نفسي
  • WpView
    Dibaca 190
  • WpVote
    Vote 14
  • WpPart
    Bab 1
WpMetadataReadDewasaLengkap Kam, Feb 23, 2017
WpInfo
Fiksi
Aksi dan Thriller
جميع الناس غرباء ولا أعرفهم سوى نفسي هي التي أعرفها وليست غريبة. نفسي هي التي أتحدث معها وأتشارك معها أسراري أتحدث معها وأضحك معها وحين أحزن تحزن معي وترافقني في كل دروبي. جميع البشر خائنون و متذمرين لا نلقى سوى في غمرة أعينهم معنى الشر والبخل وعبوس الوجه أحيانا أرى في الناس ضحكة تسعدني حينها وأتمنى أن تدوم وتزيح تلك الغيمة من التشاؤم لكن من وين ومن أين.أنا دائما أحب الناس التي تضحك وتسعد بالشيء المكتوب لها لأن الحياة مجرد قارب في البحر ونحن ركاب فيه إما نحسن حزمة أمتعتنا ونغادر أو نبقى في وسط البحر ندور لا نعرف حتى أين بوصلتنا .الناس أحياناً يسألون.لماذا الآخرين يحزنوننا؟لماذا أنفسهم هكذا؟نعم لابد من الإجابة:إذا كانت جميع نفوس الآخرين بهذا الشكل فلا شك أن نتخلى عليهم أو لانعيرهم أي إهتمام وحينها أدرك أن لا نفس في الدنياتشبهني سوى نفسي فأنا أعرفها أكثر من أي أحد وبهذا متأكدةأنها لا تظلمني ولا تحزنني و تخذلني وتتركني في نصف الطريق متحيرة بين أمري.لكن سألتني مرة نفسي قالت لي:هل تعرفيني فصرت مثل التائهة في الطريق أتحدث وأقول هذه لماذا تحكي بتلك السذاجة؟فسمعتني ونادتني بصوت مرتفع تعالي أقوم بفهمك فذهبت إليها وجلست بجنبها وبقيت تحدثني فقالت لي:عندك أصدقاء وعائلة و أقرباء وأحباء......إلخ فقلت ل
Seluruh Hak Cipta Dilindungi Undang-Undang
Bergabunglah dengan komunitas bercerita terbesarDapatkan rekomendasi cerita yang dipersonalisasi, simpan cerita favoritmu ke perpustakaan, dan berikan komentar serta vote untuk membangun komunitasmu.
Illustration

anda mungkin juga menyukai

  • بلا عنوان... ولاكن عنها
  • كل ده كان ليه؟
  • وصفولى الصبر 2
  • المنزل الملعون _ The Goddamn Home 2
  • رواية إذا ما عشت بدنياك آميراً فخذيني إليهـا آسيراً.
  • الميثاق المسلوب
  • لو تعرفين وش يعني قهر الرجال ما ابتسم ثغرك لغيري رجل
  • مايان

⸻ كانت مجرد فتاة تحاول أن تفهم الحياة في عالم لم يمنحها فرصة لالتقاط أنفاسها. كل صباح تستيقظ، تحمل على كتفيها عبء الصبر، وتمضي في يومها كأن شيئًا لم يكن، رغم أن كل شيء كان. مرت بتجارب كسرت قلبها، لا مرة، بل مرات. لم يكن الحزن ضيفًا عابرًا في حياتها، بل كان رفيقًا دائمًا، يسير بجانبها في الطرقات، ينام على وسادتها، ويهمس في أذنها: "أنا هنا... ولن أتركك." كانت كلما ابتسمت، تُخفي خلف تلك الابتسامة ألف وجع. وكلما قالت "بخير"، كانت تعني عكس ذلك تمامًا. لم يفهمها الكثيرون، ولم يحاولوا حتى. لكنها لم تطلب شيئًا، فقط كانت تتمنى أن يشعر بها أحد، دون أن تشرح. خُذلت من أقرب الناس، وراهنت على من لم يستحقوا، وبكت على من لم يلتفتوا أبدًا. لكنها رغم كل ذلك... لم تنهزم. كانت تكتب لتتداوى، وتصمت لتنجو. كانت تراقب الناس وهي تتساءل: هل يشعر أحد بهمّها؟ هل سيمر يوم لا تبكي فيه قبل النوم؟ وفي قلب هذا الصراع... كان هناك مرض خفي، يسكن جسدها بصمت. ما كانت تبين، ما كانت تشتكي. الناس تشوفها وتقول: "فرحانة، عايشة حياتها." وما عالم بيها غير الله... محروقة من الداخل، كتحارب المرض اللي عطاها ربي، ما عارفة واش غادي تبرا، ولا غادي تعيش حياتها كاملة بهذا الحمل. كانت كتسكت، ما باغاش تشكي. ما بغاتش تكون "متسولة" للشفقة، وهو... كان بعيد، مري

Detail lengkap
WpActionLinkPanduan Muatan