We've updated our Content Guidelines.
Review the latest guidelines to keep sharing stories safely.
To gether whatever

To gether whatever

  • WpView
    Reads 84
  • WpVote
    Votes 1
  • WpPart
    Parts 9
WpMetadataReadOngoing
WpMetadataNoticeLast published Fri, Sep 23, 2016
WpInfo
Non-Fiction
في بيت مهجور تجلس وحدها لا تعرف اين هي او من هي تجلس وهي تنظر الى الباب المهترء تنتظر تتذكر صوته فهو اخر شيء بقى في عقلها ( انتضري هنا ساعود اليكي سيرنتي ) و تردد انا سيرنتي ........................... انا سيرنتي .................... ............................................ ........................... ........... فجأة دخل شخص اه المطر غزير من الجيد اني وجدت هذا المئوى ..... يراها تجلس على الكرسي بدون حركه فقط تنظر اليه بدون ان ترف عيناها ..... اه انا اسف لاني دخلت بدون اذن يا انسه لماذا تجلسين وحدكي هل تنتظرين احد سيرنتي اه اه اه اجل انا واثقة بانه سيأتي لذا انا سنتظر الى الابد الشخص يقترب منها اه اسمي ماركو ما هو اسمكي سيرنتي انه سيرنتي كما اضن ماركو الا تذكرين من انتي ياصغرتي اه انتي بعمر ابنتي الصغيره يلمس يدها ماااااذا انتي متجمده من البرد منذ متى وانتي هنا وحدك ينضر اليها لاتجيب ......... ------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ مرحبا انا سيرنتي ويدعوني سيرا انا اعيش الان في مدينة باريس ولدي اصدقاء ] يو ;الينا;هارتن[ انا فتاة مراهقة عمري 16سنه انتقلت الى الثانوية ]الأمل[ التي ساتعرف فيها على اصدقائي ولان ساعرفكم عن نفسي ..... من هي سيرنتي ؟ وما هو ماضيها ؟ وهل سيعود من كانت تنتظره ؟ وهل سيتقبلها اصدقئها ؟
All Rights Reserved
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.
Illustration

You may also like

  • قناص بغداد ( مهمة وطن )
  • احببت طبيبة ـ،،، Park Jimin  ,,,,
  •  جمعتنا طفلتنا
  • شريعة الطغيان
  • رؤى🔞
  • ❣ آلاف الرصاصات تخترقني 🔫 لكن سأواصل ❣ (مكتملة)
  • طَـلسم // طلسم
  • ماسة فى .... قلبى❤
  • الزّبرقان "غرور الأثمد"
  • 4 U ♥

صرت اهرول واباوع وراي شفت السيارة بدأت تستدير ناحيتي بمجرد ما يجي الضوء عليه انكشف أمامهم نجريت من ايدي وگعت على شخص ردت اصرخ سد حلگي حيل بعدها أجاني صوت مرعب يگول -اششش بس تتحركين تموتين كان اكو ضوء عاكس على ملامح وجه گدامي حسيت بسياره تعدتنا رفعت راسي اريد اشوف منو هذا الشخص اجت عيوني بعيونه مباشرة ارتعد جسمي خوف وسعت عيوني واني انظر الداخل عيونه معقولة هذا بشر مستحيل لحظات من التأمل بعدها ادركت ان الي گدامي مو من الانس ومستحيل يكون كذلك شجاعٌ قويٌ قناص مهيمنٌ في سطوتهِ ولاتَ حينِ مناص لا أحدَ يجرؤُ على المساسِ بقوانينهِ الخاصة ملامحهُ يعلوها الغرور تواضعهُ مخفيٌ بينَ السطور سنينه عجافْ دينهِ يدافْ شعورهُ يجافْ حبهُ يزافْ لهُ منْ كل شيءِ نصيب وهذا بأمرٍ الواحدِ المجيب #قناص بغداد بقلم: زينب علي ♥️

More details
WpActionLinkContent Guidelines