"انت لا تستطيع التحدث؟"تسائل الفتى الاكبر
بسخرية
ليحرك الفتى الاصغر راسه بنعم و دموعه تاخذ
مسارها على وجنتيه
ليبدا الفتى الاكب ر بضحك بصوة عالي ثم يتوقف
و ينضر بشر للفتى الاصغر و يقترب من
اذنه و همس "احزر ماذا سوف اجعلك تتحدث
و اول اسم ستنطقه هو اسمي "
Todos los derechos reservados
Únete a la comunidad narrativa más grandeObtén recomendaciones personalizadas de historias, guarda tus favoritas en tu biblioteca, y comenta y vota para hacer crecer tu comunidad.
"قصة تطرح سؤالًا مصيريًا حول تربية الأبناء: هل نحن إزاء استمرار لنمط التربية التقليدي، أم أن رياح التغيير ستقودنا إلى برامج جديدة؟ وما الدوافع وراء هذا التحول؟"