براءة

براءة

  • WpView
    Lecturas 158,562
  • WpVote
    Votos 6,984
  • WpPart
    Partes 47
WpMetadataReadConcluida mié, ene 25, 2023
WpInfo
Ficción
Romance
سأسميها براءة.. ________ لم يرها يوماً جميلة فقط كما يصفها الجميع، وحده كان يري ملامحها تستحق المراقبة حتي تُحفر في المخيلة بأدق تفاصيلها الرقيقة، ملامحها كانت لوحته المفضلة التي يرغب في البقاء طويلاً في محاولة لفك طلاسمها بسيطة التعقيد. _________ " قبل كل شيء، دعني أشركك معي في تساؤلاتي، هل تستحق أمي الحب؟! " قطب جبينه لكنه أجاب بنفس نبرة غموض السؤال " لا أحد يمكننا الجزم بأنه لا يستحق الحب " ركزت عيناها عليه عينيه و جددت سؤالها بصيغة قصيرة "حقاً؟! " أجابها و بكل بساطة " نعم، أؤمن بذلك دوماً " " إذاً و لمَ لم يحب أبي أمي كما أحبته؟ " "الحب إبداع بجنون"
Todos los derechos reservados
#346
براءة
WpChevronRight
Únete a la comunidad narrativa más grandeObtén recomendaciones personalizadas de historias, guarda tus favoritas en tu biblioteca, y comenta y vota para hacer crecer tu comunidad.
Illustration

Quizás también te guste

  • اسيري ... بقلم رونا
  •  (سلسبيل والفهد)
  • مذكرات عاشقة
  • روح زمزم
  • حارة اللحام.
  • خبايا الروح
  • أنتِ لــــــــــي
  • و لي خلوة في رغد عيناك
  • ⚜️ عَــذراٰء فـــي عـــريـــن الـــنّــمِــر⚜️
  • العشق الممنوع
  • ضماد الروح
  • حبيبي المتديّن!♡
  • احببته رُغمَ مافعله بي؟
  • بعثرتني ...  شروق السيد
  • أحببني طفل
  • مستذئب هيرد   || السحره
  • الموْئِل |حِـرزُ الأحباب|

حطم المستحيل ليصل اليها وحينما شعر انه قد وصل اليها اخيرا... وجد نفسه لايزال بعيد كل البعد عنها فهي ابدا لن تبادله حبه وكلما اقترب ستبتعد حتي ولو قيدها بالف قيد.. ولكنه غفل ان قيود القلب هي التي ستقربها منه في النهاية اقتباس توقفت الكلمات في حلقها حينما شعرت بأنفاسه قريبة منها حينما احني رأسه ليجتذب نظرها وقال بصوته الاجش: مش هبعد ياصبا متحاوليش... انا مقدرش اعيش من غيرك تلاحقت انفاسها بقوة اثارته وجذبت عيناه الي حركة صدرها السريعه فرفع وجهه ليتأمل ملامحها الفاتنه عينها البريئة والمشتعله بنفس الوقت انفها الدقيق وفمها الوردي المثير.. انها تأسره بكل تفاصيلها التي يعشقها ولم يعد يسيطيع الابتعاد عنها شعرت به يقترب اكثر فرجعت بدورها اكثر حتي التصقت بالجدار وضغطت عليه وهي ترفع عيناها المذعورتين نحوه فيما دنا منها وغمغم بخفوت : وافقي تتجوزيني ومش هتندمي حاولت دفعه وهي تصيح :مش هتجوزك... مش هتجوزك انت مبتفهمش.... مش عاوز تفهم ليه انا بكرهك اد اية ساد الصمت لحظات لم يتخلله سوي صوت انفاسه الغاضبة التي استمرت للحظات قبل أن يقول:بس زمانا بحبك وعايزك :، وانا مش بحبك ومش عاوزاك قال بغضب :هخليكي تحبيني انا متعودش اسيب حاجة انا عاوزها وانا عايزك ...ثم اكمل باصرار :بأي ثمن وبأي شكل بس انا مش عاوز ا

Más detalles
WpActionLinkPautas de Contenido