شهد | shahad

شهد | shahad

  • WpView
    Reads 2,984
  • WpVote
    Votes 502
  • WpPart
    Parts 16
WpMetadataReadOngoing
WpMetadataNoticeLast published Wed, Feb 1, 2017
WpInfo
Fiction
Mystery
"أقتربنا من الوصول ، لكن كان الجو ممتلئ برائحة الدخان و هناك ضوء أحمر في أخر المدى ، أسرعنا الخُطى لنرى مالقصة وكلي رجاء أن يكون جدي بخير .. وصلنا وكانت النيران تنهش كل شيء وهناك ظلال سوداء تحوم حوله ينادون بإسمي! سحبني أيمن بيدي و أختباءنا خلف شجرة قريبة منا.. شهد : أيمن من هؤلاء؟ أيمن : جنود الديف شهد : الديف؟؟ قاطعنا ضحك و صراخ الظلال السوداء وهم يسحبون جدي!"
All Rights Reserved
#22
قصص-قصيرة
WpChevronRight
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.
Illustration

You may also like

  • وريث آل نصران
  • أسٍــيرة الـعٍــشٓــق  {𝑷𝒔𝒚𝒄𝒉𝒐𝒑𝒂𝒕𝒉𝒆}
  • زوجتك صديقتي
  • crash 71 « انهيار مفاجئ »
  • كـم تـغيرت "أولاد الأمـيـن"
  • الجُندىّ السابق || L.P
  • انا و حبيبي و اختي
  • صار القريب غريب ،والبعد صار اقرب
  • حظي السئ P1

حينما يحاسبنا على الذنب أهل الذنب أنفسهم! قد كان يطمح في حياة هادئة، شاب اقتحم الحياة وفتح ذراعيه لها فلم يجد نفسه إلا شريد لا يعرف أين الطريق و أصبح لا يردد سوى: تائه، حائر، سئمت... بأي ذنب أنا قُتِلت؟ أما هي فكانت ترضى بالقليل، أمنيتها الوحيدة أن يصبح صدره مسكنها في كل الليالي ولكن لم تملك ثمنها بل حُمِلت أوزارا فوق أوزارها لتصبح بلا حبيب والذنب ذنبها فانطلق فؤادها شاكيا: يا ليت مُلكك يا ملك كان مِلك شخص غيرك. وفي النهاية كُتِب علينا الشقاء نحن وأنتم متابعي حكايتنا ولا مفر سوى المواجهة.

More details
WpActionLinkContent Guidelines