" عزيزي , أنا على يقين بأنني سأجن , و لا أظن أنني قادرة على الخوض في تلك الأوقات الرهيبة مرة أخرى , كما لا أظن أنني سأتعافى هذه المرة , لقد بدأت أسمع أصواتا و فقدت قدرتي على التركيز . لذا , سأفعل ما أراه مناسبا . لقد أشعرتني بسعادة عظيمة و لا أظن أن أي أحد شعر بسعادة غامرة كما شعرنا نحن الإثنين سوية إلى أن حلت بنا هذه الكارثة الفظيعة . لست قادرة على المقاومة بعد الآن و أعلم أنني أفسد حياتك و بدوني ستحظى بحياة أفضل . أنا متأكدة من ذلك , أترى ؟ لا أستطيع حتى أن أكتب هذه الرسالة بشكل جيد . كل ما أريد قوله هو أنني أدين لك بسعادتي . لقد كنت جيدا لي و صبورا علي و الجميع يعلم ذلك . لو كان بإمكان أحد ما أن ينقذني فسيكون ذلك أنت . فقدت كل شيء عدا يقيني بأنك شخص جيد . لا أستطيع المضي في تخريب حياتك و لا أظن أن أحد شعر بالسعادة كما شعرنا بها "
فرجينيا وولف 1941 بتصرف
هي الة صنعت للقتل فقط جمعت بين كل المخلوقات لتسفك الدماء بكل وحشية و بدون رحمة لكنها إختارت طريقها بنفسها هاربة من كوابيسها لتبحث عن حياة لنفسها و لكن إلى متى ستستطيع الهروب
__________
_ لا لست غاضبة منك
تقدم ناحيتي خطوة و قربه جعلني أشعر بدفء غريب ، دفء محبب ، دفء أريد الإحساس به دائما و أعلم أنني لا أستطيع
_إذن ما الخطب ؟ أعلم أنني تجاوزت حدودي في كلامي في الغابة لكن ذلك فقط لأنني أهتم لأمرك و لا أريدك أن تشعري بأنك وحيدة
لم أستطع كبح الضحكة الساخرة التي أفلتت من بين شفتاي و التي جعلته يعقد حاجبيه بغضب طفيف منزعج من كوني أسخر من كلامه لذلك فسرت له
_أنت لا تعرفني و عدد المرات التي تحدثنا فيها تكاد لا تتجاوز الخمس لا يمكنك أن تهتم لأمري و أكثر من ذلك أنا لا أريدك أن تهتم لأمري و كما أنني أريد الشعور بأنني وحيدة و أحب شعوري هذا لأنني سأظل دائما وحيدة وجودك المؤقت في حياتي لن يغير شيئا