Story cover for DEAD by sonmilovexo3465
DEAD
  • WpView
    Reads 10
  • WpVote
    Votes 1
  • WpPart
    Parts 1
  • WpView
    Reads 10
  • WpVote
    Votes 1
  • WpPart
    Parts 1
Ongoing, First published Jan 29, 2017
"انا لقد مت بالفعل منذ زمن"بارك تشانيول..

"هل تريد مساعدتي؟"بيل... 

"اظن حان وقت ظهورك"بارك تشانيول... 

"انت تبدوا غريب"سول هيون...
All Rights Reserved
Sign up to add DEAD to your library and receive updates
or
Content Guidelines
You may also like
«أذنابُ الماضي» الجزء الثاني من أنا لها شمس by RoseAmin
74 parts Ongoing
المقدمة «أنا التائهُ بظُلمة الماضي ووحشية الحاضر وغشاوة مستقبلي، أتطلعُ على حالي فأتيقنُ أن لا سبيل لانقشاع غُمتي، أتيتُ إلى الحياة ولم يكُن الأمر بخياري،منذُ نشأتي أُقحمتُ مُجبرًا داخل صراعاتٍ عنيفة لم يكن لي بها أي إِثْمٌ،تبددت أروع أيام براءتي بينما كان وسطي منشغلاً بخوض حروبهم الشرسة من أجل الحصول عليّ ،وكأني جوهرةً ثمينةً من يسعفهُ حظهُ السعيد ويتمكنُ من إمتلاكها سيحصل على البقاء مُخلدًا،إنتهت معركتهم الضانية بفوز طرفٍ وخسارة الآخر ،وكُلٍ اتجه بطريقهُ ليواصل ممرات حياتهُ ومفترقاتها،إلا ذاك الصغير،فقد تركوهُ بمفترق الطريق ليظل واقفًا متحيرًا يُسيطر عليه شعورًا مريرًا بالعجز،لا هو تابع وصولهُ لنهاية مبتغاه،ولا عاد لنشأتهِ الأولى وبراءته، أنا بذاتهِ هو ذاك الصغير،وها أنا الأن أدفعُ أثمانًا باهظةً لخطايا لم أكن يومًا بفاعلها.» «يوسف عمرو البنهاوي» «أذنابُ الماضي» الجزء الثاني من «أنا لها شمس» بقلمي «روز أمين»
You may also like
Slide 1 of 10
نسل الموج cover
وكأنها لي الحياة..الجزء الثاني من شظايا قلوب محترقة cover
توهان الضفيره cover
لـيـس غــرامـك الــمـخطئ أنا من أغرامت بـك  cover
السادة ملاذ الشيوخ  cover
القمر الاسود cover
عروس الهور  cover
قوارع وادي الألغاز cover
«أذنابُ الماضي» الجزء الثاني من أنا لها شمس cover
المكتبة الخفية  cover

نسل الموج

23 parts Ongoing

حكاية مجد، صراع، نزاع، وموجٌ عاتٍ لا يهدأ. في تلك القرية التي احتضنت صراعًا شرسًا، واحتوت بين جدرانها عشقًا دامِيًا، قريةٌ تطبّعت قلوبُ أهلها بصفات الموج الغاضب، حتى صار يُطلق عليهم: "نسل الموج". فهل ستدوم العداوات بين أسيادها؟ أم تنقلب الموازين، وتخمد نار الانتقام، ويهدأ الموج أخيرًا؟ بقلمي : سحر الدليمي البداية ( المُقتطف ) : ٢٠٢٥/٤/٢٣