أحيانًا، لا يخلقنا الواقع بل يخلقنا الخيال؛ يمنحنا أسماءً، وجراحًا، وحتى قلوبًا تخفق لمن لم يوجد قط. ❞ --- ما بين يقظةٍ ونوم، وما بين الحلم والحقيقة، كان هناك صوت... دافئ، عميق، يشبه طمأنينة البحر حين يهمس للشاطئ: "أنا هنا." كنت أظنه خيالًا، صورة رسمها عقلي ليحتمي بها من قسوة العالم، اسماً همست به لنفسي في طفولتي، لأجد فيه السند حين خذلني الواقع. كمال... لم يكن أكثر من ظلٍ في ذهني، رفيقًا في الليالي الطويلة، وضحكةً تسكن رأسي حين يخذلني الجميع. لكن ماذا لو أخبرتك أن الخيال يوماً قرر أن يتمرد؟ أن يصبح ملموسًا، حاضرًا، يشكّل قدري ويغيّر معالم أيامي؟ في لحظةٍ واحدة، انقلبت حياتي، ولم أعد أعرف: هل ما أراه وهمٌ مستمر؟ أم أن كمال كان دائمًا هنا... ينتظر فقط أن أصدّق؟ ---
Mais detalhes