Story cover for Power Struggle by ITSMSMARYYY
Power Struggle
  • WpView
    Reads 4,837
  • WpVote
    Votes 220
  • WpPart
    Parts 10
  • WpView
    Reads 4,837
  • WpVote
    Votes 220
  • WpPart
    Parts 10
Ongoing, First published Jun 12, 2016
يرقد علي فراشه و يلفظ بانفاسه الاخيره

"لافندر......ل...لا تبكى صغ...صغيرتي......تعلمين ك..ك..كلنا سنكون بهذا الفراش. بيوم من الايام"قال بتقتع و هو يلمس وجهها بيده

"ا..ابى" 

نظرت له و اجهشت اكثر بالبكاء 

____________________________

"انظروا من وصل.........صاحب شركات مالك الشهيره"قالتها و هي تضع قدم فوق الاخرى 

"التي بناها لك ابي يا ابن العاهره" همست و هي تنظر له بتوعد
All Rights Reserved
Sign up to add Power Struggle to your library and receive updates
or
#357malik
Content Guidelines
You may also like
ويبقى هذا السواد نجاتي by HourQasim
35 parts Complete
دخل منزله بتعب بعد ان بحث عنها ولكنه كالعادة لم يجدها يريد فقط معرفة هل هي بخير ام لا..... سمع صوت مريم وهي تفعل صوت حتى يأتي لها احد نعم فهي لا تبكي فقط تفعل هذا الصوت كل يوم عندما تسمع صوت الباب يفتح كأنها تعرف انه اتى توجه لها وجدها تتحرك في فراشها عندما وجدته ابتسمت له بسعادة ورفعت يديها له كانت تريده قريبا منها تريد ان تشعر بالامان نظر لها بحزن شديد فهو يهملها بشدة وهي لا تبكي ولا تفعل شئ فقط تبتسم عندما تجده امامها هو يتركها وحدها في المنزل ويذهب ولا يهتم بأكلها وملابسها كثيرا لذلك خسرت كثيرا من وزنها فهي كانت مثالية عندما كانت تهتم بها رقية ولكن الان بعد ان ذهبت لا احد يفعل ذلك حملها واخذها في حضنه وجدها تدفن وجهها في عنقه مثلما تفعل والدتها دائما اخذ يربت على ظهرها بحنان دقائق وذهبت في سبات عميق وكأنها تنتظر فقط حضنه لتنام بأمان وضعها في فراشها ولكنها ما ان شعرت ببعده حتى فتحت عينيها ونظرت له بحزن وعيون لامعة وكأنها تعاتبه على تركه لها حملها مجددا وذهب لمقعد متحرك في غرفتها كانت دائما رقية تجلس عليه وهي ترضعها او لتنام نظر امامه بحزن لما تركتهم هكذا دون ان تسأل او تفهم هي فقط سمعت من طرف واحد وحكمت ونفذت الحكم وكم كان صعب عليه وعلى مريم استنشق رائحتها هو يحب رائحتها جدا فهي رائحة اللافن
رواية .. تيروريسموس  by nadamahmoud67
23 parts Complete
تطلعت حولها في ذلك المكان المظلم ، وكان أول شيء وقعت عيناها عليه هو باب يشبه باب غرفتها تمامًا ، فركضت فورًا نحوه ودخلت ، وإذا بها تتصلب بأرضها كالألية تنظر له وهو ملقي على الأرض والدماء تسيل من كل جزء في جسده ، فهمست باسمه في صدمة وقد تلألأت العبارات في عيناها ، وكادت أن تقترب منه لتلّمسه وتجلس بجواره لولا أنها لمحت بعيناها قتيلًا آخر ملقي بجواره و ملامحه غير واضحة ، فاقتربت منه لكي تستطيع التعرف عليه وإذا بها تصرخ في دهشة " بابا " ، وسرعان ما جثت على ركبتيها أمامه وهي تصرخ باكية وتحتضنه ومن ثم تبدأ الرؤية بالوضوح أكثر وترى باقية القتلى الذي كانوا من عائلتها وأحبائها ، فتقف على قدميها وهي تتلفت حولها في ذهول وتكاد تفقد ما تبقى