We've updated our Content Guidelines.
Review the latest guidelines to keep sharing stories safely.
Watching you

Watching you

  • WpView
    Reads 502
  • WpVote
    Votes 38
  • WpPart
    Parts 10
WpMetadataReadOngoing
WpMetadataNoticeLast published Sat, Jan 21, 2017
WpInfo
Fiction
Horror
القصة دى كذا قصة يعنى مش قصة واحدة و حقائق عن الجن و.... انا بقول تقرأ احسن . Note :البيخاف أنصح ميحاولش يقراه و ياريت الى هيقرا يقرأ قرآن و العوذتان Enjoy
All Rights Reserved
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.
Illustration

You may also like

  • لعنة الزائرين
  • #عرب_بسم_الله
  • جـنونٌ عـاقل.|مُكـتملة.
  • حيث لا ترونهم
  • حرب الانس والجن
  • لم تخدعنني❤️
  • أنظر خلفك

ما سأرويه الآن، لا أعرف إن كنت أكتبه من أجل التخلّص منه... أو من أجل الإمساك به. لم أكن يومًا ممّن يؤمنون بالأحلام، أو يعطيها أكثر من لحظة عابرة في الصباح، تمامًا مثلما نمسح العرق عن جبيننا ولا نفكر من أين جاء. لكنّ هذا الحلم لم يكن عاديًا... ولم يكن واحدًا فقط. في البداية، تجاهلته. قلت لنفسي إنها مجرد تهيؤات، نتيجة تعب أو قلق، شيء لا يستحق أن يُروى، ولا حتى أن يُكتب في ملاحظة سريعة. ثم تكرّر. كان هو. نفس الرجل. نفس النظرة الجامدة، وكأنّه لا ينظر إليّ بل عبري، وكأن خلفي شيئًا ينتظره. لم يكن يتكلّم... في البداية. ثم بدأ يقترب. يهمس. يتكرّر. لم أستطع تجاهل الأمر أكثر. فكلما أغلقت عيني، عاد. وكلما حاولت نسيانه، ظهر شخص جديد... امرأة، ثم طفل، ثم آخرون. كلهم موتى. إنني أكتب الآن بعد أن فقدت القدرة على التمييز بين النوم واليقظة. لا أعرف ما الذي يحدث بالضبط، ولا إلى متى سيستمر. لكنّي أعرف هذا فقط: الأحلام لم تعُد مكانًا آمنًا. ولا الواقع أيضًا.

More details
WpActionLinkContent Guidelines