We've updated our Content Guidelines.
Review the latest guidelines to keep sharing stories safely.
Sirius Black:Behind The Veil

Sirius Black:Behind The Veil

  • WpView
    Reads 1,633
  • WpVote
    Votes 102
  • WpPart
    Parts 1
WpMetadataReadOngoing
WpMetadataNoticeLast published Sat, Mar 4, 2017
WpInfo
Fanfic
Wizarding World: The Marauders
Wizarding World: Harry Potter
"لا أصدق.. هل هذا أفضل ما عندك؟" هذه كانت اخر جمله قالها قبل أن تصيبه التعويذة الثانية في صدره. لم تتلاشَ الابتسامة تمامًا من على وجهه، ولكن اتسعت عيناه من الصدمة. تجمد هاري في مكانه وملامح الصدمة واضحه على وجهه. وكأن سيريوس قد استغرق دهورًا في سقوطه.. انحنى جسده برشاقة وسقط إلى الخلف.. ثم اخترق الستار المعلق فوق القوس. رأى هاري نظرة الخوف والدهشة المرتسمة على وجه أبيه الروحي وهو يسقط عبر القوس الحجرية القديمة ويختفي خلف الستار، الذي خفق للحظة وكأن رياحًا شديدة قد ضربته، ثم عاد إلى اهتزازه الهادئ المعتاد. سقط سيريوس عبر القوس، ولكنه لم يعاود الظهور على الجانب الآخر كما كان ينتظر هاري، بل اختفى. صاح هاري منادياً بإسم ابيه الروحي صاح طالبًا مساعدة أصدقاءه في سحبه وإعادته ولكن لا إجابه، باتت محاولات لوبين في تهدئته كلها بالفشل، دفعهم وركض نحو الستار، ولكن ذراعي لوبين سحبته والتفت حول صدره ليمنعه من التقدم. ذهب سيريوس ولم يعود، ذهب سيريوس ولن يعود، ولكن هاري لديه الأمل في لقاءه مجددًا ولو بعد مئات السنين، فهل يعاود الظهور مجددا؟.
All Rights Reserved
#4
siriusblack
WpChevronRight
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.
Illustration

You may also like

  • " تركة الظل.. الأجرام الدموية "
  • روميو وجوليت ٢٠٢٣
  • "قربان التنين المظلم: تنينة النور"
  • I AM NOT A WASTE [مكتملة]
  • هاري بوتر وعيون القمر{الجزء الاول}/مكتملة
  • In Plain Sight
  • Harry potter : The White Curse

" حين فُتحت الأبواب ودخلت الفتاة الصغيرة بخطوات مترددة، التقت نظراته بنظراتها، وما إن وقعت عيناه على تورّم جفنها وخدها الأيسر حتى تجمد الهواء حوله. شيء ما في داخله ارتجف، كأن شرارة خافتة اشتعلت في عمق الظلام. تقلصت أصابعه فوق ذراع المقعد، وبدت أنفاسه أبطأ و أثقل، إلا أنه اكتفى برفع يده، وأشار إليها أن تقترب. اقتربت، مترددة كأنها تمشي على شفير عقاب غير معروف. وعندما وصلت إليه، مدّ ذراعيه، ورفعها إلى حجره برفق متناقض مع الهالة التي تحيطه. راح يتأمل ذلك الجانب المتورّم من وجهها، ثم مدّ يده ببطء بالغ نحوه ، وما ان وصلت أنامله إلى موضع الألم، حتى زاحت وجهها فجأة وهي تئن بصوت خافت. تجمدت يده في الهواء، ثم سحبها ببطء، ناظراً إليها بعينين لا تحملان سوى سؤال واحد. سأل بصوته الهادئ الخطير: "من الذي فعل بك هذا؟" لم تُجب... بل بدا كأن الكلمات تجمّدت في حلقها، ثم فجأة، دون سابق إنذار، اندفعت دموعها كالسيل، ودفنت وجهها في صدره. ظلت تبكي، فيما بقي هو صامتًا للحظات..... أغمض عينيه بنفاد صبر، ثم أمسك بذقنها الصغيرة، ورفع وجهها عن صدره ببطء. نظر إليها نظرة قاسية، وقال بلهجة آمرة لا تحتمل الضعف: "لم آمرك بالبكاء... قلت أخبريني، من المسؤول عن هذا التشوّه؟" ترددت قليلاً، ثم همست باسمه، صوتها بالكاد يُسمع من بين شهق

More details
WpActionLinkContent Guidelines