من عقلها جراء هذا المنظر المريب ، ولحظات قصيرة وكانت تسمع صوت من خلفها يهمس باسمها ، صوتًا تعلمه جيدًا جعلها تلتفت فورًا وتهتف في أعين باكية " ماما " ، كانت عينان أمها تهيمان بالدموع أكثر منها وهي ترى نظرات ابنتها المذهولة من ما تراه أمامها وتتطلع لها بجهل لما يحدث وبكاء عنيف ، فاقتربت منها وعانقتها هامسة بالقرب من أذنها : _ تيروريسموس البيدج بتاعتي على الفيس بوك باسم قصص وروايات بقلمي ندى محمود وهتلاقو لينكها في الوصف الشخصي على صفحتي على الواتباد
العشق المر *مرارة العشق* مكتمله ✔ by RoRo521
32 parts Complete Mature
عاشق ..متيم..اسد جريح يعاني من عذاب عشقآ يرديه قتيلا كل يوم عشقا حوله الئ وحش غاضب ذهب اليها محملا بشوق فوق شوقه وعشقا جامح رغم غضبه العارم منها الا انه فقط يريد رؤيه عينيها ..استنشاق عبيرها..دفنها في احضانه حتئ اخر دقيقه له في الحياة صفع الباب بشدة جاعلآ اياها تنتفض رعبآ تزدرء ريقها بخوف لادراكها انه يقف عند الباب خلفها لا تستطيع الالتفات من شدة خوفها لاحظ ارتجاف جسدها وخوفها لعن تحت انفاسه ينظر لظهرها شعر بقلبه يريد التمرد والخروج من بين اضلعه ليركض اليها ويعانقها بشدة اغمض عينيه بقوة كي يستعيد غضبه الذي بدأ بتلاشي فور رؤيتها توجه نحوها وامسك كتفيها وادارها بعنف نحوه فالتقت عيناه العسليتان بعيناها التي بالون البندق نظر الي ابنه خالها التي تقف جانبا تنظر له جاحضه عيناها بصدمه من رؤيته ثم ارجع نظره نحوها وصرخ بوجهها بغضب ماللعنه التي سمعتها انك خطبتي لمن خطبتي اجيبي تجاهل نظرات الخوف وتجمع الدموع في عينيها وصرخ مرة اخرئ من العاهر ابن العاهرة الذي خطبتي اليه اجيبي واللعنه عليكي
قدري السيئ  by MTalat2
28 parts Complete
كانت حزينه للغايه لفراق صديقتها الذي ودعتها من كم دقائق ولاكن اشتاقت لمزحاتها واكتشفت أنها لا تقدر تعيش من دوون صديقتها سمر كادت نسمه تفتح الباب بنفس الوقت الذي فتح فيه مالك مالك بصدمه /نيرميين (نرمين واخيرآ رجعتيلي وانا كنت فقدت الامل بانك ترجعي لحضني من ثاني عارف انك ما تستاهليش وانك خنتينا مع اقرب شخص ليا بس شو اساوي لقلبي الذي اشتاق لك) نسمه باستغراب /نرمين مي... (مالك من كثر مو مصدق ان نرمين تقف قدامه سحبها لحظنه علشان يتأكد أنه ليس بحلم ) (نسمه انصدمت لما مالك سحبها لحظنه ولأنها أول رجل غريب عليها يحظنها ) استفاقت نسمه من صدمتها ودفعت مالك عنها وركضت إلى الخارج اما مالك عادت به الذكريات إلى أيام مراهقته مع حبيبته نرمين الذي خانته مع صديقه أو الذي كان يدعي صداقته وللأسف اكتشف نواياه بأن يدمره ولحد الان يتسائل ما الذي فعله لكي يخطط صديقه ان يدمره فكما تعلمون أن مالك كان كثير السفر وكان يسافر مع الذي كان يدعي صداقته واسمه (عاصي) فقد كانو يروحون كل مكان معآ ومن يراهم يضن انهم أخوه لاكن لا أحد يعرف ما يدور بذهن الآخرين فقد غدر به أقرب الأشخاص إليه وهم حبيبته وصديقه ،فقد غدرو به في ذالك اليوم المشئوم ذهبت نرمين إلى مالك وقالت له انها لا استطيع ان تكمل معاه وأنها وتركته ويأتي اليوم الت
رحمه اسد🖤 by roomamo
43 parts Complete
