هُناكَ وَجعٌ أشَدُ مِن أًن يحتَمِلهُ المرءُ وَ لكِنَهُم لِأجلِ دينِ اللهِ ثمّ أرضِ الوطَن تَحملُوه. وِجدان كانَت أحدَ الصامِدين أَمامَ أَوجَاعِها ؛ وَ رغمَ انهِيارِ رُوحِها و بِيقينِ أنّ خَسارتَها فوزٌ قالَت : " هَل هُناكَ أَسعدُ مِني ؟"
More details