يَقُولُونَ إِنَّ الوُحُوشَ تُولَدُ مِنَ اللَّعْنَاتِ... لَكِنَّهُمْ لَمْ يَخْبِرُونَا أَنَّ بَعْضَ البَشَرِ يَخْتَارُونَ أَنْ يَكُونُوا وَحُوشًا. هُنَاكَ... حَيْثُ يَتَنَفَّسُ الظَّلَامُ، وَتُكْتَبُ الأَسْمَاءُ بِالدِّمَاءِ، يَعِيشُ رَجُلٌ دَفَنَ إِنْسَانِيَّتَهُ بِيَدَيْهِ، حَتَّى لَمْ يَعُدْ يَعْرِفُ أَيَّهُمَا أَثْقَلُ... خَطَايَاهُ، أَمْ قَلْبُهُ. وَعَلَى الطَّرِيقِ ذَاتِهِ... تَمْضِي فَتَاةٌ تُؤْمِنُ أَنَّ أَكْثَرَ الأَرْوَاحِ ظُلْمَةً، كَانَتْ يَوْمًا تَبْحَثُ عَنِ الضَّوْءِ. فَمَاذَا لَوِ الْتَقَى الوَحْشُ بِمَنْ لَا يَخَافُ وَجْهَهُ؟ وَمَاذَا لَوْ كَانَ أَخْطَرُ مَا فِي الحُبِّ... أَنَّهُ يُجْبِرُنَا عَلَى مُوَاجَهَةِ أَنْفُسِنَا؟ لِأَنَّ بَعْضَ الحِكَايَاتِ... لَا تَسْأَلُ: مَنْ هُوَ الوَحْشُ؟ بَلْ... مَنْ الَّذِي صَنَعَهُ؟ 24/02/2025 ♡
More details