High School (Ma Boy Lives Than School)

High School (Ma Boy Lives Than School)

  • WpView
    GELESEN 2
  • WpVote
    Stimmen 0
  • WpPart
    Teile 1
WpMetadataReadLaufend
WpMetadataNoticeZuletzt aktualisiert Mo., Okt. 3, 2016
مرحبا^ ^ هذه القصة القصيرة من خيالي بدأ العام الدراسي الجديد الجميع كان متشوق للمدرسة. .......الا Amy :'( :'( ف الشاب الذي اعتادت رؤيته في المدرسة قد رحل وتركها تركها معلقة بدكريات في هذه الثانوية ... هو الآن يدرس في الجامعة و Amy لازالت في الثانوية بدونه ترى ان المدرسة لا شئ فهي اعتادت رؤيته و مراقبته من بعيد اما الان فهي تفكر **** في الاجتهاد بجد و العمل بجد حتى تستطيع هي الاخرى ان تلتحق بانفس الجامعة التي بها محبوبها ؟؟ التي لم تستطيع نسيانه ♥♥
Alle Rechte vorbehalten
Werde Teil der größten Geschichtenerzähler-CommunityErhalte personalisierte Geschichtenempfehlungen, speichere deine Favoriten in deiner Bibliothek und kommentiere und stimme ab, um deine Community zu vergrößern.
Illustration

Vielleicht gefällt dir auch

  • Friends 16
  • تلك الفتاة الجديدة
  • أَمِيرة المَافيَا المّفقُودَة/ 𝔗𝔥𝔞 𝔏𝔬𝔰𝔱 𝔐𝔞𝔣𝔦𝔞 𝔓𝔯𝔦𝔫𝔠𝔢𝔰𝔰
  • من ثُمَ أتَيتَ أنت 🦋.
  • من فتاة عاديه الى.....
  • My father's family
  • Milano city🍷
  • انتقام اميرة
  • جِيت ؏ هيئه صدفه وصرت أغلى الغوالي (مُكتمله)
  • ليال

في عالمٍ هادئ مألوف حيث الأيام الأخيرة من العام الدراسي تمرّ كأنها نسيمٌ عابر يظهر فجأة دفترٌ أسود لا يشبه أي دفتر آخر لا عنوان عليه ولا اسم ولا تاريخ فقط غلافه الباهت وملمسه البارد ورائحته التي تشبه الورق المحترق والذكريات القديمة في البداية ظنّه أحدهم مجرد أداة للسخرية فقصةٌ تُقرأ ثم تقع؟ خيالٌ رخيص ولكن حين بدأت القصص تتحقق بدقة وبتفاصيل لم يتجرأ أحد على كتابتها أصلًا بدأ الخوف ينسلّ إلى قلوب ستة عشر طالبًا اجتمعوا في آخر أيام المدرسة ولم يكن في نيتهم سوى وداع عامٍ طويل وربما بعض الضحك قبل العطلة لكن أحدهم قرر أن يحكي قصة مجرد حكاية ومع أول صفحة قُرئت تغير كل شيء الدفتر لا يروي الحكايات بل يعيد انشائُها وكل قصة تُقرأ تفتح بابًا مغلقًا داخل النفس ظلالٌ تتحرك في الزوايا أصواتٌ تشبه الهمس تخرج من بين السطور مشاعر ليست لهم تبدأ في الظهور دون تفسير وكلما ازداد عدد الصفحات المقروءة ازدادت شهية الدفتر إنه لا يكتفي بالقراءة بل يتغذى على الخوف والندم والرغبات المكبوتة إنّه دفتر لا يبحث عن قارئ بل عن كاتبٍ أخير كاتب يُغلق الدائرة ويمنحه النهاية التي لم يُسمح له يومًا أن يكتبها الكتابة هنا ليست خيالًا بل أداةٌ لبناء أو تمزيق أو محو كل ما نعرفه عن الواقع احذر أن تقرأه بصوتٍ مرتفع لأن ما يُ

Mehr Details
WpActionLinkInhaltsrichtlinien