°my another side°

°my another side°

  • WpView
    LECTURAS 401
  • WpVote
    Votos 35
  • WpPart
    Partes 3
WpMetadataReadContenido adultoConcluida jue, ene 5, 2017
رَجعتُ الي منزلي بعد يومٍ طويل في المدرسة.. اعددتُ ليّ غداء بسيط ثم اكملتُ و استلقيتُ على سريري بتعب شعرتُ بيدان دافئتانِ تحيطان بي! لالتفت واشاهد زوجٌ من لعيون العسلية..ابعدتهُ "من انت؟ وكيف جئت الى هنا!" "اهدئي.." "ماذا اهدئ هل انتَ.." لم اشعرُ الى انه دفعني الى الحائط "انا قرينك" "ماذا؟" وهنا بدأت قصتي..
Todos los derechos reservados
Únete a la comunidad narrativa más grandeObtén recomendaciones personalizadas de historias, guarda tus favoritas en tu biblioteca, y comenta y vota para hacer crecer tu comunidad.
Illustration

Quizás también te guste

  • جدران لا ترى
  • دافئ
  • جناين فالح
  • لا أستطيع | I can't
  • الشيطان العاشق للكاتبه سمسمه سيد
  • [خفايا القصر المؤلم] ( مكتملة 🔥)
  • أنا في انتظارك
  •  Little Witness - شاهد صغير
  • Painful love ( Z.M)

"كيف لفتاة وحيدة السند أن تكون بطلة قصة، بل أن تصنع قصتها بنفسها؟" دماء في كل مكان، صراخ أستطيع تحديد صاحبه، حركة سريعة وفجأة عم الصمت. لا أعلم أهم صمتوا أم أذني هي التي توقفت عن السماع. أرى جسدًا يسقط على الأرض، لم أكن أدرك حينها، كنت أصغر من أن أفهم أنهم رحلوا ولم يعودوا . أفقت من شرودي، لازلت أُذكّر نفسي بذلك اليوم لأتذكر دومًا من أخذ حقي في الحياة. ها أنا، ما زلت أتحمل، أحمل المسؤولية. تُركت فتاة صغيرة لا تعلم ولا تفهم الحياة، ولكن الحياة أصبحت معلمتي، ويالها من معلمة قاسية، فأول دروسها: "لا تثق في أحد، فلا أحد سيحبك أكثر من نفسه". كل دروسها أتعلمها بأكثر الطرق إيذاءً وهي التجربة. تعلمت درسي الأول حين ظننت أنهم يحبونني لأني منهم، ومن قال إن من هم من نفس الدم يجب أن يحبوا بعضهم؟ ظننتهم الأمان وكانوا أكثر الناس غدرًا، لم يحبونا بل أحبوا المال

Más detalles
WpActionLinkPautas de Contenido