ماذا لو كنت الفريسة؟ ماذا لو وجدت نفسك وسط مطاردة لا مهرب منها، حيث المفترس لا يندفع ليهجم، بل يتلذذ بمراقبتك وأنت تغرق في رعبك، تُحاصر دون أن تشعر، تُحكم قبضته على كل زاوية حولك؟ ماذا لو لم يكن الهروب خيارًا، بل مجرد خدعة يمنحها لك الأسد قبل أن ينقض؟ هنا، الصيد ليس من أجل الجوع، بل من أجل اللذة. من أجل تلك اللحظة التي ترى فيها أنفاسك تتسارع، ودمك يثلج في عروقك، وعيناك تبحثان عن خلاص لن يأتي. هنا، لا تسمع زئير الوحش، بل تسمع صمتًا أكثر رعبًا... صمتًا يخبرك أنك مراقب، أنك محاصر، أنك الهدف القادم. ⚠ تحذير: هذه الرواية ليست لمن يخشون الظلام، وليست لمن يطمئنون بسهولة. إنها رحلة داخل عقل المفترس، حيث الرعب ليس في القتل... بل في الانتظار قبله. غير مناسبة لمن هم دون 🔞.
More details