اغلق السيارتان على بعض( بالعربي كسرو على بعض ) نزلت رحمة من العربية الجيب السودا ونزل اسد من اللمرجيني بدون سقف اسدبتأفأف:انا قولت برده الموضوع فيه ست رحمة بعدم فهم:افندم؟ اسد وهو يضرب كوتش العربيه بأنزعاج:ياديني سوقت ستات ع الصبح انا عايز اعرف مادام مبتعرفوش تسوقو بتركبو عاربيات لييه.... ونظر اللي نوع عربيتها ليقول باستهزاء :وكمان جيب! ثم نظر أليها من تحت نظارته والي قصر قامتها والي ملامحها الصغيره تبدو كطفله ليقول بضحك: انت قد سوقة الجيب يا عسل؟ لتنظر له رحمة بحنق ثم تخلع نظارتها لتفحصه بنظره من رأسه لأسفل قدمه لتردف: عسل !! متنشف يالا لتخرج عينه من مكانها من الدهشه توقع رد ارق من هذا بكثير توقع أن تضحك أو شئ كهذا لكن ما هذا الان!!!!! لتزيد من دهشته أيضا وهل تكمل : وايه سوقة ستات دي؟!...الست دي بتسوق احسن من بلدك كان اسد مصدوم لدرجة لم يشعر عندما اخذت منه مفاتيح اللمرجيني وادارت العربية وبكل احتراف سحبت عربيته من قصاد عربيتها وقامت بانشاءدواءر بالعربية باحتراف (عملت خمسات بالعربية بتاعة الواد 😎😎)وكل هذا متعداش الدقيقتين كان مثل المصعوق لا يصدق عيناه فلم يري في حياته من يقود بهذه المهارة اعطته رحمة المفاتيح وقالت:بعد كده متبقاش تشك في قدره حد يا حمادة خصوصا لو كانت ست وارتدت نظارته الشمسية ال
سحر سمره by user06997287
41 parts Complete
جحظت عيناها ، وقلبها اصبح يخفق بقوه خوفا منه ، حينما وجدت نفسها محاصره بين الحائط وذراعيه وهو بكل صفاقه اقترب منها ، وبفحيح الافاعى - يعنى العمر دا كله مستنيكى .. وحايش اى مخلوج عنك .. عشان تيجى دلوك وتتجوزى" رفعت " .. غصب عنى . - بعد عنى ، انتى اتجنيت ولا اتخبلت قالتها بشجاعه زائفه ، وهى تحاول ازاحته بيدها الضعيفه ، وهو كالحائط امامها لم يهتز . - جبل كده، جولتى عليا فاجر ، وانا النهارده جاى أكدلك ياسمره ؛ انى فاجر وكمان جادر وبصوت مهتز - تجصد ايه بكلامك ده ؟! . اقترب اكثر منها ،حتى لفحت انفاسه الحاره وجهها ، ليهمس بصوت اثار الرجفه فى اطرافها . - اجصد انك ، اليوم اللى هاتمضى فيه على ورجة جوازك من " رفعت" ، هتبجى وافجتى على انى اشاركك فيه - انت ك..... - ما تكمليش ، لصوتك يتسمع ، ويجى حد يشوفك معايا وتبجى فضيحه ليكى ، ساعتها انتى اللى هاتخسرى - اخسر ايه يامجنون انت .. دا بين البرشام اللى بتبلبعوه لحس عجلك .. فاكرنى عيله وهاتخوفها .. انت ما تجدرش تلمسنى غير برضايا .. ودا لا يمكن يحصل ولو على موتى ياقاسم فاهم . قالتها بقوه لم تؤثر به .. وهو بنظرة استخفاف اقترب ثانيةً - خلى جلبك الجامد دا لبعدين .. انتى هاتبجى فى بيتى وتحت عينى .. يعنى هاتيجى بدل الفرصه الف عشان استفرض بيكى .. وبصراحه انا اكتر حاجه بحبها فيكى .. شدتك دى .. ياس
سوق إبليس «مكتملة»  by WalaaRefat
16 parts Complete Mature
