The Billionaire Ex-wife Book2

The Billionaire Ex-wife Book2

  • WpView
    LETTURE 1,436,824
  • WpVote
    Voti 60,175
  • WpPart
    Parti 34
WpMetadataReadPer adultiCompleta mar, gen 23, 2024
WpInfo
Narrativa
Storie d'Amore
تم تفريقها عن حب حياتها و اجبرت على تغيير هويتها. كايلي اكملت حياتها بعيدة عن بلاكي بلندن .هي لم تنسى إسمها او حتى الشخص الذي اجبرها على فعل ذلك في أمل ان تعود الي بلاكي قريبا... على ما يبدو حتى بعد كل هذا هي لم تكن حرة فقد كانت مراقبة طوال الوقت حركة خاطئة و جميع من تحب سوف يقتلون وفقط عندما اعتقدت ان الامور لا تستطيع ان تسوء اكثر رجل الذي يبدو انه يعلم شيئا عن ايفا نايل الحقيقية يدخل عاصفة لحياتها لكن يدخل فرصة ايضا فرصة لتخرج من مخبأها فرصة لتعود لحياتها فرصة لتجعل لوكس يدفع ثمن ما فعله +18 <= #8_in_revenge in14 February 😊
Tutti i diritti riservati
Entra a far parte della più grande comunità di narrativa al mondoFatti consigliare le migliori storie da leggere, salva le tue preferite nella tua Biblioteca, commenta e vota per essere ancora più parte della comunità.
Illustration

Potrebbe anche piacerti

  • أسير عينيها
  • Silence voice
  • Unexpected Contract
  •  |°HIDDEN FREESIA°|
  • 𝐃𝐞𝐯𝐢𝐥 𝐢𝐧 𝐚𝐧 𝐚𝐧𝐠𝐞𝐥 𝐬𝐮𝐢𝐭
  • 𝑴𝒂𝒅𝒅𝒐𝒙'𝒔 𝑷𝒓𝒊𝒔𝒐𝒏𝒆𝒓 - أسيرة مادوكس
  • صرت .. لعنتك (تعلمت أن .. أحيا ) "I became your curse"
  • ترويضُ القيصر | 𝒯𝒶𝓂𝒾𝓃𝑔 𝓉𝒽𝑒 ℰ𝓂𝓅ℯ𝓇ℴ𝓇

⚜️ أسير عينيها ⚜️ 𝐇𝐄𝐑 𝐄𝐘𝐄𝐒 𝐂𝐀𝐏𝐓𝐈𝐕𝐄 ✦ طبيبةٌ بعيون رمادية... ورجلٌ لا يعرف الرحمة. ✦ ✍🏻 كتابة: شهد في عالمٍ لا يؤمن بالصدف، كانت هي لحظة عبور... هي، طبيبة أقسمت أن تُنقذ الأرواح، لا أن تُشعلها. وهو، رجل مافيا ملاحق بالموت والدم، لا يرى في الحياة إلا ساحة حرب. عندما نزف حتى فقد الوعي، كانت هي آخر ما رآه... وجهها، يديها المرتعشتين، لكن الأهم... عيناها الرماديتان. ومن تلك اللحظة، لم يعد يرى شيئًا سواها. ••• 𝐇𝐄 𝐒𝐇𝐎𝐔𝐋𝐃 𝐇𝐀𝐕𝐄 𝐃𝐈𝐄𝐃... 𝐁𝐔𝐓 𝐇𝐄 𝐒𝐀𝐖 𝐇𝐄𝐑 ••• ••• 𝐍𝐎𝐖 𝐇𝐄 𝐖𝐎𝐍'𝐓 𝐋𝐄𝐓 𝐇𝐄𝐑 𝐆𝐎 ••• استفاق... والرصاص ما زال يحاصر اسمه. لكن هوسه بها صار أقوى من الموت. بحث عنها، حتى وجدها. اقتحم عالمها النقي، وأقسم أنه لن يخرج منه أبدًا... إلا وهي له. قال لها وهو يقترب، والظلام خلفه يبتلع كل شيء: "أنتِ عالجتِ الجرح الخطأ... قلب المافيا لا يُشفى، بل يُقيّد." فهمست بتردد، والرجفة تسكن صوتها: "أنا طبيبة، لا أنقذ الرجال المهووسين." ابتسم، واقترب أكثر: "لكنني لا أريد إنقاذًا... أريدكِ." ⚠️ تنبيه: هذه ليست قصة حب تقليدية. بل غوص في جنون التملك، في حدود الخير والشر، في عالم يتداخل فيه العنف بالرغبة. اقرئيها إن كنتِ مستعدة لتساؤلات لن تجدي لها أجوبة سهلة..

Più dettagli
WpActionLinkLinee guida sui contenuti