Story cover for Moncity. by iijana
Moncity.
  • WpView
    Reads 1,123
  • WpVote
    Votes 69
  • WpPart
    Parts 5
  • WpView
    Reads 1,123
  • WpVote
    Votes 69
  • WpPart
    Parts 5
Ongoing, First published Nov 15, 2016
بضغطه واحده تغيّر كُل شَيْء ، لُعبه إلكترونيه تستطيع فعل كُل ذلك ؟..

ضبابٌ كثيف .. نُور سَاطِع .

"أين أنا ؟".
All Rights Reserved
Sign up to add Moncity. to your library and receive updates
or
#707بانقتان
Content Guidelines
You may also like
وجهة نظر شرير الرئيسي ....! by Ethy_Holmes
32 parts Ongoing
«وجهة نظر الشرير الكسول» آه... هل تظنون أن الشرير يولد هكذا؟ دعوني أصحّح المفهوم. أنا لست شريرًا عاديًا. أنا الخطأ غير الشرعي الذي نُسي في ميتم، ثم تذكّره الحياه فقط ليعبث به أكثر. اسمي؟ لا يهم. ففي الرواية الأصلية، كنتُ مجرد شرير مرحلي: يتيم، بلا نسب معروف، تبنّاه كونت نبيل بدافع الملل أو الشفقة... ثم تحوّل إلى كيس ملاكمة رسمي للقصر. الضرب؟ يومي. الإهانات؟ تحية الصباح. التنمّر؟ كان هوايتهم المفضلة. وفي سن الخامسة عشر... انكسرت. كبرت وأنا أتعلم درسًا واحدًا: إن كان العالم قاسيًا، فكن أقسى. أصبحت متنمّرًا، وحشًا، كارثة تمشي على قدمين. دمرتُ القارة الشرقية كاملة - نعم، كاملة، مع الجبال، والمدن، وأحلام الأبرياء (آسف... نوعًا ما). ثم انتهى كل شيء كما يجب أن ينتهي للشرير: أُمسكت، حوكِمت، وأُعدِمت. نهاية مثالية، أليس كذلك؟ نهاية منطقية لشرير ناجح. ... إلا أنني فتحت عيني مجددًا. في الماضي. قبل أن أدمّر القارة. قبل أن أصبح الأسطورة السوداء. هل كانت هذه فرصة ثانية؟ ربما. هل سأصبح بطلًا؟ هاه؟ لا تضحكني. أقذر مزحة سمعتها. هذه المرة قررت شيئًا أعظم: سأكون شريرًا... لكن كسولًا. لا خطط سيطرة على العالم. لا مذابح جماعية. لا خطابات شريرة طويلة قبل القتال. خاصة ان لدي صداع رهيب من فكرة تكرار كل ذلك. هدفي الجديد بسيط: العيش
مملكة الحجر الازرق   by Bombo2264
66 parts Ongoing
أيسل... بنت بسيطة من مدينة صغيرة، كل همّها تعالج أمها المريضة . لكن القدر ماكنش راحم... بموت أمها، بيتقلب عالمها كله.. إن أيسل هي مفتاح النهاية - إما خلاص المملكة، أو دمارها الأبدي اقتباس من الفصول القادمة الملك أرين حط الكاس على التربيزة بهدوء، وبصوته العميق قال: "اتأخرتي يا أيسل." رفعت عينيها بخوف وقالت بصوت هادي: "الريسـة... كانت بتجهزني يا مولاى." اتقدم خطوتين ناحيتها... خطوة بخطوة، والهواء بينهما تقيل كأنه بيفصل بين عالمين. وقف قريب جدًا منها، لدرجة إنها حست بأنفاسه تدغدغ رقبتها، بس مابتتحركش... عينيها في الأرض، وصوته جه غليظ وهادي في نفس الوقت: "كنت فاكرهم بيجهزو جارية عادية... بس واضح إنهم جابولي نار في هيئة بشر. اقتباس من الفصول القادمة إيده سبقت دماغه... مسك عنقه من الغضب... ولف وشه بعيد عنها كأنه بيهرب من مصيره. وبصوت مبحوح، خانق: - امشي... قبل ما... قبل ما أعملك حاجة اندم عليها ايسل فرحت وقامت بسرعه بس قبل ماتحط رجلها التانيه علي الارض شدها من خصرها بشدة وكان الي جوااااه اكبر بكتييير من انه يقدر يتحكم فيه
You may also like
Slide 1 of 10
وجهة نظر شرير الرئيسي ....! cover
نور الصگر cover
مملكة الحجر الازرق   cover
فرصتي الاخيرة للنجاة  cover
تجسدت في جسد التوأم المهجور cover
إخوتي الثلاثة ☺️ cover
كَهيم cover
 𝐇𝐔𝐌𝐀𝐍𝐔𝐌 𝐏𝐄𝐑𝐒𝐈𝐂𝐀|| الــفــاوانــيــا  cover
نور الــ قمر يطل علي جداران احمد 🌊❣️ cover
في قبضة الرئيس التنفيذي لين  cover

وجهة نظر شرير الرئيسي ....!

32 parts Ongoing

«وجهة نظر الشرير الكسول» آه... هل تظنون أن الشرير يولد هكذا؟ دعوني أصحّح المفهوم. أنا لست شريرًا عاديًا. أنا الخطأ غير الشرعي الذي نُسي في ميتم، ثم تذكّره الحياه فقط ليعبث به أكثر. اسمي؟ لا يهم. ففي الرواية الأصلية، كنتُ مجرد شرير مرحلي: يتيم، بلا نسب معروف، تبنّاه كونت نبيل بدافع الملل أو الشفقة... ثم تحوّل إلى كيس ملاكمة رسمي للقصر. الضرب؟ يومي. الإهانات؟ تحية الصباح. التنمّر؟ كان هوايتهم المفضلة. وفي سن الخامسة عشر... انكسرت. كبرت وأنا أتعلم درسًا واحدًا: إن كان العالم قاسيًا، فكن أقسى. أصبحت متنمّرًا، وحشًا، كارثة تمشي على قدمين. دمرتُ القارة الشرقية كاملة - نعم، كاملة، مع الجبال، والمدن، وأحلام الأبرياء (آسف... نوعًا ما). ثم انتهى كل شيء كما يجب أن ينتهي للشرير: أُمسكت، حوكِمت، وأُعدِمت. نهاية مثالية، أليس كذلك؟ نهاية منطقية لشرير ناجح. ... إلا أنني فتحت عيني مجددًا. في الماضي. قبل أن أدمّر القارة. قبل أن أصبح الأسطورة السوداء. هل كانت هذه فرصة ثانية؟ ربما. هل سأصبح بطلًا؟ هاه؟ لا تضحكني. أقذر مزحة سمعتها. هذه المرة قررت شيئًا أعظم: سأكون شريرًا... لكن كسولًا. لا خطط سيطرة على العالم. لا مذابح جماعية. لا خطابات شريرة طويلة قبل القتال. خاصة ان لدي صداع رهيب من فكرة تكرار كل ذلك. هدفي الجديد بسيط: العيش