لا تمتلك سوي التوسل و الرجاء، قررت أن تقوم بمحاولة أخيرة، لعل توسلها إليه يجعل قلبه يرق إليها، سارت إليه و وقفت أمامه مباشرة ثم جثت علي ركبتيها، و بملامح باكية و نظرات تذرف لها القلوب الدماء: "بالله عليك ساعدني، أنا مليش غير أمي و لما وافقت علي الجواز، ده عشان أعجبت بيك زي أي بنت شافت شاب وسيم و معاه فلوس و لما طلبت تتجوزني حسيت إن بحلم، إزاي واحد بمواصفاتك و بالغني اللي أنت فيه ده كله يقبل يتجوز واحدة فقيرة زيي و عايشة في حتة شعبية، أفتكرت إن ده يمكن الحب اللي بيقوله عليه من أول نظرة، بالله عليك يا فراس رجعني لبلدي، أنا مقدرش أعيش و لا أعمل حاجة حرام مع الراجل العجوز ده". ابتسم بجانب فمه بسخرية قائلاً: "يبقي الإختيار الثاني، علي راحتك". أمسكت يده و قالت بدون تردد أو تفكير: "أنا موافقة، بس هاكون زوجة ليك أنت". أطلق قهقهه بصوت دوي في الأرجاء، مال بجذعه عليها و أخبرها بصدمة بمثابة صفعة قوية قائلاً بصوت أخترق روحها قبل مسامعها: "تعرفين ليش كل ما كنت أنظر لكِ كنت أردد يا خسارة". أقترب بشفتيه من أذنها و أردف: "لأني ما أهوي سوي الرييايل «الرجال»". سوق إبليس قريباً
الماء والنار by HasnaaKhalaf917
20 parts Ongoing Mature
الماء والنار شعرت بصدمة كاملة في جسدها و تجمدت عروقها علي أثر تلك اليد التي سحبتها إليها في حركه فوجئيه فاتصلبت قدمها عندما نظرت إليه و بدا لها انه ثمل وشكله يكاد انه بلا وعي فحاولت أن تفلت من يده في أكثر محولة ان تنقذ نفسها ولكن أحكم عليها بذراعيه وكادت ان تفتك بين يديه حولت الصراخ ولكن كان يديه اسرع منها فاخرسها بيده و باليد الآخرة حملها علي اكتافه و تحرك بضعة خطوات لتلك الغرفه المشؤمة انزلها علي السرير بلا وعي كأنها كانت حمل وتخلص منه دلف ظهره لها لاحين يفك ازرار القميص و كانت فرصتها للهرب ولكنه في هذا المره ايضا كان اسرع منها فاحكم علي قدمها بغضب و سحبها إليه فأصبح ملتصقا بها وبصوت يشبه فحيح الافعي وهو ينظر لجسدها بشهوة : مادام جيتي تحت ايدي مش هرحمك، فابتلعت ريقها بخوف والرعب سكن قلبها عندما سمعت تلك الجملة فاغرست اظافرها في رقبتها محاولة ان تبعده عنها ولكن اوقفها ذلك القلم التي اصدع خلايها العصبيه وبدا يقطع ملابسها في حاله من الثوران وحاول الاعتداء عليها و هو مكبل يديها بعنف ولكنها تحاول ان تطرده من علي جسدها ولكن كل هذا بدون فائدة مددت يديها علي ذلك السكين الذي يعلو طبق الفواكه وبدون وعي فاهي تدافع عن شرفها طعنتها في صدره فصدم عندما شعر بذلك السكين اخترقت حواجز صدره و سأل الدم منه و
You may also like
Slide 1 of 10
مــــليـــكة الفــــــهد❤🐆 cover
ويبقى هذا السواد نجاتي cover
رواية .. تيروريسموس  cover
العشق المر *مرارة العشق* مكتمله ✔ cover
قدري السيئ  cover
رحمه اسد🖤 cover
سحر سمره cover
سوق إبليس «مكتملة»  cover
انتقام وعشق مميت  cover
الماء والنار cover

مــــليـــكة الفــــــهد❤🐆

24 parts Complete

لم تكن "مليكة" تتوقع أن يتحول يومها العادي إلى بداية معركة قلبها... فتاة بسيطة في عامها الأخير بكلية الصيدلة، تجد نفسها فجأة في مواجهة رجل لا يعرف الرحمة... "فهد"، صاحب أكبر الشركات ، بصلابته، وغروره، وقوته التي تهابهُ القلوب قبل العيون... مشاجرة صغيرة جمعت بينهما... ثم قَدَ أجبرها على الزواج به حمايةً لوالدها... لكن، هل يمكن لفتاة عنيدة بريئة أن تروض قلبًا متوحشًا مثل قلب الفهد؟ وهل سيبقى قلبها صامدًا أمام عاصفة عشقه أم ستسقط في النهاية بين مخالبه؟