Hey Angel - L.T

Hey Angel - L.T

  • WpView
    Reads 6,825
  • WpVote
    Votes 487
  • WpPart
    Parts 9
WpMetadataReadComplete Mon, Jan 9, 2017
وضعت يداها على وجنتاها و نظرت للسماء السوداء بحزن هي وحيدة.والداها لا يجعلاها تتجول بالقرية لكونها اميرة خاصة ان والدها حاكم متسلط وغير محبوب . على الاقل ستأتي اختها ميرا اخيرا لزيارتهم هي تزورهم مرة واحدة في السنة! كونها فتاة متزوجة لا يجب ان تترك زوجها لوقت كثير كي لا يتزوج فهذا قانون لدى هذه القرية الغريبة من تبتعد عن زوجها اكثر من شهر يتزوج.. الاميرة تجد الامر غريبا قليلا اعني هل هم متعطشون لهذه الدرجة لممارسة الحب كي لا ينتظرو زوجاتهم ...... تنهدت مغلقتا عيناها لثوان فشعرت بشيء جميل يسقط عليها ابتسمت حين رأت طوقا من الازهار الفاتنة رفعت رأسها لتجد شابا اعلى الشجرة القريبة من النافذة كان جميلا جدا رغم ان الظلام يسود المكان الا انا نور غرفة الاميرة يعكس عليه ليظهر ملامحه الخلابة هي ايتها الملاك لا تحزني فالملائكة تتحررر يوما ما قال و قفز برشاقة من الشجرة العملاقة ليقع ارضا وينفص الغبار عن ملابسه ويبتعد عن القصر..... __________________ Cover Maker : Yarrastyleeza
All Rights Reserved
#369
اثارة
WpChevronRight
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.
Illustration

You may also like

  • اسيرة تحكمه (سيتم تعديل احداثها قريبًا)
  • بعشقك أحيا
  • عشقته مافيا 💔 (وعشقتها طفله متمردة) 🔞
  • إنتقام الليث
  •   تغير بايولجي....
  • You Are My Story
  • وتين
  • حظي السئ P1
  • زواجٌ سيدهُ الأكاذيب //الكذبة
  • أقتحام

The highest ranked: #1 in romance (((الجزء الاول من سلسلة هوس العشق))) &&حقوق النشر محفوظة ومطبوعة فقط بأُسمي انا اسيل الباش&& اقتباس صغير من الرواية:- قرّب وجهه الى وجهها لتغمض عينيها وترتجف شفتيها رغما عنها، فإبتسم بشيطانية وهو يهمس بصوت اقشعر له بدنها: - عقابك هذه المرة لن يكون كالسابق.. سترين الجحيم بعينه الان يا لين! تجمدت الدماء في عروقها من تهديده الذي ارعد ثناياها.. وها هي تشعر بأنها قد تعدت مشاعر الخوف بكثير ووصلت الى حد الذعر واكثر ربما.. ولا تعرف كيف حرّر فكها لتدفعه بكل قوتها وتلذو بالفرار خارج المكتب بأقصى سرعتها... صارت كالغبية تضحك وتبكي على نفسها.. احاسيس متعددة، مختلطة تداهمها في الوقت الحالي.. تخيّلها لمظهرها وهي تهرب منه راكضة اضحكها، بينما زئيره العالي المشابه لهيجان الأسود كي يمسكها وهو يلاحقها من الخلف ابكاها واذعرها.. واخيرا وجدت نفسها تدخل غرفتهما ومن ثم الحمام وبكل صعوبة جرت الدولاب المتوسط الحجم لتضعه امام الباب بعد ان اوصدته جيدا بالمفتاح.. وجلست على الدولاب تفرك بأصابعها تارة وتقضم اظافيرها تارة اخرى.. شهقت بقوة

More details
WpActionLinkContent Guidelines