Story cover for شهد | shahad by Ralromi
شهد | shahad
  • WpView
    Reads 2,918
  • WpVote
    Votes 502
  • WpPart
    Parts 16
  • WpView
    Reads 2,918
  • WpVote
    Votes 502
  • WpPart
    Parts 16
Ongoing, First published Dec 15, 2016
"أقتربنا من الوصول ، لكن كان الجو ممتلئ برائحة الدخان و هناك ضوء أحمر في أخر المدى ، أسرعنا الخُطى لنرى مالقصة وكلي رجاء أن يكون جدي بخير

  ..

وصلنا وكانت النيران تنهش كل شيء وهناك ظلال سوداء تحوم حوله
ينادون بإسمي!

سحبني أيمن بيدي و أختباءنا خلف شجرة قريبة منا..
شهد : أيمن من هؤلاء؟
أيمن : جنود الديف
شهد : الديف؟؟
قاطعنا ضحك و صراخ الظلال السوداء وهم يسحبون جدي!"
All Rights Reserved
Sign up to add شهد | shahad to your library and receive updates
or
#13قصص-قصيرة
Content Guidelines
You may also like
انا عطشان  by lm_28i
17 parts Complete
كَـيف عرفت أخيها وهوَ بدون...؟ رَكضت وسط الميدان باحثة عن جسد الحُسين المُمزق وسط الأجساظ الغارقة بالدمـاء ، كُـنتِ تبعدين النبال والحجار بيديكِ المُرهقة . "لا، هذا ليس حُسينكِ" ثم نظرت إلـى التالي، لم يكن جسد الحُسين ،جثت زينب على الرمال ونظرت بعيدًا محدقة في الصحراء التي انعكس لهـيبهـا نحو السماء تحت نور أشعة الشمـس الحارقة، كــان التراب والغبار قد التصق بعبائـتهـا بالأضافة إلـى قطرات العرق التي تدحرجت من جبينـها ، نظـرت يمينًـا وشمـالًا ، تنـقب عينيـهـا بحـثًـا عن أخيهـا الحُـسين، ثم لاح لـهـا جسده المتفجـر بالدمـاء ، انحـنت علـى جســدهِ الشريف وشرعت تُقبـل شرايين نحــره المُتقطعـة بهدوء ثم استجمعـت قواهـا وقالت : "أنت أخي الحُـسين؟ أنت أبن أمي ؟ أنت نور بصري؟ أنت مهجـة قلبـي ؟ أنت حمانـا ؟ أنت رجاؤنـا؟ أنت كهفنـا ؟ أنت ابن علـي المرتضـى؟ أنت أبن فاطمة الزهراء ؟. وأقول ماذا جرى علـى الجسـد الشريف والبدن الطاهــر لكي تقول زينب أأنت أخي!! أأنت أبن أمي!! كيف لم تتعـرف زينب على جسـده أخيهــا وهي لم تكد تفارقة إلا لحظات قلائل ...
You may also like
Slide 1 of 9
انا عطشان  cover
كـم تـغيرت "أولاد الأمـيـن"  cover
صار القريب غريب ،والبعد صار اقرب cover
ستائر وهميه cover
crash 71 « انهيار مفاجئ » cover
احببت مجرم 😚😚 cover
انا و حبيبي و اختي  cover
رقصة الظلال: اوريونا  cover
الاميرة المفقودة || 𝐓𝐇𝐄 𝐋𝐎𝐒𝐓 𝐏𝐑𝐈𝐍𝐂𝐄𝐒𝐒 cover

انا عطشان

17 parts Complete

كَـيف عرفت أخيها وهوَ بدون...؟ رَكضت وسط الميدان باحثة عن جسد الحُسين المُمزق وسط الأجساظ الغارقة بالدمـاء ، كُـنتِ تبعدين النبال والحجار بيديكِ المُرهقة . "لا، هذا ليس حُسينكِ" ثم نظرت إلـى التالي، لم يكن جسد الحُسين ،جثت زينب على الرمال ونظرت بعيدًا محدقة في الصحراء التي انعكس لهـيبهـا نحو السماء تحت نور أشعة الشمـس الحارقة، كــان التراب والغبار قد التصق بعبائـتهـا بالأضافة إلـى قطرات العرق التي تدحرجت من جبينـها ، نظـرت يمينًـا وشمـالًا ، تنـقب عينيـهـا بحـثًـا عن أخيهـا الحُـسين، ثم لاح لـهـا جسده المتفجـر بالدمـاء ، انحـنت علـى جســدهِ الشريف وشرعت تُقبـل شرايين نحــره المُتقطعـة بهدوء ثم استجمعـت قواهـا وقالت : "أنت أخي الحُـسين؟ أنت أبن أمي ؟ أنت نور بصري؟ أنت مهجـة قلبـي ؟ أنت حمانـا ؟ أنت رجاؤنـا؟ أنت كهفنـا ؟ أنت ابن علـي المرتضـى؟ أنت أبن فاطمة الزهراء ؟. وأقول ماذا جرى علـى الجسـد الشريف والبدن الطاهــر لكي تقول زينب أأنت أخي!! أأنت أبن أمي!! كيف لم تتعـرف زينب على جسـده أخيهــا وهي لم تكد تفارقة إلا لحظات قلائل ...