Proprietary

Proprietary

  • WpView
    Reads 293
  • WpVote
    Votes 31
  • WpPart
    Parts 1
WpMetadataReadMatureOngoing
WpMetadataNoticeLast published Tue, Jan 24, 2017
WpInfo
Fiction
Horror
قام نايل بفتح باب المرحاض بعد ان فكر مليا بتغييره فهو قد بدا قديما جدا مع كل هذا الصدأ الذي يتجمع عند نهاية الباب الحديدي توجه الى المغسلة و قام بإعتصار علبة المعجون الأبيض ليخرج المعجون فهو قد شارف على الانتهاء ليضعه على فرشاته المفضلة انتهى من تنظيف اسنانه وبداء بتنظيف الفرشاة من بقاية المعجون العالقة بها لكنه توقف حين بدات الفرشاة بلعب أغنية ريهانة لقد كانت فرشاة نايل الكترونية مزودة بهذه الخاصية لكن المشكلة هي ان الفرشاة قد عملت من تلقاء نفسها توقف نايل وحاول إقناع نفسه انه خلل بالفرشاة وحسب لكن شكوكه قد تبددت عندما بدأت اضواء المرحاض الزرقاء بالوميض ومن ثم احس بانفاس باردة ترتطم بمؤخرة رقبته عندها فقط علم ان البيت الذي قام بشرائه لم يكن الا منزلا مسكونآ . Ziall fanfiction قد توجد بعض الأجزاء الغير لائقة للبعض
All Rights Reserved
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.
Illustration

You may also like

  • عشق ليس ضمن التقاليد
  • Virulent |N.H|
  • You Stay Forever In My Haert ( مكتملة)
  • .. اللقاء / Meeting ..
  • اسيرة تحكمه (سيتم تعديل احداثها قريبًا)
  • Sex tape *ziall*
  • وردة بأشواك

&&حقوق النشر محفوظة ومطبوعة فقط بأسمي انا اسيل الباش&& The highest ranked : #1 in romance.. #الرواية تدور أحداثها في العصر القديم. اقتباس.. لم تقاومه وتحاول ان تحرّر شفتيها من قيد شفتيه.. تخشى ان يضربها كما ضرب عائشة فبقيت متيبسة تنتظره ان يبتعد عنها.. ابتعد ساري عنها بعد لحظات طويلة ودمدم بتملك: - كل من يحاول ان يساعدك على الفرار مني مصيره سيئًا كالجحيم فلا تتصرفي بتهور! اشاحت ياقوت وجهها الى الجانب الاخر بضيق شديد فأمسك وجهها بخشونة واداره اليه بينما يهدر بغضب: - لا تديري وجهك عني وانا اتحدث معك. لم تبالي بتهديده وحاولت ان تنهض عن السرير فيضغط على ذراعها بقوة ويعيدها الى مكانها، مزمجرًا بشراسة: - يبدو انكِ تودين ان تجرّبي معنى ان تكون ليلتك سوداءًا معي. - انت مختل! صاحت ببكاء وهي تضربه على صدره ثم استأنفت بقهر موجع: - كيف تضربها بهذه الوحشية؟ كيف؟ انا اكرهك.. اكره قسوتك وجنونك.. اكرهك! لم يسكتها سوى شدّه لشعرها حتى كاد ان يقتلعه من جذوره.. اغمضت ياقوت عينيها برعبٍ فهتف باحتدام: - على ما يبدو ان الوجه الهادئ ما عاد ينفع معكِ.. انتِ تحتاجين الى ترويض مرة اخرى! - لا.. صرّخت ياقوت بفزع وهي تتذكر ماذا يعني ترويضه لها.. ترويضه يعني آلة تتحرك وفقًا لمزاجه القاسي.. يعني ان تعاني من بطش قوة جسده وتملكه الريعاني.. التفت يداها حول عن

More details
WpActionLinkContent Guidelines