We've updated our Content Guidelines.
Review the latest guidelines to keep sharing stories safely.
Once upon a song

Once upon a song

  • WpView
    Reads 11,862
  • WpVote
    Votes 573
  • WpPart
    Parts 17
WpMetadataReadOngoing
WpMetadataNoticeLast published Wed, Aug 6, 2014
WpInfo
Fanfic
1Direction
للفرقة العالمية ــ ون دايركشن ــ آلي مورغن فتاة في ١٨ من عمرها .. من خلال هذه الرواية سوف نعيش معها كل دقيقة وكل ثانية وكل لحظة .. سواء كانت حزن او فرح .. اتمنى ان تنال إعجابكم وآن تستمتعوا بها .. this story is for the biggest boys band in the world - one direction - alie is 18 year old girl .. in this story we will live every minute with her and every second and every moment sad / happy .. i really hope you like it and i hope you enjoy it ..
All Rights Reserved
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.
Illustration

You may also like

  • ملاك 🖤🧚‍♀️   " قيد التعديل "
  • 💜العضوة الثامنة💜
  •  جمعتنا طفلتنا
  • صدمتي
  • احببت صوتك ~ I like her vioce 《مكتملة》
  • فتاة الإيمو"شغف"
  • أحببت ذات الشعر الطويل {مكتملة }
  • الفراشة والحوت [END]
  • العضوة الثامنة Bts
  • عـالمي الجـديـد معـك ∫ MY NEW WORLD IS WITH YOU✨

ينعتنونني دائماً بالعاجزة و ذلك لاننى ولدت بشلل فى قدمى.. لم احظى بحنان امى او ابى لطالما كانوا يتركوننى وحدى فى الغرفة انظر من النافذة لتأتى مربيتى اوليڤيا و التى احبها كثيراً فهى التى تعتنى بى منذ الصغر و تحبنى للغاية و تجلس بجانبى و تواسينى و لكننى اعتدت لقد بلغت الآن السادسة عشر من عمرى... اتعلمون لقد حفظت شكل الشوارع و حتى الاشخاص الذين يمرون من امام نافذتى كل يوم... ذلك الصبى الذى يسير بدراجته كل يوم متجها الى مدرسته.. و الفتاة التى تتشاجر مع والديها صباحا كل يوم بسبب تعطل سيارة والدها... و اللافتة الموجودة فى أول الشارع التى لطالما كان يقذفها الاولاد بالحجارة و يكسرون المصباح المعلق بها... و دائماً ما يصلحها العجوز الذى يسكن بجواها و لديه متجر للكتب... فى يوم من الأيام دخلت امى علي و والدى و اخى الاكبر و الذى يبلغ من العمر 18 عاما لتخبرنى بأن ابدل معه الغرف و اذهب إلى غرفته التى يوجد بها نافذة لا تطل على أى شئ الشوارع خالية و لا يوجد انسان واحد يمر من هناك و ذلك لأن أخى المخضرم يريد ذلك ... انهمرت دموعى دون سابق انذار وجدت المربية اوليڤيا تربت على ظهرى تحاول مواساتى فلقد اعتدت النظر من هذه النافذة منذ الصغر... لم اخرج من غرفتى أبداً و ذلك لأن والدى الحبيبان لا يريدان ان اجلب لهم الاهانة بسبب عجزى

More details
WpActionLinkContent Guidelines