أثينا

أثينا

  • WpView
    Reads 166,422
  • WpVote
    Votes 5,169
  • WpPart
    Parts 30
WpMetadataReadOngoing
WpMetadataNoticeLast published Sat, Sep 16, 2017
WpInfo
Fiction
Romance
أثينا تلك الحكيمه الجميلة ملكة الحرب والحكمة والحب احب الملكات ع قلب زيوس هكذا كانت اثينا عبدالرحمن السيناوي يطل ذاك القرص الذهبي حاملا معه تلك الريح التي تحمل عبير البحر ع تلك النافذه الزجاجيه لتعبس اشاعه الشمس بجفون عينها فتستيقظ اميرة عصرها أثينا تقوم من فارشها وتنزع عنها غطائها الخفيف ترتب شعرها وتذهب للحمام تبدأ بتحضير نفسها لترتدي بلوزة من الستان بلون النحاسي المائل للون عينيها وشعرها مع بدله من اللون النبيتي الغامق وحذاء عالي بعض الشئ لتخرج من غرفتها نحو طاوله الافطار التي اعتادت ان تستيقظ تجد والدتها قد اعدتها منتظرة استيقاظها
All Rights Reserved
#95
مصرية
WpChevronRight
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.
Illustration

You may also like

  • الرَسِيس
  • روح زمزم
  • رواية أحبها ولكن! /كاملة
  • قيثارة ديامنتس|| The Harp of Diamantis
  • انتقام الحب الجزء الاول بقلم امنية الريحانى
  • حفيدة الملك (آماليا)
  • و إني في هوى خاطفي متيمة

ما الذي عاد به بعد خمس سنوات؟ همست بنبرة مرتجفة وهي تجلس أعلى السلم مستمعة لأصوات الترحيب بالابن الاصغر لعائلة تورباش وابن عمها ام تقول ماضيها الذي كلفها نصف حياتها لمحاولة نسيانه اخذت شهيق طويل حالما سمعت صوته الهادئ وهو يخبرهم بإنه متعب ويود الصعود لغرفته التي أُغلقت منذ ذهابه ولم يتجرأ احد على فتحها فقط لتنضيفها كل شهر لتتسع عينيها وهي ترى ضهره يتجه نحو بداية السلم وخلفه الخادم يحمل حقائبه،لتنهض بخطوات مسرعة سالكة الممر المؤدي لغرفتها الصغيرة لتغلق الباب خلفها بقوة تزامناً مع وصوله للأعلى ليلتفت برأسه نحو صوت إغلاق الباب ثلاث ثواني قد استغرقها بالنظر قبل ان يدير عسليتيه اللامعة مكملاً طريقه وخطواته ترزع الأرض بينما انهارت الاخرى مستندة على الباب خلفها واضعة كفها على قلبها محاولة تهدأت نبضاته ودموعها على وشك السقوط وإرتجاف يدها لا يتوقف وقد أنهالت عليها الذكريات

More details
WpActionLinkContent Guidelines