The hacker game  #wattys2017

The hacker game #wattys2017

  • WpView
    Reads 94
  • WpVote
    Votes 3
  • WpPart
    Parts 1
WpMetadataReadOngoing
WpMetadataNoticeLast published Fri, Jul 14, 2017
" النجده " كلمه تحمل الالم والامل في ذات اللحظه ، اذا تخاطبت بها فالبتاكيد تريد الانتشاله مما انت واقع فيه ..... لكن تلك الكلمه لها جانب عميق جانب مظلم هنالك من يستلذ بتلك الكلمه هنالك من يستمتع بمشاهده تلك الكلمه من افواه الضحايا قبل اعلان وفاتهم كل شيء له جانب عميق ومظلم صديقي ، حتى الذي تظبط منبهك عليه ليفيقك في الصباح التالي . او ان تخاطب اصدقائك بحجه الاشتياق لهم او ان تراسل والدتك العزيزه ... ربما لم تعلم انك مراقب الان من يدري الساعه 11:21 #نيفادا اهتز صوت الهاتف معلناً ظهور رساله. - " الم تخبرك والدتك الا تخاطبي الغرباء" بدأت العبه اختبئو ! ____________________________________ اعزائي اذا كنتم تعتقدون ان هذه الروايه هيا احدى روايات الستوكهولم اذا عليكم ان تفكروا مجددا .. لانها فريده وبعيده كل البعد عن ماجاء به الواتباد وشكرا ..
All Rights Reserved
#41
زين
WpChevronRight
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.
Illustration

You may also like

  • الزهرة والشيطان || Satan and rose
  • روحي فيك انت
  • Yoonmin/ Game Over نهاية اللعبة)مكتمله)
  • امرأة آلشـيطـآن ــ بقلم الكاتبة حموش نور الهدى بلقرون
  • "The Eighth Worlds "(العوالم الثامنيه)"
  • ☆(( Loѕт мeмorieѕ | Completed ))☆
  • مجنونتي الجميلة 💙
  • ! بقايا ثأرْ
  • ☄️إنتقامي revenge☄️
  • مُنقذى (قُلُوبٌ حِينَ هَوَتْ، هَوَتْ)

سحبها من شعرها وهو يزئر "اذاً ايتها العبدة الصغيرة اتريدين الوسم على الوجه ام القفا.." قال بكل كراهية العالم متجاهلاً ماقالته " لا اعلم لكن لما لاتسأل والدتك اين كان وسمها.. كما تعلم لايختلف الغجر عن العبيد " صرخت رادة باستفزاز و كاد يبتسم للأهانة .. لقد تعلمت هذا من شقيقها الوغد .. ليسحبها مقتربا من احدى الشموع الموضوعة قرب الباب .. سيريها من هو العبد الآن ولم تكن ليليان قادرة على التفكير حتى بما سيفعله ولكنها شهقت بفزع ماان رأته يضع طرف السكين على النار..لقد اعطاها فكرة جمدت عظامها "تؤ تؤ..اجابة خاطئة " ظنت انه سيشوه وجهها لاحظة لكنه انقض بطرف الخنجر على صدرها.. صرخت عند ملامسة طرف السكين الحار للجلد مصدر ازيز محترق ليحفر كلمات على لحمها وكأنه قد جٌن كانت تبكي من شدة الالم.. طرف الخنجر الحار كان يحفر روحها قبل جلدها "لقيط ..اخي كان محقاً ماانت الا لقيط " هذت واظلمت ذهبيتاه وكان الشياطين استوطنتهما لتكمل ليليان غير ابهة لالمها وجلدها الذي يتقطع"ماذا هل جرحتُ مشاعرك بذكر اصلك القذر " وكأن كلماتها السابقة لم تكفي هو الان يرغب بقتلها فعلاً ولكن لا لن يعطيها ماتريد اليكساندر" انتي الان موسومة بصفتكِ عبدة لهذا اللقيط الذي تحتقرينه اريني مالذي تستطيعين فعله " لعنته باسقة في وجهه وهي تتأرجح بالك

More details
WpActionLinkContent Guidelines