A TALE OF TWO CITIES

A TALE OF TWO CITIES

  • WpView
    مقروء 1,813
  • WpVote
    صوت 33
  • WpPart
    فصول 6
WpMetadataReadمستمرّة
WpMetadataNoticeآخر تحديث: خميس, فبر ٢, ٢٠١٧
قصة تحكي قصة مدينتين باريس و لندن عن زمن كانت الطبقة العليا لا تهتم بالطبقه الفقيرة حيث كانوا لا يأبهوا بأحوال الفقراء و يستحقرونهم و في يوم دهس أحد الأغنياء طفل صغير وكانت ولم يبدي الشخص الغني المسمى مارك أي ردة فعل بل رما قطعة معدنية على الارض استحقار لوالد الطفل تلك الحادثه يتسبب بعد ذلك عاصفة غضب هائلا لن يوقفها شئ لكن بعد تلك العاصفة سيظهر النهار المليء بالدفء و السلام لكن اذا اردت زهرة السلام ستطر ان تمسك أشواك الشر و تضحي بدمك وهذا ما حدث فقد مات الكثير أثر تلك العاصفه
جميع الحقوق محفوظة
انضم إلى أكبر مجتمع لرواية القصص في العالماحصل على توصيات قصص مخصّصة، احفظ قصصك المفضلة في مكتبتك، وقم بالتعليق والتصويت لتنمية مجتمعك.
رسم توضيحيّ

قد تعجبك أيضاً

  • زمن الملوك والرعاع
  • الساعة التي انكسر فيها النور
  • استيقظت قبل الف سنة
  • ساحر من رماد
  • تعطل المحرك !
  • باريس تبصقنا || Paris Spits Us Out
  • فارس احلامي
  • جبل الرعب الكبير
  • صاحب الوردة السوداء

في زمنٍ طويت فيه صفحات التاريخ، حيث لم يبقَ من الحضارات سوى رماد، كان البشر ألدّ أعداء أنفسهم. أنهكتهم الصراعات حتى صارت الأرض ملطخة بذكريات الفناء والخسارة. الطبيعة، الصامتة منذ أمد بعيد، قررت أخيراً أن يكون لها كلمة، فهاجت وارتعدت، وأرسلت غضبها كعاصفة تجتاح ما بقي من المدن العظيمة. في النهاية، مات من مات، ونجا من نجا، وتقلصت الأرض الواسعة إلى قارة واحدة، وُلدت من رماد الدمار. هذه القارة لم تكن واحة من السلام، بل انقسمت بين مملكتين عظميين، لكل منهما ملامحها وأطماعها الخاصة. واحدة تعيش في ظلال الغابات الكثيفة، تستمد قوتها من الموارد الخصبة، والأخرى تخترق الصحاري الجافة، عازمة على البقاء بقوة الحديد والنار. وبينما كانت المملكتان تتصارعان، بقيت الصحراء الواسعة في المنتصف، ملجأً للرعاع والمطرودين والمنبوذين، أرضاً لا تعرف السلم ولا تقبل الترويض. كانت الصحراء مساحة لا يحكمها أحد، أرضاً تعجّ باللصوص والهاربين، وحيث لا يُحترم سوى قانون البقاء للأقوى

تفاصيل إضافية
WpActionLinkإرشادات المحتوى