Story cover for لغات الكون by SaYeD-SaBeR
لغات الكون
  • WpView
    Reads 160
  • WpVote
    Votes 7
  • WpPart
    Parts 1
  • WpView
    Reads 160
  • WpVote
    Votes 7
  • WpPart
    Parts 1
Ongoing, First published May 07, 2016
كان طفلا صغيرا، لكنه كان مفكراً كبيراً. كان يعد النجوم ليلاً عندما كان يصعد لينام علي سطح منزله، وكان مفتونا بها للغاية ولا تمر ليلة واحدة عليه بدون ان يتطلع الي أعلى وينظر اليها.

لم يكن يعرف وقتها ان النجوم تحبه ايضاً وأنها كانت تعطيه الالهام وتخبره بما عليه ان يفعله في حياته بطريقة لا إدراكية، ولم يكن يعرف وقتها ان اشكال النجوم في السماء هي لغة من اللغات الكونية التي يتواصل بها الخالق مع عباده، لكن عقله كان يفهم تلك اللغة بدون ان يدري هو بذلك.

ترى الي اين قادته تلك النجوم ؟ وكيف ؟
All Rights Reserved
Sign up to add لغات الكون to your library and receive updates
or
Content Guidelines
You may also like
كتاب مملكة الرعب المميت by ahmedelsarhany99
8 parts Complete
لطالما حدَّثني ابني الصغير الذي يَبلُغ مِن العُمرِ ثلاثة أعوام عِدة مرات عن امرأة كانت تزور غُرفته كُل ليلة وتأخُذ في الغناء لهُ حتَّى ينام، وعندما طلبتُ مِنهُ أن يَصِفُها لي، قال: فتاة جميلة ترتدي فُستانًا أحمر ولا تمشي مثلنا على الارض بل تطفو فوقها، وأما عن اسمُها فهو " جيسيكا ". للوهلة الأولى ظننتهُ يكذب، وفي يومٍ مِن الأيام كانت السماء مُمتلئه بالغيوم الحمراء، وصوت البرق يَعلو المكان، والماء ينهمر من السماء، دخلت غُرفتِه كي أتفقده لَكنِّي لم أجده في فراشه كَعادتُه، خرجتُ أبحث عنه في كُلَّ مكان في المنزل ولَكنَّي لم أجده في أي مكان في المنزل، وبينما أنا أبحث عنهُ رأيتُه مِن النافذة الخلفية للمنزل يقف بمُفرده وكأن هُناك أحدٍ يَقِف أمامه، فخرجتُ مُسرعًا حتَّى أرى مَن يَقِف معه، ولَكن كانت المُفاجأه هي أنَّي لم أرى أحدٍ معهُ فاقتربتُ مِنهُ وكان لا يزال يبتسم لأحدهُم، لَكنِّ مَن هذا الشخص المُتخفي الذي يَقِف مع ابني في هذا الوقت!
عقدة النصيب by RadwaMohamed756
15 parts Ongoing
اقتباس في وسط هدوء الليل وعتمته نجد قمرنا ونجومه ينيرون السماء لتظهر لنا في صوره أقل ما يُقال عنها رائعة الجمال نجد بطلتنا تجلس امام شرفتها تستمع اغنيه رومانسيه هادئه كهدوء المكان حولها فاليوم اعترف البطل بِحبُه لها في الصباح يعد انتهاء محاضرته مباشرةً كانت الاغنيه التي تسمعها البطله اغنيه"لما تشوفك عيني" للفنانه كارمن سليمان وأثناء استماعها لكلمات الاغنيه أثناء أحد كلمات الاغنيه تذكرت بطلتنا حبيبها من اول طله له بهيئته الرائعه وكاريزمته التي اعجب بها الجميع وشخصيته الجاده فا هو شخص أثناء عمله يكون جاد جداً حاد الشخصيه لن يقبل بأي نقاش خارج عمله فا هو وسيم جدا وخاصتا عند ارتدائهُ للزي الرسمي والذي يبرز جسده الرياضي فا هيئته تبين كم هو شخص رياضي ذو جسد متناسق نترك بطلتنا في وسط أفكارها.... في مكان آخر أشبه بالاماكن المهجوره كان يجلس بطلنا بهيئته المريبه وهدوئه الذي يدب الخوف في قلوب من يقفون أمامه كانت رجاله يقفون أمامه والرعب يظهر عليهم من هيئته فالخطأ الذي ارتكبونه ليس بهين فهم قاموا ببيع بعض اسرار عمله لأكبر عدو لديه ولكنهم حقا اغبياء ايظنون أن الكينج كما يطلق عليه سوف يثق باي شخص ويعطيه معلومات عن ما يفكر بيه وخاصةً في عمله هذا حقاً كم هما حُمقاء قرر أن يُنهي هذا الصمت حينما وقف من م
حارة اللحام. by MariamMahmoud457
46 parts Ongoing
تفاصيل صغيرة، وغير مُهمة، كحُلم أردته دوماً ولم تحصُل عليه، إنقطعت آمالك بمُطالبته مجدداً، كأن روحك أصبحت خالية من شعور التمني. تقف فوق رأسك بومة يأس، تبعث لك الشعور بالظلام، الذي إذا نفد، ستُحاول شرائه بماء العين. شعور بالغُربة وسط تكدس، كأنك تدور بدوامةٍ ما بمُفردك، فجوة تتعمق بها أكثر، ولا تقدر على إنقاذ نفسك منها، صرخاتك تقبع بداخل أنفاسك. فائض من الدموع يغزو العين برؤية الفرح، وإحساس الهيام بملامح لا تعرف الحُب، برود يقابله حماس، ورغبة بمن ينفُر. -" و أرنب أنور في منورنا صح؟". خرجت تلك النبرة الحانقة من ذلك الشاب الذي كان يضع يده على وجنته بملل أثناء استماعه لذلك الحديث، أرشقه الآخر بنظراته المُندهشة وهو يتساءل بجدية: -" حقاً؟ ذلك هو تعليقك؟". لوح الآخر بيديه قائلاً بعدم إهتمام وهو يتأهب للذهاب من أمامه: -" ما أنت مكدرني جنبك فوق الساعة بتهري في كلام خلاصته واضحة، الدنيا طول عمرها بتدينا على دماغنا ومستنيانا نبكي، بس إحنا رجالة، والرجالة بتدوس على أي حد ييجي على حقها.. اختصرني بقى". ليذهب من أمامه تاركاً إياه ينظر في أثره ببلاهة أثر حديثه، وطريقته التي دوماً ما كانت تختصر مصطلحاته بمصطلحات أخرى مُوازية لها، ولكنها على الأغلب تكون صحيحة! ليتنهد بعمق وهو يلوح برأسه بعدم تصديق منه، حت
You may also like
Slide 1 of 6
كتاب مملكة الرعب المميت cover
عقدة النصيب cover
صعود التنين cover
حارة اللحام. cover
تحت قُبة السواد cover
عشق الفارس cover

