Heart AND A Lover

Heart AND A Lover

  • WpView
    Reads 7
  • WpVote
    Votes 0
  • WpPart
    Parts 1
WpMetadataReadOngoing
WpMetadataNoticeLast published Tue, Jul 5, 2016
WpInfo
Fiction
Romance
عـــــاشـقهـ و كـارهــــة ~~هـي كرهتـه ولكـن شأء القر ان تقــع بـ حبـه كـانـها طفلــة مولــودهـ حــديـثــأ ~~ ||سـوف تــدور احـداث القصـه عن احـدى الفتـيات تـكره احد الايــدولز ولكن يشاء القــدر ان تقــع بحبــه وتعــقه حد الجنــون || ـمـاذا سيـحدث ومـا سبب كرهـها لذاك الايــدولـز وكيـف ستقع في حبــهـ ؟ ما حطيــت صور مشــان ما اشوقكم وتعرفــو الايـدولز المقـصود بــلأاقي تفــاعل بــنزل ع طـــول ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
All Rights Reserved
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.
Illustration

You may also like

  • رواية ق�بل أن ألقاكَ بقلمي حنين أحمد (ياسمين فوزي)
  • كرهك جعلنى احبك
  • اجرام الليالي
  • زواج اضطرارى...( الكاتبة أروى عادل)
  • إحتجاز العُقول
  • الرماد (كاملة ) النسخة الهندية
  • احببت طبيبي  {Z,M} (مكتمله)
  • مـــمــتــلــكــات جـــيـــون  || J U N G K O O K
  • أبـڪَـمْ بِالأجـبَـار
  • كرهك جعلني أحبك

تغيّرت حياتها بعد أن قابلته, فكانت قبله هادئة تسير على وتيرة واحدة وتحوّلت بعد مقابلته إلى حياة حيوية ونارية وأجواء مشتعلة على الدوام.. فتاة أُجبِرَت على عيش حياتها دوما في الظل, خادمة دون أجر بمنزل والدها ثم زوجها حتى جاء مَن جعلها تتمرّد على حياتها الخاوية! تُرَى إلى أين ستأخذها الحياة؟ وهل ستنجح بتمرّدها أم...؟ وفتاة عاشت حياتها مدلّلة ظاهريا أما بالحقيقة فهي وحيدة, حتى قابلته! فجعل لحياتها معنى ونكهة مختلفة.. تُرَى إلى أي مدى سيملأ حياتها ويجعلها مختلفة؟ وإلى أين ستأخذها الحياة معه؟! وأخرى تمنّت فارس الأحلام الذي سيكون قلبه وحياته لها فقط ولم يسبقها إليه أحد.. تُرَى هل ستجده؟ أم سيكون قصة خيالية كما أخبرها الجميع دوما؟! وفتاة هي الأقوى بينهنّ.. نشأت بأسرة محبة وسويّة.. تعلم جيدا ماذا تريد من الحياة وإلى أين تريد الوصول؟ ثم... قابلته, فأربك مشاعرها بنظراته وكلماته وجعلها تتمنّى لو لم تقابله لتخبره ذات يوم: (عُد بي إلى حيث كنت قبل أن ألقاكَ ثم ارحل!)

More details
WpActionLinkContent Guidelines