honesty
  • WpView
    Reads 3
  • WpVote
    Votes 0
  • WpPart
    Parts 1
WpMetadataReadOngoing
WpMetadataNoticeLast published Tue, Jun 7, 2016
كان يا ما كان كان يوجد فى مكة رجل صالح ومحبوب من الناس كان فقير جدا كان يعيش بمكة هو وزوجته وهى امرأة صالحة وفى ذات يوم قالت الزوجه لزوجها يا زوجى العزيز ليس يوجد طعام فى المنزل ولا ملبس ولا اى شىء حزن الزوج بشدة وقام بالذهاب الى السوق لكى يبحث عن عمل يناسبه ويشترى الطعام والملابس للمنزل وكان يبحث عن عمل فى السوق ولكن بعد البحث بفترة لا يجد عمل نهائى حزن بشدة وبعديها ذهب الى البيت الحرام لكى يصلى ركعتين ويدعو الله ان يرزقه بالرزق الحلال ويفرج عنه ك وبعد الانتهاء من الصلاة وهو ذاهب الى منزلة وجد كيس فى الارض فتح هذا الكيس فوجد بداخله فلوس كثيرة اخذ الكيس وذهب الى منزلة ليحكى لزوجتة عن الكيس الذى معه ولكن زوجته قالت له هذا المال ليس مالنا لابد ان يرد لصاحبة وبالفعل رجع الى المكان الذى كان يوجد به الكيس ووجد رجل ينادى من وجد كيس فى فلوس فرح الرجل الفقير لانه وجد صاحب الكيس وراح اخذ الكيس وراح لصاحبة وقال له انا وجدته فقال له الرجل صاحب الكيس خذ الكيس فهو لك استغرب الرجل الفقير قال له لقد طرحت هذا الفلوس وانادى عليها لو الشخص ردها فهو امين ويستحق هذا المبلغ فرح هذا الفقير جيدأ
All Rights Reserved
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.
Illustration

You may also like

  • طفله التميم
  •  الخيانة المستحيلة 1
  • ماهوو ذنبي
  • تميمة غرام
  • جناين فالح
  • نيران على وشك ألانطفاء
  • روح نزار
  • Darling Démon 2

تميم كان قاعد بيشتغل ومركز فى الورق إللى قُدامه بس قاطع تركيزه صوت الموبيل اتنهد وفتح المكالمة وملامح الصدمة ظهرت على وشه والفون وقع من ايده اول ما سمع خبر وفاة والدته الدموع بدأت تتجمع فى عنيه وفضل يهز رأسه بعدم تصديق، أخد فونه وطلع بسرعة وبلغ عمار إللى وقع عليه الخبر كالصاعقة ودخل فى حالة صدمة خصوصا إنه كان مضايق من موضوع تقى وحاسس انه قلبه اتكسر وبعد خبر وفاة والدته دخل فى حالة صدمة تميم اخد فرح من الجامعه ورجع البيت والكل اتجمع وبعد وقت خلصوا إجراءات الدفن وراحوا استلموا جثتها من المستشفى مرت أيام العزاء والكل فى نوبة حزن شديده برغم إللى عملته صفيه فيهم بس بتفضل والدتهم إللى جابتهم على الدنيا صحيح ما اخدوش منها الحب بس هما كانوا بيحبوها عمار بدأ يتقبل الصدمة ورهف كذلك ما عادا تميم إللى كان طول الوقت حابس نفسه ومش بيتكلم مع حد حتى فرح وفى يوم فرح صحيت وملقتش تميم جنبها دورت عليه فى كل مكان ملقتهوش ولا حتى لقت هدومه طلعت من اوضتها وراحت على اوضة عمار وهى بتعيط عمار قام على صوت الخبط وكان وشه باهت والحزن مغطى على ملامح وشه، قام بصعوبه وفتح الباب واتصدم اول ما شاف فرح بتعيط بصلها بخوف ودخلها قعدها على السرير وقعد على ركبه قصادها - فرح مالك بتعيطى ليه؟ تميم كويس؟

More details
WpActionLinkContent Guidelines