المدام برا خاربه الدنيا و عماله تنادي بأسمك نظر له الاخر بقليل من الغضب ليترك جسد تلك الفتاة خارجا من الملهى ليجد فتاة لم تتجاوز العشرين تبكي و تصرخ و تحاول الدخول ولكن الامن يمنعوها ليشير بيديه ان يبتعدوا و ماهي الا ثوان ليبتعدوا عن طريقها لتصل الفتاة له و هي تنظر له بكل حزن قائله بنبره مهزوزه اوماال اتجوزتني ليه طالما مش عاوزني ها
More details