zomia

zomia

  • WpView
    LECTURAS 189
  • WpVote
    Votos 6
  • WpPart
    Partes 3
WpMetadataReadContinúa
WpMetadataNoticeÚltima publicación vie, mar 31, 2017
قبل 30 عاما .. كانت كليف(مملكة الزومبي) مكانا سعيدا ويسكنها المواطنون المسالمون تستقبل زوارها بكل فرحة .. إلى أن اتى ذلك اليوم عندما جاء ذلك الشخص إلى المملكة وكان يعرف بمصاص الدماء الأول .. دمر كليف التي عاشت مئات السنين برمشة عين فيقال ان قوته كانت تعادل قوة 100000 رجل .. بعد احتلاله لكليف قرر ان يقتل الزومبي و يسجن بعضهم الآخر في سجنه (زوميا) ولكن هناك فتى واحد تمكن من الهروب .. نعم كان اسمه شيروكي .. شيروكي كان قد يئس من معاناه شعبه الزومبي ولهذا قرر أن يصبح اقوى .. تنكر شيروكي بهيئة بشرية وتسلل إلى شانيل (مملكة البشر) لكي يتلقى تدريبا من الفرسان الخمسه .. وكما خطط صدقوه ولم يعرفوا بأمره فاعاملوه معاملة كأي بشري أخر .. بعد مرور الوقت كون شيروكي صداقات مع العامه واصبح معروفا بين الناس بطيبة القلب وأصبح محبوب بينهم .. لاحقا ينضم شيروكي إلى الفرسان فيصبح واحد منهم .. قيتعلم منهم حركات جديدة وتقنيات سرية ويتواجه مع قائد الفرسان .. لكي يصبح قائدهم الجديد .. ولكنه يتلقى الهزيمة .. مازال عليه ان يتعلم الكثير من المهارات لكي يكون اقوى فأقوى .. في وقت لاحق يأخذ شيروكي حماما مع الاعضاء الشبان من الفرسان فيشمون رائحته .. يتسائلون ماهذه الرائحه الغريبه؟ فيسئلونه لما تفوح منه رائحة الجثث .. يتوتر كثيرا ولكنه يجب أ
Todos los derechos reservados
Únete a la comunidad narrativa más grandeObtén recomendaciones personalizadas de historias, guarda tus favoritas en tu biblioteca, y comenta y vota para hacer crecer tu comunidad.
Illustration

Quizás también te guste

  • " Does he remember me?...هَـل يَـتـذَكـرُنِـي؟ "
  • retour au passé
  • فليكس والفقدان
  • المقابله الاخيره
  • 𝐓𝐇𝐄 𝐇𝐀𝐍𝐆𝐑𝐀 | الخطأ أربعمائة و أربعة
  • اباطُـــرٍه من عٍرٍقــــۆب||emperors from Arqob
  • Tokyo revengers:ملاك تومان
  • الـمـرآـة (دراري)
  • أيها البشر أحذروا من الأجناس

" مُهين أن تتذكرَ الجميعَ و لا يتذكرُكَ أحد...الانكسار يأخذُ قلبَكَ دون رجعة، فكأنكَ مَن تجعل اللحظاتِ الصغيرةَ ذكرى قَيمة، بينما هي لهم عابرة " «آكـومـي»...كالأمل الأخير لنسلها المنسي بين الرمادِ الدامي، بدأت بالسيرِ على الخُطى التي حاول والدها جاهداً إبعادها عنها، فكبحت مشاعرها و أخفت حقيقة أنها تتحطم يوماً بعد الآخر لتستطيع المضي قُدماً...إلا أنها لم تصمد أمام فكرة كونها الناجية الوحيدة من الموت المحتوم الذي حَل علي عشيرتها و لكل مَن يحملُ ذات الدماء وَ بين تشتت عقلها، و فضولٍ مُسيطر، و ذاكرةٍ تُرسِخُ أدق التفاصيل...ظهر فجأة بعد سنواتٍ طويلة، ذلك الشخص الذي قضت معه وقتاً قصيراً لم تتخطه بعد، مَن أصبحت تتمنى نسيانه كما فعل هو تماماً حُسم الأمرُ لاحقاً بتجاهلها له، فما نفعُ تلك الذكرياتِ إن كان صانعُها قد نسِيها؟ إذاً...أستَمضي كما ينبغي؟ أستتغلبُ على سجنِ الماضي الذي يتشبثُ بقلبها؟ أستفهمُ ما هو مُخبأٌ عنها؟ و هل ستتحمله؟ و أحقاً ستهزمُ ذاكرتها وتنسَى؟ لأن سُؤالاً واحداً يُرهقها الآن: "هَـل يَـتـذَكـرُنِـي؟" ~~~ كُتبَ: 2024 نُشرَ: 2024 إنتَهى: ؟؟؟

Más detalles
WpActionLinkPautas de Contenido