اامي

اامي

  • WpView
    Reads 8
  • WpVote
    Votes 2
  • WpPart
    Parts 1
WpMetadataReadOngoing
WpMetadataNoticeLast published Wed, Nov 23, 2016
كانت إمرأة تضرب إبنها كُل نهار يوم جديد أمام النَّاس ..! وكان الإبن لا تنزل له دموع و لا يتلفظ بشيء لأمه ..! و بعد فترة في يوم من الأيام .. فجأة أجهش الإبن بالبكاء ..!   و بعد أن إنتهت أمّه و ذهبت, أسرع إليه الناس و قالوا له : ما الّذي أبكاك اليوم ؟ و أنت لم تبكي طوال الأيام الماضية , وهي تضربك بنفس الضرب ؟!! قَال :  شعرت بأن قوّة أُمّي قد ضعفت ..!! { موقف تعجز فيهِ الكلمات عن التعبير } 
All Rights Reserved
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.
Illustration

You may also like

  • التى حيّرتهم
  • حين لا يعود الندم كافيا
  • #فصليةة
  • گمرة
  • صرخة لم تسمع
  • (قيود الميلانين الأبيض)"الأصلية"
  • عَقِيق أحمَر 1729
  • عيونك سلاح ،،وقلبي مادرّعوه
  • رُكام

سبعة رجال مميزين، تجمعهم صلة قرابة أكثر من مجرد صداقة، لهم صيت ورنّة في المجتمع... وفجأة، خرجت لهم من العدم.... فتاة. رأوها حيّة، فظنّوا أنها سمّ سيؤذيهم، وبدأوا يواجهونها بقسوة. لكنهم لم يعرفوا أنها لم تكن سوى ترياق لهم... وسُمّ لكل من يحاول إيذاءهم. لم تكن تملك شيئًا سوى معرفة تاريخهم كله... أما هم فلم يعرفوا عنها سوى الغموض. تتبّعوها، سألوا: من هي؟ ولماذا؟ حتى جاءت الحادثة التي قلبت كل الموازين، فأصبح كشف الحقيقة أمرًا لا مفرّ منه. حينها سُدل الستار، وظهرت هي... الهدية المنسية: عذابهم وملاذهم الآمن. ويا ترى، هل معرفة حقيقتها جاءت بعد فوات الأوان... أم ما زالت هناك فرصة ليصبحوا هم حراس هذه الهدية النادرة المنسية؟

More details
WpActionLinkContent Guidelines