سيين

سيين

  • WpView
    Reads 31,012
  • WpVote
    Votes 2,508
  • WpPart
    Parts 37
WpMetadataReadOngoing
WpMetadataNoticeLast published Wed, Apr 18, 2018
لا تستطيع معرفة ما سيحدث في المستقبل أبدًا.... فحينما وافق باسل على كونه فأر تجارب محرمة لباحث مشهور، لم يتوقع أبدًا أن ينتهي به الحال متورطًا في خطة انتقام بني جنسٍ ناقمٍ على البشر. وحينما تمَّ الحكم على شاديونيين بأذلِّ عقابٍ لا يتمناه أيٌّ من الناس حوله، لم يعلم أن هربه الذي أقر في نفسه أن لا فائدة منه، أوصله إلى عالمٍ آخر حيث حرية لم يحلم بها. باسل وشاديونيين، شخصين مختلفين تمامًا ابتداءً من وجودهما في عالمين مختلفين انتهاءً بشخصيتهما ومبادئهما وأيضًا أهدافهما. كيف سيكون الأمر عندما يتبادل وعي كلٍّ منهما جسد الآخر؟. #هناك بعض المشاهد العنيفة في الرواية؛ على حد رؤيتي لها على الأقل.
All Rights Reserved
#166
عوالم
WpChevronRight
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.
Illustration

You may also like

  • ألوان الطيف
  • 𝐒𝐇𝐀𝐂𝐊𝐋𝐄𝐒 𝐌𝐄𝐋𝐎𝐃𝐘 | 𝐁𝐋𝐎𝐎𝐃 𝐎𝐑𝐂𝐇𝐄𝐒𝐓𝐑𝐀¹ | لحن الأصفاد
  • الموت في سبيل الشرير ؟!!
  • The Lost Chosen One
  • حين وقعت راقصة في فخّ الذئب
  • خضعت  لبشريه بريئه ( الفا الملك المتوحش ورفيقته البشريه) الجزء الأول
  • |The Alpha Is Psychopath|
  • الماضيvsالمستقبل

في هذا العالم السادي، حيث تبدو الإنسانية مجرّد وهم هش، تقبع قصص لم تروَ بعد، وأسرار تُدفن في زوايا مظلمة كأنها وصايا لا تُنسى. شخصيات تتقاذفها رياح الرغبة الجامحة، رغبات تدفعهم إلى حدود الجنون؛ شهوة القوة، وسُكْر الهيمنة، وسراب الحب المراوغ. تتقدم هذه الشخصيات في هذا المشهد القاسي، كل منهم ماضٍ في طريقه دون أن يدري ما يكمن خلف المنعطف التالي: ربما فرصة، أو ربما سقوط لا عودة منه. تبدأ الرحلة برغبات متأججة، أحلام تتراقص أمامهم كأوهام، تزين لهم السعي نحوها دون اعتبار للعواقب. كل خطوة تقرّبهم من واقع مرير، وأبواب مظلمة تُفتح لهم، حيث يقف هناك الاستغلال جاثماً كوحش ينهش فيهم بلا رحمة، يلتهم أرواحهم ويشوّه قلوبهم. تتوالى عليهم الخيانات؛ طعنات تأتي من أولئك الذين ظنّوا أنهم الحلفاء، الأصدقاء، الأحبة. في هذا العالم، لا شيء كما يبدو، والابتسامات تخفي وراءها أنياباً مسمومة. وبينما يصطدمون بواقعهم المخيف، تتباين مصائرهم. بعضهم يستجمع ما تبقى من قوته، يكافح، يُصارع، ويتعلم أن يتقن القسوة كي يبقى على قيد الحياة. هؤلاء قلة يخرجون فائزين، لا لأنهم نالوا ما يريدون، بل لأنهم خرجوا أحياء في هذا العالم الوحشي. أما الآخرون، الكثيرون منهم، فيسقطون إلى الأبد، غارقين في وحل خيباتهم، أسرى لعذابات لا نهاية

More details
WpActionLinkContent Guidelines