نفسي
  • WpView
    LECTURAS 189
  • WpVote
    Votos 14
  • WpPart
    Partes 1
WpMetadataReadContenido adultoConcluida jue, feb 23, 2017
جميع الناس غرباء ولا أعرفهم سوى نفسي هي التي أعرفها وليست غريبة. نفسي هي التي أتحدث معها وأتشارك معها أسراري أتحدث معها وأضحك معها وحين أحزن تحزن معي وترافقني في كل دروبي. جميع البشر خائنون و متذمرين لا نلقى سوى في غمرة أعينهم معنى الشر والبخل وعبوس الوجه أحيانا أرى في الناس ضحكة تسعدني حينها وأتمنى أن تدوم وتزيح تلك الغيمة من التشاؤم لكن من وين ومن أين.أنا دائما أحب الناس التي تضحك وتسعد بالشيء المكتوب لها لأن الحياة مجرد قارب في البحر ونحن ركاب فيه إما نحسن حزمة أمتعتنا ونغادر أو نبقى في وسط البحر ندور لا نعرف حتى أين بوصلتنا .الناس أحياناً يسألون.لماذا الآخرين يحزنوننا؟لماذا أنفسهم هكذا؟نعم لابد من الإجابة:إذا كانت جميع نفوس الآخرين بهذا الشكل فلا شك أن نتخلى عليهم أو لانعيرهم أي إهتمام وحينها أدرك أن لا نفس في الدنياتشبهني سوى نفسي فأنا أعرفها أكثر من أي أحد وبهذا متأكدةأنها لا تظلمني ولا تحزنني و تخذلني وتتركني في نصف الطريق متحيرة بين أمري.لكن سألتني مرة نفسي قالت لي:هل تعرفيني فصرت مثل التائهة في الطريق أتحدث وأقول هذه لماذا تحكي بتلك السذاجة؟فسمعتني ونادتني بصوت مرتفع تعالي أقوم بفهمك فذهبت إليها وجلست بجنبها وبقيت تحدثني فقالت لي:عندك أصدقاء وعائلة و أقرباء وأحباء......إلخ فقلت ل
Todos los derechos reservados
Únete a la comunidad narrativa más grandeObtén recomendaciones personalizadas de historias, guarda tus favoritas en tu biblioteca, y comenta y vota para hacer crecer tu comunidad.
Illustration

Quizás también te guste

  • كما لو انك تعرف نفسك
  • كل ده كان ليه؟
  • الميثاق المسلوب
  • رواية إذا ما عشت بدنياك آميراً فخذيني إليهـا آسيراً.
  • لو تعرفين وش يعني قهر الرجال ما ابتسم ثغرك لغيري رجل
  • شيءٌ ما
  • أمل
  • بلا عنوان... ولاكن عنها

هناك شيء داخلك لا صوت له، لا اسم، لا ملامح، لكنه موجود... يحكم قراراتك، يُشوّه مشاعرك، ويتركك في منتصف كل شيء. تظن أنك تفهم نفسك، لكن، هل راقبت يومًا كيف تُبرّر حزنك؟ كيف تضحك كي لا تنهار؟ أو كيف تتظاهر بالثبات وأنت تتآكل من الداخل؟ ما ستقرؤه ليس سردًا... بل ارتجاف صامت لشعور لم يولد بعد.ظلالُ أفكارٍ لم تكتمل،وخيوط من ذاتك... كُتبت لتكتشف بها نفسك. هنا، تتشابك الأرواح دون كلمات، وتتلاقى الذوات في المساحات التي لم يجرؤ أحد على الدخول إليها. وربما... بين سطرٍ وآخر، تلمح جزءًا منك نسيته، وتشعر أن أحدهم - أخيرًا - فهمك ،صعوبة فهم الشخص العميق. كبح الذات حين لا نجد من يفهمها. أن ما نحمله لا يصلح لكل العيون. وأننا نكتب لمن يرى، لا لمن يقرأ فقط نحن لا نُخفي ما بداخلنا، بل نحميه من التفسير الساذج، من العيون التي ترى الكلمات، وتغفل ما بين السطور. لا نكبح شعورنا ضعفًا، بل لأننا ندرك أن بعض الأعماق ليست مُعدّة للعرض، ولا تُقال إلا لمن يتنفسها دون أن يطلب شرحًا. لسنا معقّدين،لكننا أعمق من أن نفهم أنفسنا في حضور من يرى العمق اضطرابًا،والصمت هروبًا،والثقل عيبًا. من كان يبحث عن السطح... لن يجد شيئًا هنا.

Más detalles
WpActionLinkPautas de Contenido