Concerned by himself

Concerned by himself

  • WpView
    Reads 1,113
  • WpVote
    Votes 36
  • WpPart
    Parts 2
WpMetadataReadOngoing
WpMetadataNoticeLast published Tue, Jan 17, 2017
كان في الرابع من شهر اكتوبر عام 2000 الي عاشر من شهر يناير عام 2001 كان غاريكي فتى مشبع بالطموحات الموسيقيه ويعمل على انشاء فرقه آملاً في ان يذيع صيتها عبر ارجاء العالم ، وبينما هو عائد الي منزله اصطدمة بشخص واخبره انه اعمى ولا ينظر لطريقه ولقبه بالالفاظ السيئه وفي تلك اللحظه غاريكي لم يكن منتبها لكلامه وحين انتبه لكنه قد غادر المكان ولم يستطيع فعل شي لكنه غضب وقرر ان يبحث عن ذلك الشخص حتى يجبره على الاعتذار منه وبعد لقائهما حدث شي لم يكن في الحسبان . اتمنى انو محد يشوف هالروايه اللي ما بتحب هالنوع لانها تتكلم عن حب ولاد لولاد بس كمان في حب بنت ولاد بس فكرو قبل ما تتدخلو انا متبراه من ذنوبكم .... الروايه نوعها :(رومنسي_ مدرسي _ دراما_ ) تحذير : الروايه للعمر 18 فما فوق اقلها لا يجب ان تقرائها وشكرا وتابعونا ....
All Rights Reserved
#226
درما
WpChevronRight
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.
Illustration

You may also like

  • حفيدة الملك (آماليا)
  • مغرور برجولته  +18(مكتمله)
  • سأكون حره
  • [ مُختَلِفَة ]
  • 🔥 آهات_قاتلة 🔥(مكتملة)
  • احببتك رغماً عني
  • في الشقة المقابلة
  • قدري قادني اليك للكاتبه sally jabbar

علمت من النظرة الاولي لها أنها ستكون ملكتي وملكة قلبي تلك الواقفة بخوف لا تنطق بحرف ولا تلقي السلام علي احد تختبئ خلف والدتها تمسك ذيل الفستان بأصابع صغيرة ترتعش بسبب صراخ جدي الجالس امامهم تظن انه لن يراها وقد بدأ قلبي يدق من تلك اللحظة اتت الي القصر فتاة صغيرة بضفائر ذهبيه تصل لنفس طولها صاحبة اجمل اعين رأيتها في حياتي عندما تكبر سيتصارع عليها اعتي واقوي الرجال من شدة جمالها وتصبح من الحوريات علي الارض جمالها فتان وكأنها لوحة مرسومه علي يد فنان محترف يفهم في أصول الجمال تفنن في رسم لون عيناها السمائي القاتم تلمع في الشمس لتغطي علي نورها وفي الظلام تنير الكون بالشعاع الازرق المنبعث منها اتذكر حالي وقتها كنت شاب لم اتجاوز السابعة عشر من عمري وعلي ما اعتقد فعمرها كان في ذلك الوقت عشر سنوات وأنا الذي كنت اظن نفسي من ضعاف البصر لا اري النساء سأظل بلا رفيق يؤنسني وقلبي وحيد بلا حبيب يعشقه حتي اتت تلك التي لامست اوتار قلبي واذابت من عليه الجليد فذاب في عشقها اسكرتني بحلاوة صوتها لم اعرف بحياتي معني العشق واخاف بعد ان رأيتها ان اذوق طعمه وانسي الظلام ولكن هناك جدي الملك اعتقد انه لن يكون مسرور بما سيحدث تابعوني روايتي حفيدة الملك. (أماليا) تأليف رحاب ايمن تمنياتي لكم بقراءة ممتعة

More details
WpActionLinkContent Guidelines