Romeyo and Joleya

Romeyo and Joleya

  • WpView
    Reads 5,092
  • WpVote
    Votes 182
  • WpPart
    Parts 16
WpMetadataReadOngoing
WpMetadataNoticeLast published Mon, Aug 19, 2019
•عندما تسلب الحرب كل ما هو جميل لديك لترجعك لنقطة الصفر أو أدنى، ولك القرار فإما أن تتوقف على عتبة الحياة أو تقرر المضي قدماً لأجلك ولأجل من تحب. الحياة أخذ وعطاء وهذا ما ستعيشه شخصيات روايتنا، القدر قد بدء بنثر بذوره في حياة جوليا ومن هنا يبدأ الحصاد، هل ستسير الأمور على نحوٍ هادئ؟ أم أنه الهدوء ما قبل العاصفة؟ وإن كانت العاصفة، فما الذي يأتي بعدها؟ تحكي الرواية عن شابٍ أنقذ جوليا، ومن هنا يتولد في قلبها الأملُ للقاءه وشكره، فهل ستنجحُ جوليا في لقاء منقذها؟ ---- -المقدمة القديمة- •الحياة قاسية والمصاعب تشتد، لكن بيدنا القرار. هل سنستسلم ونظل واقفين بخيبة أمل؟ .. أم نترك كل شيء مؤلمٍ خلفنا ونجري بتفائل نحو المستقبل الذي أمامنا؟ برأي جوليا فلقد قررت عدم الإستسلام، لأجلها ولأجل سورا ولأجل المنقذ . السؤال هنا.. -ما الذي سيحدث؟- | أتمنى أن تنال روايتي إعجابكم وأحظى بدعمكم |
All Rights Reserved
#206
شريحة
WpChevronRight
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.
Illustration

You may also like

  • light in the hell
  • رواية "♥ كأن لم يكن مكتملة ♥"
  •  Beautiful Eyes Z.M
  • ما وراء الستار💔💘🥺
  • 🔥 آهات_قاتلة 🔥(مكتملة)
  • شائت الأقدار :🌊 في بحر عينيك انا الغريق🌊 (كاملة)
  • هذا ليس عالمي
  • زهرة الشتاء تفتحي
  • خيوط الثقب الاسود. | 𝙅.𝙅.𝙆.

في عالم لا يعرف الرحمة، ولدت جوليانا بين جدران منزل لم يكن سوى سجن بارد تحكمه قسوة والدها ووحشية زوجته. منذ وفاة والدتها، لم تعرف سوى العذاب والاضطهاد، لكن أسوأ كوابيسها لم يكن سوى بداية لما هو أعظم. عندما غرق والدها في الديون، لم يتردد في اتخاذ قراره الشيطاني-باعها لرجل غامض مقابل إسقاط دينه. لم يكن لديها خيار، لم يكن هناك مفر. وجدت نفسها ملكًا لشخص لم تره من قبل، رجل يحمله الماضي مثلها، لكن على طريق مختلف تمامًا. بين الجحيم الذي ولدت فيه والجحيم الذي أُجبرت على العيش فيه، هل ستجد جوليانا نورًا وسط الظلام؟ أم ستغرق أكثر في دوامة الانتقام والقوة؟ الرواية تأخذ القارئ في رحلة بين الألم والأمل، حيث تتحول الضحية إلى مقاتلة، ويصبح الظلام الذي أحاط بها سلاحها نحو الخلاص. ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ "كنتُ ابنة النور... فكيف انتهى بي المطاف محاصَرة في قلب ظلام لا ؟" "في عينيه، قرأت نهايتي... لكنه ابتسم وكأنّه بداية جديدة." "هو لم يصرخ، لم يهدد، لكنه قال اسمي وكأنّه سيفٌ على عنقي." "تمنّيت أن أكرهه، أن أراه وحشًا... لكن الأسوأ من الكراهية هو أن تشعر بالارتباك أمام جلادك." ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

More details
WpActionLinkContent Guidelines