I LOVED GANGSTER.

I LOVED GANGSTER.

  • WpView
    Reads 645
  • WpVote
    Votes 36
  • WpPart
    Parts 4
WpMetadataReadOngoing
WpMetadataNoticeLast published Tue, Jun 6, 2017
WpInfo
Fiction
Action and Thriller
‏أُفكر في كيفية البقاء معك وقتاً أطول،أين أجدُ مكاناً يحوينا حتى لا يُضيع بعضنا الآخر؟ أنا لا أسعى أبداً في البُعد إنما كيف أحميك حتى لا أفقدُك؟. . هُو | بارد ، عديم الاحْساس ، سرِيع الغضب ، لا يستَطيع احدا معرفة ما يفَكر به ، لديه عدة اساليب متنوعه بالكلام بحيثْ يصعب على الجمِيع تحديد شخصيته الحقيقيه. . هِي | جميلة ، نبيهة ، مرحه ، كثيرة الدوران ، طفوليه جدا ، سريعة الإستقامة ، حقيقية في عالم يضج بالأوهام ، هي مخلوق شفاف دائم اللمعان في عالم يخبو لمعانه من شدة كآبته . . -لديك فرصه واحده اذا فشلتي بها فانتي مطروده. نظرت له بثقه وعزيمه -لا عليك لن اخيب ظنك ، ماهي المهمه؟. - ستتجسسين على اعظم مافيا في روسيا! . - ‎ماذا اذا كلفك رئيسك في العمل مهمه شبه مستحيل؟،هل ستنفذيها؟. . ‎ماذا لو كلفتك المهمه حياتك؟. . ‎ماذا لو كان يريدك ان تتجسسي على اعظم واكبر مافيا في روسيا؟. . ‎و الاخطر ماذا اذا كان زعيم هذه المافيا اخر شخص تتمنين رؤيته؟. . . - قاطع اكلهها بتلك الشراهه صوت لم تسمعه منذ مده نشر القشعريره لكامل جسدها" انظرو من هنا!"، شعرت بان البسكويت يأبى ان ينزل لمعدتها . . رفعت نظرها له لتتثبت عيناها البنيه بعيناه العسليه، اختنقت بالطعام حالما رأته . . "انه كالقيامه ذات يوم اتى" . . . ‎- مادلين ستايلز ‎- ز
(CC) Attrib. NonComm. NoDerivs
#238
عاطفه
WpChevronRight
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.
Illustration

You may also like

  • Ж الجثة الخُماسية Ж [مكتملة]
  • 21:21 WELCOME TO THE HELL OF MY LIFE
  • Even in the hell
  • " أنا والشيطان || Me And The Devil "
  • Darling Démon 2
  • سأختار السيئ
  • عيون الجليد
  •   __❄عيون_الجليد❄__

"أُنظُر أمامك .." - صوتُ همسٍ أُنثويّ يأاي على مسامعهـ في تلكَ الغرفة الباردة ' نظرَ أمامه متهكماً .. ليُصدمَ بجثة والدهـ معلقة على النافذة التي ستخمن أنها شتتهشم في أي لحظة لشدةِ هطولِ المطر في ذلك اليوم .. حدق في الجثة المعلقة بشكلٍ خُماسيّ لوهلة .. ليشعر بشيءٍ مالحٍ يغزو فمه .. ليدركَ أن دموعهـ التي لطالما كبتها تمردت وخرجت من سجنها للعالم .. فلم تعد حبيسة عيناه ~! بصوتً مبحوح محاولاً كبح الدموع المتبقية نطق "أَ..أَبي" "طفلٌ باكي" - عادَ صوتُ الهمسِ مُجدداً ليشعر بأوصاله تتجمد .. أكتفى بالتحديق بالفراغ فحسب.. "لآ تقلق قد تكون مكانهُ يوماً ما ~" - تلى تلك الكلمات انكسار جزءٍ من النافذة سامحاً للرياح بغزو تلك الغرفة وانتشارُ رائحة عطرٍ أنثويّ فيها مما جعلَ طفلاً في الخامسة من عمره ، يعيشُ الجحيم بعينه ' ' - مين يونقي - ڤيرونا

More details
WpActionLinkContent Guidelines