وما بينَ الجليدِ والظلامِ ونقاءِ المياهِ والنورِ لطالما نظرتُ لكَ بعيونِ الحبِّ، لكن الفَرقَ بيننا كثيرةٌ؛ كلُّها ظَنَّتْ أنّكَ سيِّئٌ، لكنّي وجدتُ الخيرَ في ذلكَ البرودِ والحبِّ. لكنَّهُ لم يدمْ إلا بضعَ دقائقَ، وما بينَ الدقائقِ والثواني لقد شعرتُ بكلِّ شيءٍ: بأجملِ شعورٍ وأسوءَ شعورٍ - هو الحبُّ والخيانةُ. نكرتُ نفسي لأجلكَ، نكرتُ مجتمعي لأجلكَ؛ حبٌّ مزيفٌ. نسيتُ نفسي لأجلكَ، لم أستمعْ لصوتي الداخلي كما استمعتُ إليكَ. كلُّ شيءٍ من حولي ينهار حتى أصبحتُ في هذا الضعفِ. كان حبًّا سيئًا ومزيفًا، حبٌّ مزيفٌ برغمِ أنّي أحببتُكَ بشدَّةٍ. برهنتُ لنفسي أنّ مهما ازدادَ الحبُّ فالاختلاقُ يقتلُ. كان حبًّا مظلمًا مثلَ قلبكَ القاسيِّ، ويا حبَّذا هل يلينُ قلبكَ القاسيُّ لغيري وتنساني وأكونُ عابرةً في حياتكَ؟
More details