقنعة البرود التي يتلبسها على وجهه. كان وسيم الوجه، و حسن المحيا، طويل القامة، و ضخم البنية، و خلف رداء الفخر و الرقي الذي يرتديه رأت فارسًا غاضبًا خاض معاركًا و خرج منها غاضبًا مسلوب العواطف. و في عيناه رأى حسنها و جمالها، و ياله من حسنٍ في وجهها، يسكن النفس و يسرق من القلب سهوات، و ما عسى اللسان يظل ساكنًا دون أن يقص على حسنها أبياتٌ من الشعر تخرج فصيحة من عبرات لسان