Love me ever hate me never

Love me ever hate me never

  • WpView
    LETTURE 1,301
  • WpVote
    Voti 120
  • WpPart
    Parti 13
WpMetadataReadIn corso
WpMetadataNoticeUltima pubblicazione sab, feb 4, 2017
WpInfo
Narrativa
Storie d'Amore
كانت تعيش في ملجا للايتام الى ان جاء ذالك اليوم نعم لقد كان يوم خروجها من هذا المكان البشع و لكن تمنت لو انها لم تولد فلقد انتقلت من جحيم الى جحيم اكبر عاشت قصة ماساوية شهور اسابيع ساعات دقائق ثواني و لحظات لم و لن تستطيع نسيانها (ارجوك دعني اذهب لقد سئمت منك و من هذه الحياة ) (اخرسي يا حقيرة كيف تجرؤين ) ترا من اللذي اخرجها من من ملجاها ؟ و ماذا سيحدث بعد ذلك ؟ الرواية من تاليفي و ليست مستوحاه من اي فيلم او رواية اخرى و ان هناك تشابه فهذه صدفة ليس اكثر كل الحقوق محفوظة لي Kiera malik
Tutti i diritti riservati
#69
direction
WpChevronRight
Entra a far parte della più grande comunità di narrativa al mondoFatti consigliare le migliori storie da leggere, salva le tue preferite nella tua Biblioteca, commenta e vota per essere ancora più parte della comunità.
Illustration

Potrebbe anche piacerti

  • ✧༚˚⟡"زوجة الدوق الملعون" - ريفاميكا⟡˚༚✧
  • الشريرة لا تنتظر نهايتها /قيد التعديل
  • لا اريد ان اكون الضحية
  • The ending we deserved || الـنـهـايـة الـتـي اسـتـحـقـيـنـاهـا
  • شفرة العودة
  • استيلا في السماء
  • •°•اللحظة الراهنة•°•
  • قصة حقيقية {هوس النرجسي} حكاية ران سي

꧁★ رواية زوجة الدوق الملعون ★꧂ ꧁ RIFAMIKA ꧂ ✦ التصنيف: زواج إجباري - رومانسية مظلمة - كراهية تتحول إلى حب - توتر عاطفي - فنتازيا نبيلة --- ✧ وصف الرواية ✧ لم يكن زواجهما سوى عقد رسمي... لا حب، لا اهتمام، ولا حتى نظرة حنان. وعدها ألا يلمسها، وقررت أن تطلقه بعد عامين... وتكسب الحرية والثروة. لكن ماذا لو لم يكن الطلاق خيارًا؟ ماذا لو قلب قبلة عنيفة واحدة قوانين هذه اللعبة الباردة؟ ليفاي، الدوق الملعون... لا يحب، لكنه لا يترك. وميـكاسا، السيدة القوية، بدأت تضعف أمام ما كانت تسميه يومًا "الاحتقار". قصة رومانسية مشوشة، مشحونة بالتوتر، تتأرجح بين الكراهية والاحتواء... حين لا يكون الحب اختيارًا، بل لعنة لا مهرب منها. --- ✧ مقتطف صغير ✧ > "دعينا نذهب إلى غرفة النوم الآن، وإذا أردتِ... سأهمس لكِ بكلمات حب ناعمة، بينما أحتضنك بقسوة." نظرت إليه ميكاسا بجمود، "أنت لا تحبني حتى!" أجابها بصوت منخفض، وهو يضغط شفتيه على شفتيها: "لكنني لن أسمح لكِ بالرحيل..."

Più dettagli
WpActionLinkLinee guida sui contenuti