كتاب مملكة الرعب المميت

8 parts Complete

لطالما حدَّثني ابني الصغير الذي يَبلُغ مِن العُمرِ ثلاثة أعوام عِدة مرات عن امرأة كانت تزور غُرفته كُل ليلة وتأخُذ في الغناء لهُ حتَّى ينام، وعندما طلبتُ مِنهُ أن يَصِفُها لي، قال: فتاة جميلة ترتدي فُستانًا أحمر ولا تمشي مثلنا على الارض بل تطفو فوقها، وأما عن اسمُها فهو " جيسيكا ". للوهلة الأولى ظننتهُ يكذب، وفي يومٍ مِن الأيام كانت السماء مُمتلئه بالغيوم الحمراء، وصوت البرق يَعلو المكان، والماء ينهمر من السماء، دخلت غُرفتِه كي أتفقده لَكنِّي لم أجده في فراشه كَعادتُه، خرجتُ أبحث عنه في كُلَّ مكان في المنزل ولَكنَّي لم أجده في أي مكان في المنزل، وبينما أنا أبحث عنهُ رأيتُه مِن النافذة الخلفية للمنزل يقف بمُفرده وكأن هُناك أحدٍ يَقِف أمامه، فخرجتُ مُسرعًا حتَّى أرى مَن يَقِف معه، ولَكن كانت المُفاجأه هي أنَّي لم أرى أحدٍ معهُ فاقتربتُ مِنهُ وكان لا يزال يبتسم لأحدهُم، لَكنِّ مَن هذا الشخص المُتخفي الذي يَقِف مع ابني في هذا الوقت!