مُعْضَمُ المَشَاهِيرْ يُلاَقُونَ حُبَ الجُمْهُورْ.. إِنْ كَوَّنْتَ فِرْقَة فَأَنْتَ سَتَنْتَظِرُ الحُبْ وَ التَّشْجِيعْ..مَلاَيِين الطَوَابِير فَقَط مِن أجْل تَوقِيعِك، إلتقاط صُورَة رُفْقَتك و إِمْتِداحَ مَوْهِبَتِك رُبَما أيضًا الصِيَاح فِي التَعْلِيقَات عِنْدَمَا تَقوم بِتَنْزيل صُورَة عَلى حِسَابك الشَخْصي.. لكن...شُهْرَتُها لَم تَجْلِب ذَالِك، فَقَط جَلَبَت المَوْتَ و الكُرْهَ زَحْفَا تَحْتَ أقْدَامِهَا..كَانَتْ قَائِدَة الفِرْقَة لَكِنَها بَدَت كَقِطْعة زَائِدَة لا فَائِدة منها،بدل أن تَكُونَ أَسْفَل الأَضْوَاء هِي كَانَت طَبَقًا جَانِبِيا يُفْسِده الجَمِيع دُونَ تَنَاوُلِه..كَرِهُوهَا و كَرِهُوا إسْمَهَا..حَتَى أَنَّهُم حَاوَلُوا إغْتِيَالَها.. الرواية ذات طابع عائلي بالدرجة الأولى، حيث أن للعائلة مفاهيم مختلفة،.. يمكن أن تكون طوق نجاتك أو مرساة تسحبك حيث الأعماق.. قد تكون ديسمبرا يجعل منك خريفا في شبابك..أو تمدك بدفئ كقرص شمس من أيام يونيو.. أو أبريلا يجعلك تزهر دون توقف.. ما العائلة التي يمتلكها أبطالنا في نظركم ؟ ______________________
More details