My Crazy Neighbors

My Crazy Neighbors

  • WpView
    Reads 457
  • WpVote
    Votes 58
  • WpPart
    Parts 4
WpMetadataReadOngoing
WpMetadataNoticeLast published Tue, Jul 12, 2016
WpInfo
Fiction
Romance
أيُ نوعٍ من الجيران تحديداً هو ؟" "لا ادري مثُل الاطفال تماماً! احياناً يقرع جرس منزلنا كل خمس دقائق وعندما افتح له يقول انه يحب سماع نغمة جرس بيتنا وهو يقرع ويهرب عائداً لبيته . يعلق سرواله الداخلي الابيض المزين بالقلوب الوردية على نافذته مقابلاً لنافذتي ، ويضع قطع شوكلاته في صندوق بريدنا ، ويرمي الاحجار على نافذتي في حوال الساعة الحادية عشر مساءً ليقول انه يتمنى امنية سعيدة لي وله وثم يعود هارباً الى بيته --" {الفتى لوك وقع في حب ابنه جارهم الجديدة ، لكنه لا يعرف كيف يعبر عن حبه بشكلٍ جيد}
All Rights Reserved
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.
Illustration

You may also like

  • مراهق؟
  • رجفه عاشق
  • احببته فجرحني (مكتمله) ❤
  • لابــد مــن عــقـب الــمـواجــع عـٓوافــي
  • اسطورة زماني
  • احببت_صديق_الطفولة(باللهجة الجزائرية)
  • مكتئب في منزل المرح
  • جَرح الأيهم
  • قبضة سنمـار

في كل بيت نافذة تُغلق ليلاً، وأخرى تُفتح على قلبٍ لا ينام. اسمي لوكاس، عمري ستة عشر عامًا، لكني لا أملك من عمري سوى عدد الأيام التي قضيتها وحيدًا في غرفةٍ باردة... في بيتٍ مزدحم بالضجيج، يخلو من الدفء. عائلتي؟ هم خبرٌ يومي في الصحف، حديث في المجالس، صورة مثالية على أغلفة المجلات. لكن خلف الأبواب، تسكن العتمة... ويُمنع الضوء من الدخول. والدتي، الطبيبة التي تعالج العالم وتنسى أني جزء منه. ووالدي، رجل الأعمال الذي يصنع المجد، وينسى أنه لم يصنع يومًا أبًا. لم يسألني أحد منهم "هل أنت بخير؟" لم أسمع منهم سوى صراخ الصباح، وصمت الليل القاسي. في هذا البيت، كنتُ ضيفًا غير مدعوّ... ابنًا بلا اعتراف. فهل يمكن للّيل أن يُربّي قلبًا؟ وهل يمكن للقمر أن يكون أبًا؟ هذه حكايتي. بين الصمت والصراخ... بين السمعة والخذلان... كنت أبحث فقط عن عالم يجعلني سعيدا بلا تعب وخذلان .

More details
WpActionLinkContent Guidelines